الخارجية الفلسطينية تدين استهداف متان كهانا للأقصى ودعواته لبناء الهيكل المزعوم مكانه 
تاريخ النشر : 2021-11-30 11:49

رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي الحاصل في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك والمواقع والمقامات الدينية والأثرية والتاريخية في طول الضفة الغربية وعرضها، والتي تتزامن مع الأعياد اليهودية، في استغلال وتوظيف بشع لتلك الأعياد من أجل تحقيق أطماع استعمارية تهويدية توسعية.

كما هو الحال في ازدياد أعداد المشاركين في اقتحام المسجد الأقصى المبارك وإقدام سلطات الاحتلال على إغلاق باب المغاربة وفرض إجراءات عسكرية وتضييقات مشددة على المواطنين المقدسيين في البلدة القديمة، واقتحام المستوطنين بحماية قوات الاحتلال لمقام يقين في الخليل وكذلك قبر يوسف في نابلس.

وأضافت الوزارة في بيان لها يوم الثلاثاء، أن الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة أطلقت عديد الدعوات التحريضية لتوسيع دائرة هذه الاقتحامات الاستفزازية وحشد المزيد من الإسرائيليين للمشاركة فيها.

من جهته، أدانت الوزارة إقدام وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي متان كهانا على إشعال شمعة (الحانوكا) الثانية عند مدخل المسجد الأقصى، وأدانت أيضاً الأقوال التي صدرت عنه والادعاءات بأنه (يقف عند مدخل اقدم مكان لشعب إسرائيل) مطلقاً دعواته الدينية من أجل سرعة بناء الهيكل المزعوم.

وتنظر الوزارة بخطورة بالغة للتصعيد الحاصل في استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل ما يسمى (اتحاد منظمات جبل الهيكل) وبمشاركة وزراء في الحكومة الإسرائيلية وبدعمها ورعايتها.

وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات المتواصلة ومحاولاتها لتغيير طابع الصراع من سياسي إلى ديني.

كما تواصل الوزارة تنسيق جهودها لفضح ومواجهة الاستهداف الإسرائيلي للمقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية ونظيرتها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية، لحث المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها اليونسكو لتحمل مسؤولياتها في حماية المسجد الأقصى المبارك وتنفيذ قراراتها الأممية ذات الصلة، وقبل فوات الأوان.