تقرير الإستيطان الأسبوعي /الأسبوع الثالث من تموز/من 19/7/2014-25/7/2014
تاريخ النشر : 2014-07-26 15:02

المستوطنون يعودون للعمل باعتبارهم قوة احتياط لجيش الاحتلال والعدوان

بعد انكفاء مؤقت إثر جريمة خطف وحرق وقتل الفتى المقدسي محمد أبو خضير مطلع تموز الجاري وانشغال جيش الاحتلال في عدوانه البربري على قطاع غزة ، عاد المستوطنون للنشاط من جديد بممارسات ارهابية تستهدف المواطنين الفلسطينيين بأرواحهم وممتلكاتهم ، وكأنهم في نشاطهم الارهابي يعملون كقوة احتياط لجيش الاحتلال المنشغل بمواصلة العدوان في قطاع غزة .

فقد شهد الأسبوع المنصرم حملة اعتداءات اشتركت فيها قطعان المستوطنين مع قوات الإحتلال ، التي استخدمت الرصاص الحي والمعدني المغلف واسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين برصاص الإحتلال والمستوطنين و اصابة المئات الذين هبوا احتجاجا على المجازر التي ترتكب في قطاع غزة ، والتي قابلتها قوات الإحتلال بابشع صور القمع التي اوقعت المئات من الإصابات بين المواطنين ، حيث أدخلت حالات عديدة للمستشفيات بصورة خطرة جدا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية بعد أن تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي اطلاق الرصاص الحي بهدف القتل وبشكل إجرامي في رسالة واضحة بأن التعبير عن التضامن مع قطاع غزة سوف يواجه بتغيير قواعد اطلاق النار .

وغطت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين مختلف المناطق في الضفة الغربية ، ففي قرية الولجة فتح مستوطنان الاسبوع الماضي نيران أسلحتهما على المواطنين شمال غرب بيت لحم. وأفاد مواطنون من القرية بأن مستوطنا فتح نيران سلاحه من داخل مستوطنة \'هار حوما \' مستهدفا مجموعة من الشبان على المدخل الرئيس للقرية، في حين قام مستوطن آخر بإغلاق المدخل بسيارته الخاصة وإطلاق الرصاص من سلاحه الشخصي، دون أن يصاب أحد من المواطنين بجروح. ، وجاءت ممارسات المستوطنين هذه عقب مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الجنوبي الرئيس للقرية. كما حاصرت مجموعة من المستوطنين، منزلا في قرية الولجة ، حيث أفاد أهالي القرية ، بأن عددا من مستوطني \'هار حوما\' حاصرو منزل المواطن علي إبراهيم الأعرج الواقع على المدخل الجنوبي للقرية في ظل تخوف من اقتحام المنزل وإلحاق الاذى بساكنيه.

وفي رام الله وصل مستشفى رام الله الحكومي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري جثمان الشهيد محمود الشوامرة (22 عاماً) وأكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية استشهاد الشاب محمود شوامرة(22 عاما) برصاص جنود الاحتلال مساء اليوم خلال احتجاجات شهدتها بلدة الرام شمال القدس المحتلة.وأكد جيش الاحتلال أطلاق النار على شوامرة زاعما بأنه ألقى زجاجة حارقة ودفع بإطار مشتعل اتجاه جنود الاحتلال.

وقال شهود عيان إن الشهيد الشوامرة قتل برصاص مستوطن، ويبدو أن الحديث يدور عن أحد أفراد الوحدات الخاصة التي ترتدي زيا مدنيا أو أحد أفراد وحدة المستعربين.واوضح شهود العيان أن شوامرة تعرض لإطلاق نار على مفرق مفرق بلدة الرام، وفور الإعلان عن استشهاده خرجت مسيرة غاضبة من مستشفى رام الله الحكومي إلى شوارع المدينة، ردد المشاركون خلالها بالمطالبة بالثأر لدم الشهيد.واصيب مساء امس الاثنين، 20 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب مسيرة دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية في البلدة تضامناً مع قطاع غزة، وتنديداً بالمجازر التي يرتكبها الاحتلال بخق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

كما استشهد شاب برصاص مستوطن بالقرب من بلدة الرام شمال مدينة القدس ، وفق ما افادت مصادر امنية وطبية لوكالة فرانس.، فقد ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الشاب محمود حاتم شوامرة ( 21 عاما) استشهد بعد ان اطلق مستوطن عليه النار عقب احتجاجات على العدوان الاسرائيلي على غزة.واكدت مصادر طبية ان الشاب اصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وانه تم تسليم جثمانه من قبل جيش الاحتلال الى سيارة اسعاف فلسطينية.

