الوعي الشبابي المقدسي سيسقط نتياهو
تاريخ النشر : 2021-05-08 13:10

بعد فشل نتياهو في تشكيل حكومة يمنية متطرفة بقيادته للمرة الرابعة فقد بدأ بالإعداد للانتخابات الخامسة بإصرارِه وقطعانه أن يقتموا الأقصى ليبقى رئيساً لوزراء مستعمرته المغتصِبة، فأصدر أوامره لقواتّه بتهيئة المناخ لقطعان المغتصبين المارقين الجبناء لينفذّوا اقتحامهم للأقصى القبلة الأولى.

ويدنّسوا أزقّته وأبوابه وطرقاته، كما يخططون في يوم الاثنين القادم ، إلا أنّ الوعي المقدسي الشبابي المتجسّد في وحدة الحال كانت له بالمرصاد فأعاد مكرهم إلى نحرِهم، وأخبروهم عبر باب الرحمة وباب العمود والشيخ جرّاح بأن التاريخ لن يعيد نفسه ولن نرحل عن أرضنا ولن نسمح بتدنيس مقدّساتنا، مهما بطشوا وأجرموا.

 فرأينا الصورة الجميلة المتكاملة فكان صوت هتاف أهالي الشيخ جراح صادحاً نصرةً للأقصى وكان هتاف أهل الأقصى مدوياً نصرةً للشيخ جراح، فهل يصل هذا الهتاف وهذا المشهد التكاملي إلى فصائلنا ليضعوا برنامجاً متكاملاً يراعي قدراتنا في كافة الجوانب، قادراً أن ينقلنا من مرحلة إلى أخرى وأكثر إيجابية في إطار إقامة دولتنا وتحرير مقدساتنا ويجمعهم في خندقٍ واحد في مواجهة الغطرسة والبطش الاحتلالي الغاشم، ليمتدً صدى صوت أهل القدس وأحيائها المستهدفة في كل حين إلى العالمين العربي والإسلامي لعلّهم يستيقظون من سُباتهم ويتوقفون عن الاكتفاء ببيانات الشَجب والاستنكار.

ويرتقون بمواقفهم لمستوى ما تمثله القدس لكافّة مسلمي ومسيحيي العالم ونرى منهم مواقف مشابهة داعمة قويّة معبرة عن نبض الأمة كما فعلوا إبانَ حرب أكتوبر 1973.