حارس الأسوار ...وبنيامين
تاريخ النشر : 2021-05-18 12:20

بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال استطاع ان يبقي في سدة الحكم لمدة ستة عشر عاما لم يسبقه احد من قبل..،، نجح في تفكيك الحزب المنافس له وهو ازرق ابيض وشق القائمة العربية المشتركة،،

ها هو وبعد إنقضاء الفترة الزمنية الممنوحه له لتشكيل الحكومه ووصوله الي طريق مسدود وفشله في تشكيل هذا الائتلاف وشعوره باقتراب نهايته السياسيه.... والذي يمهد لمحاكمته علي خلفيه قضايا فساد ،،،

بدأ بالهروب الي الأمام ،،

أطلق يد غلاة المستوطنين وممثليهم بالكنيست أمثال المتطرفين بن غفير وسموتريتش وسمح لهم بالهجوم علي حي الشيخ جراح بالقدس لطرد سكانه الاصليين منه والاستيلاء علي منازلهم وايضا باقتحام حركات يهوديه متطرفه تحت حماية شرطه الاحتلال لساحات المسجد الاقصي المبارك واقامه صلاوات تلموديه هناك ..،،وبوضع البوابات الحديديه علي ابواب المدينة المقدسة..،

ناهيك عن الحملة الاستيطانية المسعوره في الضفه الغربية بغطاء ودعم كامل من الحكومه التي يقودها ..

إن كل هذه الاعتداءات والاعمال الاستفزازيه في القدس لم تكن صدفه بل أرادها نتنياهو لتفجير الوضع وخلط الاوراق واعادة زمام المبادره له وامساكه بكل اوراق اللعبه من جديد عله يتمكن من تشكيل حكومه طوارئ..

حين بادر بالمساس بالاماكن المقدسه لدي المسلمين وخاصه في شهر رمضان كان يعلم جيدا ان هذا الفعل والسلوك سوف يفجر الاوضاع في كل الاراضي الفلسطينية..،،.

وفي الوقت الذي حذر فيه الجميع دولة الاحتلال بأن المس بالمقدسات والمصلين والاعتداءات بالشيخ جراح لن يتم السكوت عليها ..،،

لم يتراجع نتنياهو عن ذلك بل زاد من وتيرتها..،،

وقد أدان العالم أجمع هذا التوحش والعربده من قبل الاحتلال ومستوطنيه في القدس ولكن دون جدوي،،

وكما كان متوقعا فقد انتفض الشعب الفلسطيني عن بكرة ابيه وفي كل اماكن تواجده دفاعا عن كرامته وحقوقه الوطنيه ومقدساته الاسلاميه والمسيحيه في القدس..

شعبنا الفلسطيني يشارك في معركه الدفاع عن وجوده وحقوقه كل حسب إمكانياته .. ليعيد المشهد الي البدايات،،

عرابة وسخنين .عكا والخليل ..غزة وحيفا..

القدس والنقب .. نابلس وجنين..رام الله وكفر كنا .. بيت حانون وسلفيت ..كل فلسطين،،،

تضحيات جسام بالارواح والاموال يقدمها شعبنا العظيم علي طريق الحريه ويفرض واقعا سياسيا جديدا علي الارض..

وعلي هذا الاساس لابد لقياده الشعب الفلسطيني السياسية علي تعدد توجهاتها والوانها ان تستجيب وتلتقط هذه اللحظه المهمه من خلال التمسك بموقف سياسي واحد يعبر عن طموح وثوابت شعبنا ..

لنتمكن جميعا من هزيمة وهدم أسوار بنيامين