الوطنية صارت بالكيلو..؟!
تاريخ النشر : 2021-11-30 15:48

قد يستغرب البعض ولا يجد تفسيرا منطقياً لهذا الحال الذي وصلت له قضيتنا الوطنية، فمنا من يستسهل الاتهامات ويتطرف ليطعن بوطنية قيادات الشعب الفلسطيني، وهذا معظمنا ضده فقد يكون السياسي مخطئ أو حتى فاسد ولكن ليس عميلاً مثلاً، وقد يكون مكانه يفرض عليه اتخاذ خطوات تبدوا أنها غير منطقية لنا وهذا طبيعي، فما يعرفه من بدائرة القرار وعالم السياسة غير ما يعرفه المواطن العادي، إذا الطعن بوطنية أحد معظمنا ضده وبشدة.. لنكن متفقين قبل أن نحاول أن نفهم السبب لهذا الجنون.
ولكننا أيضاً لا يمكننا الطعن في المسلمات الوطنية في ما يخص "الوحدة الوطنية" هناك خلل خطير يصل بعضه ونعلم لحدود الفساد والعنصرية وإزاحة من يشكل خطراً على بعض الشخوص بعينهم،
هنا لا نستطيع أن ندافع عن سياسي واحد منكم وبعد أن استبعدنا الطعن بالوطنية، لم يتبقى إلا الطعن بالذمة المالية وبقواكم العقلية وإمكانياتكم العلمية "فجميعنا يعلم حتى الطفل الفلسطيني يعلم، أن المستفيد من هذا الانقسام هو الاحتلال وهنا باب الشيطان الذي فتحه الساسة فأصاب الشعب بهذا التطرف في إصدار الأحكام على ساسته، لا يعقل أن يكون الوطن ومصيره معلق بمزاجية البعض" وتياسة البعض الآخر ".
أنتم تعبثون بمصير أجيال كاملة وتفقدون حتى أهليتكم لبناء دولة في نظر العالم، تخيلوا نظرة العالم لنا وها نحن الآن نصرخ من الأزمات المالية والحصار من القريب قبل البعيد..؟؟
سأقولها ببساطة أنتم أسقطتم احترامنا وهيبتنا التي دفعنا فيها بحر من الدماء" ووضعتم "لنا سعر مادي بالمال يُعوض وستصبح الوطنية في السوق تباع بالكيلو".!
ومن يباع ويشترى يا سادة لن يستطيع أن يصنع مستقبل لشعب "عبثيتكم ومراهقتكم السياسية التي وضعت كل البيض في سلة من يدفع كانت الأشد تدميراً للمشروع الوطني.. والتاريخ سيسجل وغداً سنرى في أي صفحة ستكون ذكراكم..!!