(9) أعوام على صفقة تبادل "شاليط"
تاريخ النشر : 2020-10-18 10:38

غزة: توافق اليوم الذكرى التاسعة لإبرام صفقة "وفاء الأحرار" بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في واحدة من أبرز عمليات تبادل الأسرى على مدار تاريخ الصراع مع المحتل، فيما ينتظر الفلسطينيون صفقة مماثلة مقابل الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى حاليًا لدى كتائب القسام.

وأخلت حماس في مثل هذا اليوم قبل تسعة أعوام سبيل جندي سلاح المدفعية الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة تم إطلاق سراحهم على دفعتين.

وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق عملية التبادل في 11 من أكتوبر عام 2011 بوساطة مصرية في عهد المجلس العسكري، فيما جرت عملية التبادل في 18 من الشهر ذاته.

تفاصيل الصفقة

في الـ 25 من يونيو تم أسر الجندي شاليط في عملية نوعية نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام.

وتم خلال العملية أسر شاليط من داخل دبابته شرق محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، واستشهد خلال تأديتها اثنان من منفذيها وعدد من المخططين لها لاحقًا.

وتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة "وفاء الأحرار" بعد مفاوضات مُضنية قادت وساطتها مصـر بين قيادة حركة حماس والاحتلال لتتم عملية التبادل على مرحلتين.

وقالت حركة حماس في بيان صحفي يوم الاحد في ذكرى الصفقة "لن يكون تاريخ الثامن عشر من شهر أكتوبر للعام 2011 كأي تاريخ، بل كان وسيظل معلمًا عظيمًا ومحطةً فارقةً في مسيرة المقاومة الفلسطينية، محطة تبعث على الفخر والاعتزاز الوطني بمقاومة فلسطينية باسلة، نضجت وتطورت وأبدعت حتى لم يعد بمقدور العدو وصفها بمقاومة الهواة والمندفعين كما كان يحلو له".

وأشارت إلى أن "صفقة التبادل وفاء الأحرار مثلت فيضًا من انتصارات في مجال حرب العقول والإرادات والصبر وقوة الجبهة الداخلية والتماسك، وكذلك انتصارات في ميدان المواجهة".

وأكدت أن "وفاء الأحرار مثلت بوابة العبور نحو الحرية لأكثر من 1400 أسير وأسيرة، وسعادة لقلوب ذويهم، وفرحة عمت ربوع فلسطين بل والعالم كله".

وأوضحت الحركة بأن "مسار المصالحة ووحدة الكلمة هو ركن أساس في سبيل تحقيق مقاومة فاعلة ومؤثرة، وسيظل خيارًا استراتيجيًا لن نتراجع عنه، حيث مثلت وثيقة الأسرى أساسًا متينًا لوثيقة الوفاق الوطني كقاسم مشترك ومرجعية متفق عليها من كل الفصائل الفلسطينية".