موجة إذاعية مفتوحة في ختام مشروع "فضاء شبابي" نفذتها فلسطينيات
تاريخ النشر : 2020-11-29 16:25

غزة: نفذت مؤسسة فلسطينيات في قطاع غزة، يوم الأحد، موجة إذاعية مفتوحة حول مشروع "فضاء شبابي"، الذي أطلقته قبل عام ونصف في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالشراكة مع أكاديمية دويتشه فيله الألمانية، ومركز المعلومات العربي للفنون الشعبية/ الجنى-لبنان، ومؤسسة الخط-تونس بتمويل الاتحاد الأوروبي.

واستمرت الموجة الإذاعية لساعتين عبر إذاعة صوت الشعب، تحدثت في بدايتها مديرة مؤسسة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن حول مشروع فضاء شبابي، وهو جزء من مشروع أكبر هو "شباب لايف" الذي يتم تنفيذه مع شركاء آخرين في فلسطين ولبنان وتونس، حيث كان "فضاء شبابي" هو الجزء الخاص بمؤسسة فلسطينيات من هذا المشروع.

وأضافت عبد الرحمن إن المشروع يأتي استجابة لدراسة أجرتها اليونسكو حول الشباب والإعلام، كيف يرون أنفسهم فيه، بالتالي استجابة لتوصيات الدراسة والإشكاليات التي ظهرت صممت فلسطينيات مشروعها "فضاء شبابي"، الذي يهدف إلى بناء قدرات الشباب من الجنسين وأن ينتجوا محتوى بأنفسهم بشكل ومضمون يعبّر عنهم، واستثمار الإعلام الجديد الذي هو مساحتهم أيضًا.

المشروع تم خلاله تنفيذ 7 مبادرات شبابية إعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى برنامجين – تلفزيوني وإذاعي- من إعداد وتنفيذ الشباب بالكامل، وكذلك تدريبات حول إنتاج القصص الرقمية عبر الهواتف المحمولة المتوفرة بين أيدي الشباب، تقول عبد الرحمن.

وتابعت: "هو مساحة للشباب ليقرروا ما يريدوا التعبير عنه عبر محتوى وشكل يقررونه هم وهنّ، وكانت تجربة فيها الكثير من التحديات ولكن استمتعنا فيها".

وعرجت عبد الرحمن للحديث عن التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني، وأولها الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصر قطاع غزة وما زال يقوم بالاعتداءات اليومية في الضفة الغربية، إضافة إلى تحديات أخرى مرتبطة بالانقسام وتبعاته والوضع الاقتصادي السيء ولاحقًا كورونا وتأثيرها عليهم وعليهن، والتي كانت واحدة من التحديات التي واجهها المشروع.

وتابعت: "الغريب في الدراسة أن الشباب هم من يظهرون في الإعلام التقليدي، لكن المحتوى الذي يعبّر عنهم قليل، وكذلك فإن نسبة متابعتهم له محدودة لا تتجاوز 13% وهي غالبًا برامج رياضية أو ترفيهية، لذا تم إفساح المجال بالكامل للشباب لينفذوا محتوى يمثلهم، من خلال الإعلام التقليدي والإعلام الجديد الذي يمثلهم وأيضًا يتابعه الأكبر عمرًا".

وأكدت عبد الرحمن أن: "التجربة كانت رائدة ومهمة وتستحق البناء عليها، ورغم أن المشروع شارف على الانتهاء ولكن ما زلنا نسأل ماذا يريد الشباب، قد لا نستطيع توفير فرص عمل ولكن نحن نفتح مساحات للشباب في الكثير من المؤسسات للتعبير عن أنفسهم."

الموجة الإذاعية التي نفذتها ثلاث مذيعات ممن شاركن في مشروع فضاء شبابي، هنّ أنسام القطّاع، وأمل بريكة، وسوار الزعانين، استضافت خلال فقراتها شباب وشابات ومدربين ومدربات ممن شاركوا في التدريبات والبرامج التي تم إنتاجها خلال فترة تنفيذ المشروع، وكذلك تم استضافة الشركاء الذين تحدثوا عن واقع الشباب وأهمية تنفيذ مشاريع تطوّر من قدراتهم أسوة بـفضاء شبابي".