فصائل فلسطينية تثمن دور الصحفي الفلسطيني وتدعو لحمايته من اعتداءات وجرائم الاحتلال
تاريخ النشر : 2021-09-26 21:40

رام الله :أكدت دائرة الإعلام المركزي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن الصحفي الفلسطيني دوماً في مقدمة الصفوف وفي قلب الحدث ولم يتوان رغم كل الصعاب والتحديات عن تأدية واجبه الوطني والمهني بنقل الكلمة الصادقة والصورة المعبرة عن معاناة الشعب الفلسطيني.

واعربت الدائرة في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف يوم الأحد 26/9 ، استنكارها لكل الإجراءات والممارسات التي تستهدف حرية الصحافة والصحفيين، وأدانت سياسة تكميم الأفواه والاعتداء على حرية الرأي والتعبير، داعية إلى المساهمة الفاعلة في نشر ثقافة التسامح والحوار، وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأشارت الدائرة، أن قوات الاحتلال مازلت تعتقل نحو ١٨ صحفيا؛عدا عن استمرار الانتهاكات اليومية بإطلاق النار وبشكل مباشر على الصحفيين ومنعهم من التغطية الإعلامية واستهداف مكاتبهم واغلاقها.

وأوضحت الدائرة، أن الصحفي الفلسطيني يعمل في ظروف صعبة جراء الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقه، سواء باستهدافه بالقتل والإصابة أو بحرمانه من حرية التنقل والحركة ومن حقهم في الوصول إلى المعلومات.

وأكدت الدائرة، على ضرورة  تطوير التشريعات الفلسطينية التي تحكم العمل الصحفي والإعلامي بما يواكب القوانين والمعاهدات والمواثيق ألدولية ويساهم في تعزيز الحريات العامة على طريق بناء فلسطين المستقلة التي يتمتع كل أبنائها وبناتها بالحرية.

وقالت الدائرة :”اذ نهنيء الزملاء الصحافيين الفلسطينيين في يومهم، فإننا ندعو إلى الوحدة والتكاتف والتضامن وتغليب الانتماء الوطني على الحزبي بما يضمن توسيع هامش الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير وحرية التفكير وحرية الوصول إلى المعلومات وإشاعتها ونشرها بما يسهم في تعزيز ثقافة ديمقراطية تعلي من شأن سيادة القانون .

وتقدمت الدائرة، بالتحية لفرسان الكلمة والحقيقة من الشهداء الصحفيين.

ومن جهته، دعا التجمع الإعلامي الديمقراطي إلى ضرورة فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين دوليا، معربا عن فخره بالجهود التي يبذلها الصحفي الفلسطيني تجاه أبناء شعبه وقضيته الوطنية العادلة.

وقال التجمع، في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن هذه الدعوة تأتي على شرف اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف يوم 26 أيلول من كل عام والذي أقره الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996، حيث يعبر فيه العالم عن تضامنهم الواسع مع الصحفي الفلسطيني جراء الاستهدافات المباشرة التي يتعرض لها من قبل الاحتلال خلال القيام بعمله المهني والوطني، والتي كان آخرها استهداف المقرات الإعلامية المحلية والدولية، وقتل الصحفي يوسف أبو حسين خلال العدوان الأخير على غزة.

 

وأكد التجمع، أن هذه المناسبة تعبر عن عمق التضامن الدولي مع الصحفي الفلسطيني نتيجة الممارسات الإسرائيلية الغاشمة والمفضوحة بحق الصحفيين الفلسطينيين، بل اعتراف دولي أيضا بأن الفلسطيني يمارس ضده كافة أشكال الظلم والاضطهاد، وأن الاحتلال الإسرائيلي يضرب كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية بعرض الحائط.

وطالب التجمع، في هذه المناسبة بضرورة توفير الحماية الدولية الكاملة للصحفيين الفلسطينيين الذين ما زالوا يواجهون سياسات الاحتلال القمعية خلال تأدية دورهم المهني بأقلامهم وعدساتهم، وصمودهم الأسطوري على أرض فلسطين وذلك بالتغطية الإعلامية لكافة انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وعبر التجمع، عن تضامنه الكبير مع الزملاء الصحفيين المعتقلين لدى قوات الإحتلال والذي يزيد عددهم عن 20 صحفيا، داعيا المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية إلى ضرورة التدخل للإفراج عنهم، والعمل على محاكمة جيش الإحتلال الإسرائيلي.

ووجه التجمع، التحية إلى جموع الصحفيين على تضحياتهم البارزة خلال مسيرتهم النضالية من خلال تأدية دورهم المهني والوطني في نشر الرواية الفلسطينية، وفضح جرائم المحتل بحق الشعب الفلسطيني بأسره.