ردود أفعال حول اغتيال العالم النووي الإيراني محسن زادة.. ترامب يغرد وظريف يدين
تاريخ النشر : 2020-11-27 17:59

طهران - عواصم: توالت ردود الأفعال حول اغتيال العالم النووي الإيراني في طهران محسن فخري زادة، يوم الجمعة.

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، يوم الجمعة، إن طهران ستكمل طريق العالم فخري زادة بسرعة أكبر من ذي قبل، مشددا على أنهم سيعاقبون مرتكبي جريمة الاغتيال.

وأضاف قائد الحرس الثوري أنه على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم في المنطقة أن يدركوا أن ارتكاب جريمة اغتيال فخري زادة لن تعرقل مسار الشعب الإيراني.

وأكد اللواء حسين سلامي أن الانتقام القاسي لاغتيال محسن فخري زادة بات على جدول أعمالهم.

وأشار إلى أن جريمة اغتيال العالم فخري زادة لن تزعزع إرادة إيران، مبينا أن فخري زادة عمل في مجال الصناعات الدفاعية ومجالات استراتيجية أخرى من بينها مكافحة فيروس كورونا

من جهته، دان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، يوم الجمعة، اغتيال العالم محسن فخري زادة، واصفا العملية بـ"الإرهابية والعمياء".

وقالت وكالة "فارس" إن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قتل بإطلاق نار في العاصمة طهران.

وحمل حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إسرائيل المسؤولية عن اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده في طهران يوم الجمعة.

وكتب دهقان عبر حسابه في موقع "تويتر" أن "الصهاينة في آخر أيام الحياة السياسية لحليفهم (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) يسعون إلى تصعيد الضغط على إيران بهدف نشوب حرب واسعة النطاق".

وتابع: "سيكون ردنا كالصاعقة على رؤوس قتلة الشهيد المظلوم وسيندمون مما فعلوه".

بدوره، قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، إن إنتقاما صعبا في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال، مضيفا: "لن نتوانى عن مطاردة ومعاقبة المسؤولين عن اغتيال العالم".

من جانبها، دانت الحكومة السورية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في طهران، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة هذه العملية التي وصفتها بالإرهابية.

وأعرب وزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد، أثناء اجتماعه بالسفير الإيراني لدى دمشق جواد ترك أبادي، عن "شهوره بالسخط بعد هذا الحادث الإجرامي"، مجددا "وقوف سوريا إلى جانب إيران شعبا وحكومة في مواجهة المحاولات اليائسة للنيل من تقدمها ومقدراتها العلمية والوطنية"، حسب ما نقلت وكالة "سانا".

وحذر المقداد من تأثير مثل هذه الجرائم على العالم بأسره، مشيرا إلى أن ما حصل ليس مجرد عملية اغتيال بل إنه "عمل إرهابي يجب على المجتمع الدولي إدانته وعلى الأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤولياتها في محاربة الإرهاب والالتزام بقواعد القانون الدولي وإلا فلن نحصد إلا مزيدا من التوتر في المنطقة".

وأبدى وزير الخارجية السوري ثقته بقدرة إيران على "مواجهة مثل هذه الجرائم الإرهابية التي يقف وراءها الكيان الصهيوني ومن يدعمه في ممارسة القرصنة الدولية".

من جانبه، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر أخبار عبر حسابه في موقع "تويتر"، بشأن اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده، دون التعليق على الموضوع.

وأعاد ترامب في "تويتر" نشر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن اغتيال فخري زاده.

فيما رفضت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" التعليق على مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في طهران.

وفي السياق، ذكرت وكالة "رويترز"، أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفض التعليق على عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، في العاصمة طهران يوم الجمعة.

وقال مسؤول في مكتب نتنياهو في تصريح للوكالة، إن المكتب "يمتنع عن التعليق" على الموضوع.

وسبق أن أعلن نتنياهو قبل عامين أن العالم الذي اغتيل يوم الجمعة، يقود المساعي الإيرانية الرامية إلى تطوير ترسانة نووية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف في الكلمة التي أعلن فيها عام 2018 استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري.

وقال نتنياهو حينذاك: "تذكروا هذا الاسم - فخري زاده".

وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية".

وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في الوزارة محسن فخري زاده، في عملية اغتيال وصفتها بـ"الإرهابية".

وأفادت وزارة الدفاع في بيان لها بأن "عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل محسن فخري زاده رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا بوزارة الدفاع".

وأشارت إلى أنه "أثناء الاشتباك بين فريقه الأمني والإرهابيين، أصيب السيد محسن فخري زاده بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، وللأسف لم ينجح الفريق الطبي في إحيائه".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أفادت تقارير صحفية أمريكية وعبرية بأن الاستخبارات الإسرائيلية اغتالت في طهران "الرجل رقم اثنان" في تنظيم "القاعدة عبد الله أحمد عبد الله المعروف بـ"أبو محمد المصري".

 

 

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية، يوم السبت، إن اغتيال العالم الإيراني، فخري زادة، يزيد من تفاقم الوضع في المنطقة.

وحث المتحدث كل الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات يمكن أن تزيد من تصعيد الوضع.

وأضاف أنه من الضرورى قبل أن تتولى الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها الحفاظ على مساحة للتحدث مع إيران لتسوية الخلاف حول البرنامج النووي.

وتابع في بيان له: "لذا نحث كل الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أكثر".