"وشاح": ما حدث من شرطة حماس مع والدتي غير مقبول إطلاقًا ويجب محاسبة المعتدين
تاريخ النشر : 2020-06-19 15:58

غزة: قال الأسير المُحرّر جبر وشاح، إن استخدام القوة المفرطة والتعسّف في استخدام السلطة هو أمر غير مقبول إطلاقًا، وما حدث يوم الخميس هو عدم اعتبار وتقدير للوالدة المناضلة أم جبر وشاح، ولا لسنها، ولا لرمزيتها، وكان أمرًا مرفوضًا بكل المقاييس.

واوضح وشاح في تصريحات صحفية يوم الجمعة، أنه بغض النظر عن أيّة مُسبّبات أو مبرّرات لا تدعو إلى استخدام الشرطة للقوة المفرطة في إنفاذ القانون كما حصل، بل يجب على رجل القانون استخدام الوسائل اللائقة.

واكد على ان القضية لا تتعلق بأم جبر فقط، بل في مبدأ استخدام السلطة بشكل غير لائق ضد المواطنين، وهذا ما يجب أن يوضع له حد.

وطالب وشاح بتشكيل لجنة تحقيق على أعلى مستوى وبصورة محايدة ومُحاسبة كل المتسببين فيما حدث يوم الخميس من اعتداء على عناصر امن حماس على بيته ووالدته ام جبر.

وشدد انه سيجري متابعة هذا الأمر مع أعلى المستويات، لافتا إلى ان هناك محاولات من شخصيات لوضع حد لمنع تدهور الأمور.

وكانت داخلية حماس اعلنت ظهر يوم الجمعة، عن إنتهاء اجتماع في مقر قيادة شرطة المحافظة الوسطى، بحضور قائد شرطة المحافظة العميد إياد سلمان، وقيادة الجبهة الشعبية مُمثلة بالرفاق: ماهر مزهر وهاني الثوابتة وهاني خليل وعدد من كوادر الجبهة.

وأوضحت داخلية حماس في بيانها، أنه قد تم استعراض ما جرى في مخيم البريج يوم الخميس، في إطار تطبيق الشرطة لحكم قضائي بإزالة التعديات في أحد شوارع المخيم البريج.

وأضاف البيان، ان العميد سلمان اوضح خلال اللقاء، أن ما جرى من إزالة تعدّ كان بعلمٍ وتنسيقٍ كامل مع المناضل "جبر وشاح" الذي نُكنّ له كامل التقدير والاحترام، وأنه لم يتم الاعتداء أو الاساءة للحاجة المناضلة "أم جبر" التي نعتبرها قامة وطنية نقيم لها الاعتبار؛ لتضحياتها.

وفي ذات الوقت، أكد وفد الجبهة الشعبية على تطبيق القانون وسيادته على الجميع بلا استثناء، وأنهم داعمون للمؤسسة الشرطية والأمنية التي تحافظ على النظام والسلم الأهلي والمجتمعي. وفق بيان داخلية حماس

وبحسب البيان، أكد الرفاق أنهم تواصلوا مع المناضل "جبر وشاح" ووالدته، وتيقّنوا من عدم حدوث أي اعتداء عليها من قبل عناصر الشرطة كما أكد لهم ابنها جبر ذلك أيضاً، وأن نقلها للمستشفى جاء نتيجة توترها على خلفية قرار إزالة التعدي.

وشدّد الحضور جميعاً على رفض الاستغلال السياسي لما حدث، ومحاولة توظيفه لأغراض حزبية ضيقة لا تخدم شعبنا الفلسطيني.