في حارتنا إغتال الإحتلال حمامة
تاريخ النشر : 2021-05-16 13:12

في حارتنا الهادئة بيتٌ صغيرٌ جميل تسكنه أسرة صغيرة وادعة، وكان أطفالها يحبّون أن يجلسوا على الشّرفة المطلّة على حديقة بيتهم الصغيرة تنظر إلى الورود اليانعة والطّيور المغرّدة والأزهار الرّائقة الألوان الفوّاحة بعبيرها الزّاكي الفتّان، كانت الحديقة فيها عش للحمام الفلسطيني البريئ ، إعتاد أطفال البيت مجالسته كملاذ حين يضجرون من الجوّ المحيط بهم، وفي يوم أسود من أيام العدوان على غزة،

ووسط ضجيج غرابيب طائرات الإحتلا.ل، وقصفهم للبيوت الآمنة على رؤوس ساكنيها دون أدنى مشاعر للانسانية ، قرر صاحب البيت أبو بلال أن ينجو بأطفاله كغيره من أبناء المخيم، وفى فجر يوم عيد الفطر المبارك، ، قامت طائرات الإف 16, بدك البيت الهادئ بأكثر من صاروخ ثقيل، ليقتلوا حلم أطفاله ، وسقط أمام البيت حمامة قد أصابتها شظية صاروخ غاشم ، وغابت عن حارتنا أعذب الألحان، وهديل الحمام ..

وقفنا على أطلال البيت المدمر ، وإنحبست العبرات ، وإحترنا ! أنبكى على فراق أصحابه ، أم على هديل الحمام المغتال