فرانس برس: الكشف عن جاسوس عمل لحساب روسيا في مكتب الوزير لودريان
تاريخ النشر : 2021-10-18 23:15

باريس - أ ف ب: كشف المدير السابق للمديرية العامة الفرنسية للأمن الخارجي برنار باجوليه أن جاسوسا لحساب روسيا عمل في وزارة الدفاع الفرنسية عام 2017، متحدثا خلال برنامج على شبكة "فرانس 5" مساء يوم الأحد.

وسئل باجوليه عن معلومات أفادت أن جاسوسا لحساب روسيا كان يعمل في مكتب وزير الدفاع آنذاك جان إيف لودريان الذي يتولى حاليا حقيبة الخارجية، فأكد في الشريط الوثائقي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "بالفعل، حين كنت مديرا عاما للأمن الخارجي، أبلغت الأمر" إلى الحكومة.

وتابع "في السنوات الماضية كنا نقول +كل هذا انتهى، بعد الحرب الباردة لم يعد لدينا وقت نهدره على جواسيس لم يعودوا موجودين ... الأولوية هي لمسائل الإرهاب. لكننا نرى جيدا أن أنشطة التجسس لم تتوقف إطلاقا، وأن الوسائل التي يوظفها الروس والصينيون، إنما كذلك غيرهم، الأميركيون، لم تكن يوما بحجم ما هي عليه اليوم، دعونا نرى الأمور على حقيقتها".

وكان موقع "ميديابارت" الإخباري الاستقصائي كشف في حينه هذه المعلومات، مفيدا أن جاسوسا لحساب جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية جنّد مخبرا داخل مكتب جان إيف لودريان حين كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

وكانت صحيفة ”لوموند“ الفرنسية كشفت في وقت سابق، أن 15 جاسوسا ينتمون لوحدة نخبة في الاستخبارات العسكرية الروسية نفذوا عمليات في أوروبا، مستخدمين منطقة جبال الألب الفرنسية قاعدة خلفية ولوجيستية لهم، ومن بين العمليات التي نفذها الجواسيس الروس، محاولة تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال في مدينة سالزبيري في بريطانيا في مارس 2018.

وقالت الصحيفة الفرنسية في تقرير نشرته في 2019، إن التحقيق الذي أجرته أجهزة الاستخبارات البريطانية والسويسرية والفرنسية والأمريكية، وضع قائمة تضم 15 عضوا من ”وحدة 29155“ التابعة لوكالة الاستخبارات العسكرية الروسية، التي تنقلت داخل أوروبا من العام 2014 إلى نهاية العام 2018.

وعبر الجواسيس الروس في مرحلة منطقة جبال الألب الواقعة جنوب شرقي فرنسا، والقريبة من الحدود مع سويسرا وإيطاليا، واستقروا لبعض الوقت في مدن فرنسية قرب الحدود مع سويسرا وإيطاليا مثل شاموني وإيفيان وآنماس فضلا عن بلدات فرنسية منعزلة.