الصقيع وأسيراتنا وأسرانا الأبطال
تاريخ النشر : 2022-01-21 08:34

في هذه الأيام القاسية البرودة ، حيث تضرب موجات الصقيع فلسطين ، نستذكر أسيراتنا وأسرانا الأبطال ،الذين يعانوا الأمرين ، من برد الشتاء القارس ، ومن انتهاكات جلاوزة سجاني وسجانات المعتقلات النازية ، نقول لهم : لكم الله ايها البواسل العظام ، فالمجد يركع لكم وانتم تواجهون ٱلة الموت الصهيونية ، لكنكم تحملون الأمل ، أمل الخلاص من المحتل الغاصب ، وفي غد أجمل
شلال من العذابات ، بسبب العديد من الانتهاكات ، التي لايحتملها البشر ، ( الإهمال الطبي ، وحرمانهم من زيارة ذويهم ، وجحيم الزنازين ، والعزل الإنفرادي ، والقمع بين الفينة والأخرى ،والعديد من الانتهاكات اللانسانية التي تتنافى مع أبسط القوانين والأعراف الدولية
لكم الله أسيراتنا وأسرانا المرضى
فسياسة الإهمال الطبي هي واحدة ضمن العديد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الأسرى والأسيرات المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 750 أسيراً وأسيرة[، يعانون من أمراض مختلفة بعضها مزمن وبعضها خطير. وتشير إحصائيات مؤسسات حقوقية إلى وجود 26 أسيرة فلسطينية مريضة تعاني من أمراض متعددة ومشاكل صحية، كأمراض القلب والغدة الدرقية والسكري والضغط، ومشكلات المعدة والأسنان، والعظام والعيون، إضافة إلى وجود 7 أسيرات جريحات تعرضن لعنف مباشر من خلال استخدام الاحتلال للقوة المفرطة أثناء اعتقالهن، وأدت هذه السياسة إلى معاناة الأسيرات ما بعد الإصابة في عدم تقديم العلاج المناسب لهن ولوضعهن الصحي ، هذا عن الإهمال الطبي ، فماذا عن حرمان الأسيرات والأسرى من زيارة ذويهم
أين يحدث هذا في العالم ؟
أن يُحرم الأسيرات والأسرى من زيارة أبنائهم ، فذلك يفوق ممارسات النازيين ، أنهم النازيون الجدد ، الذين فقدوا الإنسانية والرحمة ، وغدوا وحوشاً بشرية قاتلة
بالله عليكم ...كيف لسجين يقاتل من أجل حرية وطنه ، بوضع فى زنازين الموت منفرداً ، وهذا لا يحدث إلا عند المحتلين الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار ، والمتعطشين للموت
وفي الحقيقة :
إن الإنسانية تنزف دماً ، والمحتل الصهيوني الغاصب ، لا يتم مساءلته ، وكأنه فوق القانون الدولي ، وذلك لوجود اللوبي الصهيوني الذي يدعم الكيان الغاصب في كل شيئ
في هذه الأيام القاسية والصعبة :
نتألم أيضا لأوضاع أشقائنا اللاجئين السوريين الذين أغرقتهم مياه الأمطار ، وكست الثلوج كافة مناحي المخيم ، ومع الأسف الشديد أُغلقت الحدود العربية في وجوههم ، وبقوا في العراء
أليس من العار أن يعاني أسيراتنا وأسرانا
وكذلك اللاجئين السوريين
لكم الله
من ركام الألم والوجع ينبثق الأمل
وباذن الله غداً إجمل
رغم أن الإنسانية تنزف ألماً ووجعاً
ستشرق الشمس باذن الله