رسالة إلى رئيس الوزراء د. محمد اشتية وسفير دولة فلسطين في مصر
تاريخ النشر : 2021-02-24 20:26

منذ شهر سبتمبر/ عام 2019، قمت بتقديم طلب لتجديد جواز سفري في سفارة دولة في فلسطين بالقاهرة حيث أتواجد، ووفقا للأنظمة واللوائح المعمول بها في السفارات ومصلحة الجوازات التابعة للداخلية بهذا الصدد.

حيث قمت بعمل توكيل للموكل إليه في رام الله بتقديم ومتابعة واستلام الجواز بشكلٍ رسمي في السفارة، وبالفعل تم تقديم جواز السفر في الداخلية إلا أن الجواز لم يصدر، ونحن في الربع الأول من العام 2021، وعند البحث والتحري عن الأسباب تبين أن وقف إصدار الجواز وتسليمه للموكل إليه مترتب على عدم منح الداخلية موافقة أمنية

وبعد مراسلات ومراجعات عديدة من السفارة دون جدوى، لجأت يوم الإثنين الموافق 22/2/2021، للسفارة، إلا أنهم لم يستطيعوا فعل شيء واكتشفت أنه لا سيادة أو قدرة لدى السفارة على جلب الجوازات أو التدخل لمعرفة سبب عدم إصدارها،، وهو ما لا ينسجم مع دور السفارة لمتابعة احتياجات مواطنيها، خاصة أنني قمت بالإجراءات كاملة داخل السفارة،، وعند إصراري على عدم الخروج من السفارة، توصلنا إلى حل مؤقت أن أقوم من خلاله بتوجيه طلب رسمي للمستشار الأول للسفارة،، الأخت نداء البرغوثي، وقمت فعلًا بذلك وكتبت طلبا خطيا للأخت نداء بمشكلة تعليق الجواز منذ 2019

وفي اليوم التالي جاءني اتصال من السفارة، تحدثت، طلب مني المتحدث الحضور إلى السفارة وتقديم تعهد خطي للسفارة من أجل الحصول على جواز السفر السابق منتهي الصلاحية منذ أكثر من عامين ونصف العام !!!

فبعد أكثر من عامين ونصف من وقف إصدار الجواز بات مطلوبا مني ان أتسلم الجواز المنتهي فقط المحجوز بالسفارة بدلًا من تحرير جواز سفري كحق مكفول في الدستور والقانون الفلسطيني بغض النظر عن الانتماء السياسي أو العرق والدين، ويقيدني هذا التعهد بالتالي:

_ أولًا: بأنني استلمت الجواز السابق ما يعني أن السفارة لم تعد مسؤولة عن متابعة جواز سفري والحصول عليه

_ ثانيا: يلغى التوكيل للموكل إليه بمراچعة ومتابعة أو استلام الجواز حال الإفراج عنه وتحريره،، ما يترتب على ذلك، عدم استطاعتي تقديم أي طلب للحصول على جواز مرة أخرى كونه أصبح مقيدا بالداخلية طلبا مسبقا،، حال تحريره سأكون ملزما باستلامه شخصيا ما يعني تعجيز الأمر جغرافيا، وحرماني من حرية التنقل

وبناءً على ما سبق، أتوجه أولاً إلى الأخ محمد اشتية بصفته رئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية،، بإصدار تعليماته لتحرير جواز سفري العالق للعام الثالث على التوالي، وترجمة ما وعد به منذ تسلمه الحكومة بتعزيز الحريات والحقوق

ثانيا،، إلي الأخ دياب اللوح،، بصفته سفير دولة فلسطين،، وتقع عليه مسؤولية تذليل العقبات التي تواجه المواطنين في معاملاتهم أيًا كان نوعها وطبيعتها

وفي الختام،، ٱمل من الأخوين محمد اشتية ودياب اللوح،، أن يعملا على تحرير جوازي وترجمة المسؤوليات التي تقع على عاتقهما إلى فعلٍ حقيقي تجاه المواطنين، وألّا  يحرمانني من المشاركة في الانتخابات القادمة والعرس الديمقراطي الذي طال انتظاره،،  فـ(فتح التي ننتمي إليها وتتلمذنا في مدرستها غير ذلك).