ياسر عرفات يحتل "الفيس بوك"
تاريخ النشر : 2013-11-12 14:21

أمد/ متابعة : «هل التقط أبو عمار صورا مع كل أبناء الشعب الفلسطيني؟»، سؤال طرحه أحد مستخدمي موقع «فيس بوك» تعليقا على عدد الصور الكبير الذي نشر للرئيس الراحل ياسر عرفات في ذكرى استشهاده أمس.

وأخرج الكثيرون من أرشيفهم صورهم الخاصة مع الشهيد أبو عمار وأعادوا نشرها على الفيس بوك، تأكيدا على قصة ارتباط لا يمكن أن تنتهي بوفاة القائد، أو حتى بمرور نحو عقد من الزمن على استشهاده.

وكان لافتا انتشار أعداد كبيرة من الصور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن لم يجد لنفسه صورة مع أبو عمار، وضع صورا عامة تجسد رحلة كفاح الزعيم الراحل ونضاله التاريخي، ومن كان صغيرا في أيام أبو عمار ولم يسعفه الوقت لالتقاط صوره معه، ذهب إلى قبر الرئيس الراحل والتقط صورا هناك.

ومن تصفح موقع «فيس بوك» أمس سواء في فلسطين أو خارجها لاحظ مدى الحب الكبير الذي يكنه الفلسطينيون لقائدهم الراحل، بل لم يقتصر الأمر على الفلسطيني فهناك مستخدمون عرب أيضا نشروا صورا لأبي عمار.

وبالإضافة لدعوات الرحمة للرئيس الراحل، طرح مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أسئلة حول ظروف اغتياله ومتى يتم إعلان الحقيقة.

ولجا كثيرون إلى إظهار إبداعاتهم الفنية أيضا إما من خلال تصميم صور خاصة للرئيس الراحل، أو كتابة كلمات شعرية ونثرية تجسد قصة الارتباط والحب الأبدي.

وعلى صورة للرئيس الراحل وهو يحمل الشموع، كتب المواطن فراس الصيفي قائلا «عجز الكلام عن وصف الشجاعة في الرحيل.. عجزت عيوننا عن رؤية الأكفان تلف المستحيل.. عجزت آذاننا أن تسمع صوت الرحيل من أعلى الجليل، إذ كنت طفلا عند الغياب، وكنت أبكي عليك عتاباً، لماذا تركتني دون قبلة كنت أتمناها منك ؟! لماذا تركتني وحيدا في زمن الأدغال، ولا حامي بعد الله لي إلا انت، عشقت كوفيتك وتوشحت بها منذ الشهور الأولى، عشقت صورتك وعلقتها فوق السرير، عشقت قلبك وكل شخص قبل خدك صغيرا وكبيراً».

بينما قال المواطن سلطان برهم معلقا «ياسر عرفات كان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثِّر».

ودعا الدكتور طريف عاشور في تغريدة له على موقع الفيس بوك للاهتمام أكثر بتاريخ أبو عمار وأرشفته وقال: «هل ادخلنا مدرسة ابو عمار الى مناهجنا الدراسية من اجل ان تكون نبراسا للاجيال الجديدة ؟ احزن وأنا ارى اطفالا يحملون صورة الزعيم ويقبلونها وهم لا يعرفون عنه شيئا سوى انه ابو عمار ، حبيب الوطن والقدس».

وأضاف عاشور:» هل كرّم ابو عمار في حياته كما نكرمه الان عند غيابه الجسدي؟ لماذا نحب دوما البكاء على الاطلال».

وتابع قائلا «أي رئيس بعد رحيله بتسع سنوات تضج ارضه وشعبه حبا به ، لله درك سيدي».

ولم تقتصر صور أبو عبار على الفيس بوك، فكانت مدينة نابلس أمس بمثابة لوحة واحدة تحمل صورة أبو عمار، وأينما اتجهت في المدينة تجد صورا.

وفي مهرجان إحياء ذكرى استشهاد حضر الأطفال بالصور على صدورهم، مجسدين قصة عشق خالدة للزعيم أبو عمار.