وأصيب الاسبوع الماضي عدد من الشبان في المواجهات العنيفة، التي اندلعت ، في قرية بيتللو غربي رام الله، في أعقاب قيام أحد المستوطنين باستفزاز المواطنين ، الذين تصدوا له ، حيث اصيب بجراح بعد ألقاء الحجارة عليه.وكانت مسيرة غاضبة انطلقت من داخل القرية استنكاراً لجرائم الاحتلال في قطاع غزة، وتوجه مجموعة من الشبان نحو الشارع الالتفافي، واعترضوا سيارات المستوطنين، الذين كانوا يقومون بأعمال استفزازية في المكان .وبعد دقائق حضرت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، كما اقتحمت القرية وسط إطلاق النار، فاندلعت مواجهات عنيفة في أنحاء متفرقة من القرية.وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة نحو قوات الاحتلال، التي تعمدت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع نحو منازل المواطنين، لإيقاع أكبر قدر من الإصابات.

وقمعت قوات الاحتلال المواطنين عند بوابة عزون وفي عزبة الطبيب.واقامت حاجزا على مدخل مدينة قلقيلية عمل على اعاقة حركة المواطنين.وفي الوقت نفسه قام عدد من المستوطنين بالقاء الحجارة على السيارات وذلك بالقرب من قدوميم ومفرق اماتين.

وفي القدس اعتدى العشرات من المستوطنين بحماية ومساندة قوات الاحتلال على مقدسيين، أثناء تواجدهما في شارع يافا غربي القدس.ما بين 20-30 متطرفا بالضرب المبرح على الشابين أمير مازن أبو عيشة 20 عاما وليث عبيدات، اثناء تواجدهما في حي \"بار ايلان\" بشارع يافا، غربي القدس، وأصيبا بجروح ورضوض مختلفة، ورغم الاعتداء عليهما وإصابتهما تم اعتقالهما من قبل الشرطة بدعوى \"تهديد المستوطنين بالسكين\"، وافرح عنهما بكفالات مالية وحبس منزلي.

وفي محافظة طولكرم قام عدد من المستوطنين الاسبوع الماضي على طريق الكفريات برشق الحجاره على سيارات المواطنين ما ادى الى تضرر احد المركبات ،

وفي محافظة الخليل قامت جرافات واليات قوات الاحتلال ، بتجريف اراضي المواطنين في حلحول المحاذية لنقطة المراقبة الموجودة مدخل البلدة الشمالي على اراضي المواطنين، حيث جرفت عددا من اشجار الزيتون ورافق عملية التجريف اغلاق مدخل البلدة الشمالي والذي عاودت قوات الاحتلال فتحه بعد الانتهاء من اعمال التجريف، وفجرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، بئر مياه وحفرة امتصاص في مدينة الخليل ، حيث داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال حي ابو اكتيلة بالمدينة، واقتحمت منزل المواطن احمد القواسمي، والقت قنابل صوت بداخله، قبيل اجراء عمليات تفتيش بداخله، وتفجير بئر مياه وحفرة امتصاص في المنزل

واقتحم العشرات من مستوطني \'بيت هداسا\' المقامة عنوة على أراضي المواطنين وسط مدينة الخليل، منزل المواطن مفيد الشرباتي، في شارع الشهداء وسط المدينة تحت حماية جيش الاحتلال، وقام مستوطن باطلاق النار من سلاحه الشخصي على المواطنين وعلى طاقم تلفزيون فلسطين في مدخل بلدة بيت امر.

كما قامت جرافات واليات قوات الاحتلال ، بتجريف اراضي المواطنين المحاذية لنقطة المراقبة الموجودة مدخل البلدة الشمالي على اراضي المواطنين، حيث قامت جرافات الاحتلال بتجريف عدد من اشجار الزيتون ورافق عملية التجريف اغلاق مدخل البلدة الشمالي والذي عاودت قوات الاحتلال فتحه بعد الانتهاء من اعمال التجريف 

وفي محافظة نابلس استشهد الشاب خالد عزمي 18 عاما اثر اصابته برصاص حي من قبل مستوطنة كانت تقود سيارتها في حوارة.كما واصيب الشاب طيب ابوشحاده 22 عاما برصاصة برأسه بمواجهات مع الاحتلال في حواره. واستشهد الشاب طيب محمد ابو شحاده 22 عاما برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات اندلعت بالقرية عقب استشهاد الشاب برصاص المستوطن.