الشيوخي يطالب فتح وحماس بإقامة مهرجان الوحدة في غزة بأسرع وقت
تاريخ النشر : 2020-07-30 15:32

ذكر أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية م. عزمي الشيوخي، إن نجاح جهود التقارب بين حركتي فتح وحماس وتحقيق الوحدة الوطنية الراسخة، يعتمد اعتماد كامل على حماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي ضحى لأجله شعبنا بقوافل من الشهداء والجرحى والاسرى على طريق العودة والحرية والتحرير، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالب الشيوخي، باسم جماهير شعبنا وباسم القواعد الشعبية واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان حركتي فتح وحماس، بإقامة مهرجان الوحدة الوطنية في قطاع غزة باسرع وقت بعد عيد الاضحى المبارك مباشرة.

وأضاف: "باستقلالية قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل نصنع وحدتنا الوطنية الراسخة بانجاح جهود التقارب بين حركتي فتح وحماس، نقصر من عمر الاحتلال".

وأكد من يريد استمرار الانقسام لا يريد تحرير فلسطين ولا القدس ولا بيت لحم ولا الخليل ولا الوطن ولا يريد حرية ولا تحرير ولا استقلال، ولا حق العودة وحق تقرير المصير لشعبنا المكافح، مشيراً إلى أن استمرار الانقسام يشكل عنوان جديد من عناوين استمرار وجود الاحتلال، لأن الاحتلال هو الرابح والمستفيد الاول من الانقسام.

وأوضح أن المدخل الاساسي والارضية الصلبة للوصول الى الوحدة الوطنية الشاملة الراسخة على الأرض وفي الميدان، هو التخلي عن المصالح والاجندات الفردية والفئوية لصالح برامج تحرير الوطن وتحقيق الأماني والطموحات والحقوق الوطنية الثابته لشعبنا، بالعمل الوحدوي والوطني المشترك، من أجل افشال المؤامرات والمخططات الصهيو امريكية التصفوية وتحقيق النصر.

وشدد على أن التقارب والتلاحم ينجح ويتحقق من خلال تجسيد القرار الوطني الفلسطيني المستقل على ارض الواقع أولاً، وأن تكون ثانيا منطلقاتنا وطنية والنوايا خالصة لله وللوطن وبوصلتها القدس وتحرير فلسطين من نير الاحتلال بدون تاثيرات خارجية من هنا وهناك.

وأكد أن لا يمكن ان تتحقق الوحدة الوطنية الشاملة في الميدان لمواجهة برامج التهويد والاستيطان وخطة الضم وصفقة ترامب التصفوية بدون تغليبنا للمصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية، والحزبية الضيقة، وأن يكون الوطن اكبر من الجميع والقدس المحتلة اكبر من الجميع وقبلتنا الأولى نحو الحرية والتحرير.

وأشار إلى أن شعبنا لن يقبل باستمرار وجود الانقسام وان الانقسام يجب أن ينتهي إلى غير رجعة، وأن نقفز نحو العمل الوطني الوحدوي المتناغم المشترك لمواجهة التحديات والاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية كافة وعلى راسها خطة الضم، وما تسمى بخطة ترمب نتنياهو التصفوية صفقة العصر والعار الامريكية الاسرائيلية، التي تهدف الى قطع الطريق امام القيادة الفلسطينية وشعبنا المرابط من اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة فوق أرضنا المحتلة عام 67 بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق القرار الاممي 194 واطلاق سراح جميع أسرانا من سجون الاحتلال البغيض.

وأكد بضرورة ان تخرج بعض التنظيمات الفلسطينية عن مواقفها الرمادية لتضغط باتجاه انجاح التقارب والمصالحة، وتحقيق الوحدة الوطنية بانهاء الانقسام وطي صفحة الماضي حتى نحمي شعبنا وحقوقنا الوطنية ومشروعنا الوطني، وأننا بوحدتنا الوطنية نقصر من عمر الاحتلال.

وأردف: "ليس منا وليس فينا من يقبل أن يبيع حقوقنا الوطنية وليس منا وليس فينا من يقبل ان يبيع القضية الفلسطينية، وأننا لن نقبل بكل كنوز الارض بدل ذرة تراب من ترابنا الوطني الفلسطيني واننا نحن الحقيقة والاحتلال إلى زوال".