أمنيات المرأة الفلسطينية  آمال تتجدد وآلام تتبدد
تاريخ النشر : 2021-03-08 08:46

المرأة الفلسطينية انخرطت في الحياة السياسية ليس فقط  كزوجة او اخت او ام وانما كمناضلة وقائدة وذات قدرات عالية على الفعل.وهي دائما حاضرة في كل الاوقات السياسية والوطنية والعامة.وتثبت المرأة الفلسطينية دائما انها تتمتع بقدرات ومهارات قيادية في المنظمات المجتمعية وغير الرسمية وفي المواقع الوظيفية العامة .الا ان التنشئة الاجتماعية والثقافة السلبية في مجتمعنا الذكوري تجاه المرأة تؤكد على التوجه المستمر في تهميش المرأة وتؤكد على ان مواقع صنع القرار حكرا على الرجل وهذا مايعيق وصول المرأة الى مواقع صنع القرار ،وبالتالي تدني مشاركتها الفعلية في كثير من الانشطة الرئيسية ،وهذا ينعكس على الصورة التنموية للمرأة في المجتمع الفلسطيني.وتكشف الاحصاءات عن حالة عدم التوازن والمساواة بين الجنسين  ، ولا يرقى مع معدل التحاقها في القطاع التعليمي حيث تواجد النساء في المواقع القيادية في القطاع التعليمي ضعيف علما بانه بلغ معدل الالتحاق في التعليم العالي 158 طالبة لكل 100 طالب، مع ذلك لا توجد أي امرأة في منصب رئيس جامعة.وهناك وجود فجوة في نسبة أعضاء مجالس الادارة أو مجالس أمناء الجامعات في فلسطين لصالح الرجال حيث أن نسبة الرجال تصل إلى حوالي 89 % مقابل حوالي 11 % للنساء فقط للعام 2019 .وحوالي 74 %من المحامين مزاولي المهنة هم من الرجال، مقابل 26 %من النساء في فلسطين، بواقع 71 %للرجال و29 %للنساء في الضفة الغربية، في حين كانت النسبة 82 %للرجال مقابل 18 %للنساء في قطاع غزة للعام 2018.المرأة في هيئات منظمة التحرير بلغت نسبة تمثيل النساء في المجلس المركزي حوالي 5%مقابل 95% للرجال للعام 2018 ،وتعد هذه النسبة متدنية . مع العلم أن نسبة تواجد النساء الاعضاء في المجلس التشريعي بلغت.11 %و هي نسبة متدنية أيضا .كما كانت النسبة 11%من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من النساء في حين بلغت نسبة أعضاء المجلس الوطني من الرجال.89%.المرأة في المنظمات واالاتحادات النقابية حوالي 91 %من رؤساء المنظمات النقابية المسجلة في وزارة العمل الفلسطينية هم رجال، مقابل 9 %من النساء في فلسطين العام 2019.المرأة في المؤسسات الرسمية  يوجد فجوة واضحة في مشاركة النساء في مواقع صنع القرار، إذ بلغت نسبة النساء العضوات في مجلس الوزراء حوالي 14% مقابل حوالي 86 %للرجال للعام 2019 .نسبة تمثيل منخفضة للنساء في السلك الدبلوماسي، إذ بلغت هذه النسبة حوالي 11 %فقط.

لا يوجد الا إمرأة واحدة رئيس بلدية في البلديات في كل فلسطين .المرأة في قطاع الاعمال لاتوجد نساء في منصب رئيس بنك أو منصب رئيس مجلس إدارة البنك من البنوك التي إدارتها في فلسطين والمسجلة في سلطة النقد، وفق ما أشارت إليه البيانات المالية خلال عام 2018.

وهذا التدني في نسبة تمثيل المرأة الفلسطينية في الحياة السياسية والعامة ينسحب على شتى القطاعات التي تستطيع المرأة ان تثبت وجودها فيها بكفاءة وقدرات مهنية عالية.

 وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم  8مارس تتمنى المرأة الفلسطينية ونحن على اعتاب انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، ان يحدث التغيير الايجابي لكافة مجالات حياة المواطن الفلسطيني وان تكون حقوق المرأة العادلة ضمن برنامج الحكومة القادمة باذن الله تعين المرأة على ان تأخذ دورها الحقيقي في المجتمع والنهوض به لحياة كريمة بعيدة عن الظلم والالم الذي عاشه الشعب يتضور جوعا وظلما .وكانت المرأة هي الضحية الاولى في زمن الظالمين .

كل عام والمرأة الفلسطينية العظيمة الصابرة والشعب الفلسطيني بألف خير.