جبهة التحرير تهنئ العربية الفلسطينية والجهاد الإسلامي بذكرى انطلاقتها
تاريخ النشر : 2020-10-18 14:54

غزة: قام وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية ،صباح يوم الأحد، بزيارة لمكتب الجبهة العربية الفلسطينية في مدينة غزة لتهنئتهم بالانطلاقة 52 للعربية الفلسطينية وحركة التجديد 27 .

وكان على رأس وفد التحرير الفلسطينية عدنان غريب " أبو الدباح" عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في قطاع غزة وعضوي اللجنة المركزية الدكتور سفيان مطر والدكتور جهاد شيخ العيد وأعضاء القيادة الدكتور محمد البوبو والدكتور محمد مطر والرفيق جمال أبوزنادة ومسؤول كتلة التحرير العمالية الرفيق كامل حسونة ومسؤول شبيبة التحرير الفلسطينية الرفيق حسام البربار .

وكان في استقبال وفد التحرير الفلسطينية أعضاء قيادة العربية الفلسطينية  من الكتب السياسي واللجنة المركزية في قطاع غزة أحمد سلامة وطلال زقوت وأم عبدالله الحويحي وجميل عاشور وجميل سكر.

و أكد الوفدان على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ورفض السياسات المشبوهة التى تهدف لتصفية القضية الفلسطينية كصفقة القرن والهرولة خلف سراب التطبيع التى قامت به بعد الدول العربية متجاوزة بذلك الاجماع العربي ومانحة دولة الاحتلال وحكومته هدايا مجانية للتخلص من مشاكلها الداخلية .

وفي سياق متصل زار  وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية مكتب الأخوة في حركة الجهاد الاسلامي صباح اليوم في مدينة غزة لتهنئتهم بالانطلاق 33 للحركة.

وضم وفد الجبهة عضو المكتب السياسي عدنان غريب "أبو الدباح" وعضوي اللجنة المركزية للجبهة الدكتور سفيان مطر والدكتور جهاد شيخ العيد وأمين سر الجبهة في محافظة غزة الدكتور محمد البوبو وعضوي القيادة الدكتور محمد مطر وجمال أبو زنادة ومسؤول كتلة التحرير العمالية كامل حسونة ومسؤول شبيبة التحرير الفلسطينية حسام البربار .

وكان في استقبال وفد الجبهة أعضاء قيادة حركة الجهاد الدكتور خالد البطش وخضر حبيب وداوود شهاب وعبدالله الحرازين .

وناقش الطرفان على هامش الزيارة آخر مستجدات القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي خاصة ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية وضرورة انهاء الانقسام . كما أجمع الطرفان على رفض صفقة القرن وكل الحلول الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية واستنكرا بشدة سياسة التطبيع التى قامت بها بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال وحذرت من الاستمرار في هذه السياسة التى تضع العراقيل في طريق انهاء الاحتلال بل وتشجعه على مواصلة سياسته العدوانية ضد ابناء شعبنا .