مشوار بلا هدف
تاريخ النشر : 2022-01-19 11:14

تطل علينا الفصائل الفلسطينية بدعوتها لاجتماع لانهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس بدعوة كريمة من دولة عزيزة علينا وهي الجزائر وهي ليست اول من يبادر لحل معضلة الانقسام الذي ولد في منتصف العام 2006وعندما سيطرت حركة حماس على الحكم في غزة بقوة السلاح ودولة مصر لم تترك موضوع الحل لانهاء الانقسام والسعودية رحبت بدورها لاجتماع للفصائل على أرضها وتوصلو لاتفاق ما يسمى اتفاق مكة الذي ولد فكرة المصالحة في العالم الافتراضي

ولكن سرعان ما اجهض على أرض الواقع وكلنا نعرف ان طرفي الانقسام غير معنين بحل هذا الملف لان كل طرف مستفيد وهذا الملف يعود عليهم بالنفع والمكسب المحقق والعواقب تقع على الشعب المغلوب على أمره الذي حولوه بأيديهم من شعب صاحب قرار الى شعب يبحث عن المعونات واستطاعو ان يطبقو عليه سياسة الامن مقابل الغذاء

بعض القيادات تصرح انهم يأملو ان تأتي هذه الاجتماعات بفائدة وان يتم إنهاء هذا الملف وهم يعلمو علم اليقين انه لن يحل الا اذا تصافو الطرفين وهذا لن يحدث.

اختلق كل طرف من طرفي الانقسام رؤية واستراتجية لعرضها في الاجتماع ونسو ان صاحب القرار هوا الشعب الذي مل من مكذبة الاجتماعات الذي يتمنى ان تنتهي.

هنا يأتي دور المسقلين الذين قالو لن تحدث المصالحة ما دام لكل طرف شروط ورؤيات يجب أن تتحقق التي بدورها تعكس النوايا الحقيقية لكل وفد ويجب القول ان هذه الرحلات التي تقوم تحت مسمى إنهاء الانقسام ما هي إلا مجرد رحلات ترفيهية لاعضاء الوفود .