رؤساء اللجان الشعبية يطالب مديرة وكالة الغوث الدولية الإغاثة العمل عل زيادة خدماتها
تاريخ النشر : 2013-11-02 14:35

أمد/ غزة / عبدالهادي مسلم / ارتأت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة خلال لقائها مارتا مايرز مدير عمليات وكالة الغوث الدولية في الشرق الأوسط في مركز النشاط النسائي بالنصيرات أن لا تترك وكالة الغوث في تحديد برنامج مسح الف...قر وفق البرنامج الفاشل الذي كلف الوكالة ما يزيد عن 16 مليون دولار

 وأكد رؤساء للجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال اللقاء مع مايرز والذي حضره عدد من المخاتير والوجهاء وفعاليات من المجتمع المحلي على أهمية دور مدير عمليات الوكالة في الشرق الأوسط في وقف مجزرة التقليصات بحق الأسر الفقيرة والمستورة وإعادة ممن شطبوا من برنامج المساعدات والذين يتجاوزون العشرة ألف أسرة ومراجعة البرنامج المستخدم في هذه العملية وهو برنامج مسح الفقر الذي لا يصلح استخدامه في مخيمات قطاع غزة ولا تنطبق معاييره على خط الفقر

 وتمنى رؤساء اللجان من السيد مايزر على ضرورة النقاش والتنسيق والتعاون فيما يخص مراجعة قوائم الحاصلين على كبونات ومساعدات من الأنروا سواء ممن شطبوا من البرنامج أومن المستفيدين من الأسر الفلسطينية

 وطالب الحضور من مديرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث بالعمل عل زيادة خدماتها في جميع المجالات خاصة ما يتعلق بأعادة المبالغ المالية للحالات المستفيدة وهي العشرة دولارات وكذلك إعادة الوجبة الغذائية لطلاب المدارس واستئناف الوكالة دعمها للمراكز النسائية ومراكز الشباب

 ماري مايرز والتي أصغت جيدا لمطالب الحضور أعربت عن تعاطفها مع هذه المطالب

 و وعدت أنها ستدرسها بعمق عند عودتها

 وأشارت مايرز في إجاباتها عن استفسارات الحضور إلى أن الأنروا تقدم مساعدات ل850 ألف فرد وهو رقم ثابت ولم يتغير بحكم أن من يتم شطبهم يستبدلون بآخرين ممن يعانون من الفقر مؤكدة أنها ستحاول التدقيق في الشكاوي المقدمة لها بهذا الخصوص وإعادة مراجعة وتقييم هذا البرنامج

 وقدمت مديرة عمليات الوكالة في الخمس مناطق حلولا من خلال مشاركة اللجان الشعبية في إعادة مراجعة قوائم المستفيدين والغير مستفيدين من الأسر الفقيرة والذين شطبت أسمائهم

 وقالت مايرز أنها مجرد فكرة وهي جزء من تحمل المسئولية وانها ستعمل على دراستها مع المسئولين في الوكالة هذا في حالة وجود برامج صادقة للتعاون والتنسيق من خلال اللجان الشعبية للاجئين هذا بالرغم من تواصلي مع المسئولين والموظفين في الوكالة وسماعي كلام عكس ذلك تماما

 وشددت مايرز على أن أوليات الوكالة ترتكز على مساعدة الأسرة الفقيرة والمعوزة وهناك نقاش وجدل يتعلق بالموظفين الذين يتلقون رواتب ولكنها غير كافية هل يستحقون المساعدة أم لا !! لكن التركيز على الأسر الفقيرة التي ليس لها راتب ومعيل وتعاني ظروفا اقتصادية صعبة رابطة ذلك ميزانية الوكالة ووجود أموال كافية من الداعمين !! متمنية أن تعمل الوكالة على تقديم خدمات أفضل ومتقدمة للاجئين لحين ايجاد حل لقضيتهم مبدية تعاطفها معهم

 ووعدت مايرز التي تزور قطاع غزة للاطلاع على عمل الوكالة بمراجعة البرنامج المستخدم لتحديد مستوى خط الفقر وداعية الحضور لتفهم الوضع المالي الصعب الذي تمر فيه الوكالة

 وفي نهاية اللقاء أعلنت مديرة عمليات الوكالة في الشرق الأوسط عن نيتها زيارة قطاع غزة في الأشهر القادمة وستلتقي مرة أخرى مع رؤساء اللجان وستتناول معهم ما هو جديد بخصوص برنامج مسح الفقر

وبدوره تطرق حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج إلى الأوضاع الكارثية التي يعيشها شعبنا في ظل تفشي ظاهرتي البطالة والفقر والأغلاق والحصار ومنع المواد الخام

 وأكد جبريل أن مجزرة التقليصات التي تنفذها الأنروا بحق الفقراء والأطفال وقطع المبالغ المالية عنهم والتي كانوا يعيشون من ورائها أصبحت لا تطاق موضحا أن نقاشاتنا مع تيرنر بخصوص هذا الموضوع لم تفض عن شيء غير المماطلة والتسويف

 وأوضح جبريل أن سبب التقليصات الحالية هو الفشل الإداري الذر يع للوكالة والتخبط في سياسات لا تتناسب مع واقعنا الفلسطيني وهي السبب الرئيسي في الأزمة الحالية وليس العجز في الموازنة كما تدعي الوكالة

 وتساءل جبريل لماذا عندما تكون أزمة مالية لدى الأنروا تقوم بمعالجتها على حساب قطع المساعدات عن الفقراء ؟؟ ولماذا لا يتم العلاج من خلال تقليص نفقات أسطول السيارات والأيجارات ومن رواتب كبار الموظفين العاملين فيها ونفقات سفرياتهم !1

ودعا جبريل بعض الموظفين الذين يزورون الحقائق عبر الفضائيات بالابتعاد عن سياسة تجميل القبيح لأن هذه السياسة باتت مكشوفة للشارع الفلسطيني

 وأكد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم البريج على استعداد اللجان الكامل في كل المخيمات على مبدأ التنسيق والتعاون مع وكالة الغوث في وضع معايير عملية ومهنية تتناسب مع وضع الأسر الفقيرة والمحتاجة

 وتمنى جبريل أن تكون مايرز طرفا ولاعبا أساسيا في الحل لأننا نتوخى فيها الخير وأن يكون هذا اللقاء مقدمة لحل المشاكل التي تعاني منها الأسر الفقيرة والعمل على وقف التقليصات وزيادتها

 أما خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات فقال من المفترض وكباقي دول العالم التي تشهد زيادة طبيعية في عدد سكانها والتي تواجهه بزيادة الخدمات أن تهتدي الوكالة بهم وتراعي هذا الأمر لدينا مشيرا إلى تقارير الأمم المتحدة التي أكدت عل انعدام الأمن الغذائي لدي 47 % من شعبنا

 وتطرق السراج إلى وضع مراكز الشباب والمراكز النسائية التي تعاني من شح الأمكانيات داعيا الوكالة لأعادة النظر والعمل على تزويدهم بما هو مطلوب خاصة ما يتعلق بتجدِيد العقود للموظفين

 أما الدكتور عاطف حمادة رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ فأرسل بالتحية لمدير عمليات الوكالة السابق جون جينج على دوره الكبير في تحسس مشاكل اللاجئين والذي دخل اسمه كل بيت فلسطيني

 وأشار الدكتور حمادة أن الوكالة أقدمت على شطب العديد من الحالات بحكم أنها توفيت وأن هذه الحالات راجعت بنفسها لتستفسر عن سبب قطع الوكالة لمساعداتها لهم

 أما أمين أبو منديل أمين سر اللجنة الشعبية بالمغازي فأكد على حال الغليان والغضب من قبل جمهور اللاجئين اتجاه ما تقوم به الوكالة من تقليصات محذرا من غضب الفقراء والجوعى !!