فيروس كورونا حتى الآن.. وفيات وحالات إصابة واجراءات على مستوى العالم
تاريخ النشر : 2020-01-25 22:56

بكين: منذ ظهوره في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوباي الصيني (وسط-شرق) في كانون الأول/ديسمبر الماضي وصارت أخبار انتشار العدوى بفيروس كورونا الجديد المميت تتجدد كل يوم ومن دولة لأخرى ومن قارة لأخرى.

الرئيس الصيني شي جينبينغ قال يوم  السبت :" إن انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي يتسارع ويضع الصين في وضع خطير.

وهذه حصيلة لآخر أعداد القتلى والمصابين بالإضافة إلى جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات في الصين ، ودول أخرى في محاولة لاحتواء انتشار المرض.

أصيب بعدوى الفيروس إجمالاً نحو 1,300 شخص، غالبيتهم في الصين، توفي من بينهم 41 بينما يبقى 237 في حالة حرجة، بحسب آخر حصيلة رسمية.

معظم المصابين الذين قضوا حتى الآن هم إما فوق 65 عاماً أو يعانون من أمراض سابقة.

الصين

وأمرت السلطات الصينية بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بالفيروس على القطارات والطائرات والحافلات، وأفاد بيان لجنة الصحة الوطنية أنه سيتم وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيتم نقل الركاب الذين يُشتبه بإصابتهم "فوراً" إلى مركز صحي. وجاء الإعلان بينما أغلقت السلطات خمس مدن جديدة تعد نحو 56 مليون نسمة السبت.

ووضعت مدينة ووهان تحت الحجر الصحي كما منعت مظاهر الاحتفال بالعام الصيني الجديد وتم حظر حركة السير غير الضرورية اعتباراً من منتصف ليل الأحد (16,00 ت غ) في المدينة التي تعدّ 11 مليون نسمة كما مُنعت القطارات والطائرات من مغادرة المدينة منذ الخميس.

وأُرسل الجيش إلى المنطقة المحظورة ثلاث طائرات أنزلت مساء الجمعة 450 طبيباً عسكرياً وعاملين آخرين في المجال الطبي لدى بعضهم خبرة في مكافحة وباء إيبولا وسارس، وهو مرض مماثل لفيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 650 شخصاً في الصين القارية وهونغ كونغ بين عامي 2002 و2003.

كذلك قررت حكومة بكين تعليق الرحلات المنظمة من وإلى الصين كما أعلن التلفزيون الصيني السبت. واعتبارا من الإثنين لن تتمكن وكالات السفر الصينية من بيع حجوزات في الفنادق ورحلات منظمة. والحالات التي سجلت في آسيا-المحيط الهادىء واوروبا والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، هي لأشخاص أتوا من الصين.

ويُفترض أن يتمّ توزيع الأطباء العسكريين في مستشفيات المدينة التي تستقبل عدداً كبيراً من المصابين بالالتهاب الرئوي الفيروسي، وفق ما ذكرت وكالة الصين الجديدة.

وبوشر يوم  الجمعة بناء مستشفى مخصّص لاستقبال ألف مصاب بالفيروس في غضون عشرة أيام. ويُفترض أن يفتح أبوابه في الثالث من شباط/فبراير، وفق وسائل إعلام رسمية.

خارج ولاية هوباي، أعلنت السلطات فرض إجراءات للكشف عن الإصابات في جميع أنحاء البلاد.

وأفادت لجنة الصحة الوطنية أنه سيتمّ وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيُنقل الركاب الذين لديهم أعراض التهاب رئوي "فوراً" إلى مركز صحي.

وفي هونغ كونغ التي تتمتع بحكم ذاتي تحت سلطة بكين، ثبتت إصابة خمسة اشخاص زاروا ووهان سابقا. وفي ماكاو أعلنت سلطات في 22 كانون الثاني/يناير إصابة امرأة، وهي سيدة أعمال تبلغ 52 عاما وصلت قبل قبل ثلاثة ايام بالقطار الآتي من مدينة تشوهاي الصينية. وجرى تسجيل إصابة ثانية مذّاك.

عززت دول آسوية عدة - من بانكوك إلى سنغافورة إجراءات المراقبة لدى وصول الطائرات التي أقلعت من مناطق الخطر.

الولايات المتحدة الأمريكية

أدخِل رجل ثلاثيني زار منطقة ووهان وعاد منها في 15 كانون الثاني/يناير، إلى مستشفى غير بعيد عن سياتل، وفق ما أعلنت السلطات في 21 كانون الثاني/يناير. وكان الرجل اتصل بنفسه بخدمات الطوارئ في 19 كانون الثاني/يناير بعد ظهور أعراض عليه. وتوصف حالته بأنها مُرضِية.

وسجّلت حالة أخرى في 24 كانون الثاني/يناير لدى ستينية وصلت من ووهان في 13 كانون الثاني/يناير وتسكن في شيكاغو. وتقول السلطات الصحية المحلية إنّها "في حال سريرية جيدة".

وأكدت شركة ماكدونالدز الأمريكية في بيان أنها ستغلق مطاعمها في خمس مدن في مقاطعة هوباي على خلفية انتشار الفيروس.

فرنسا

ثمة ثلاث حالات، هي الأولى في أوروبا، وتأكد التعرض لها في 24 كانون الثاني/يونيو، أحدهم في بوردو والآخران في باريس. وكان الثلاثة قد سافروا إلى الصين في المدة الأخيرة.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن باريس "تعتزم" تأمين حافلات ليتمكن الفرنسيون الموجودون في ووهان من مغادرتها.

وأعلنت لندن وروما اتخاذ اجراءات مراقبة للركاب القادمين من ووهان.

أستراليا

تأكد وجود أربع حالات في أستراليا في 25 كانون الثاني/يناير. الشخص الأول الذي التقط العدوى رجل وصل إلى ملبورن آتيا من ووهان قبل اسبوع من ذلك. أما البقية فزاروا بدورهم الصين.

اليابان

الحالة الأولى في اليابان سجّلت لثلاثيني أدخل إلى المستشفى في 10 كانون الثاني/يناير بسبب إصابته بحرارة مرتفعة وأعراض أخرى، بعد عودته قبل ايام قليلة من ووهان.

وسجّلت حالتان أخريان بعد إجراء اختبارين لشخصين يسكنان في ووهان.

ماليزيا

ثمة ثلاث حالات، جرى الإعلان عنها في 25 كانون الثاني/يناير وتخص ثلاث صينيين من ووهان: امرأة تبلغ 66 عاماً وشابان وصلا قبل يومين عبر سنغافورة.

نيبال

جرى الإعلان عن أول حالة في 24 كانون الثاني/يناير في النيبال، لدى طالب عاد في 9 من الشهر من نيبال.

سنغافورة

أعلنت سنغافورة في 23 كانون الثاني/يناير عن الإصابة الأولى التي تعرّض لها رجل يبلغ 66 عاماً بعد ثلاثة أيام من وصوله من ووهان وهو يعاني من الحرارة والسعال.

وثبتت إصابة ابنه الذي رافقه والبالغ 37 عاما.

وكذلك كان حال خمسينية تعيش في ووهان، وصلت في 21 كانون الثاني/يناير.

تايوان

الحالة الأولى التي سجّلت في تايوان لامرأة خمسينية وصلت من مقر إقامتها في ووهان في 20 كانون الثاني/يناير، وكانت تعاني من الحرارة والسعال وألم في الحنجرة.

تايلند

جرى تسجيل أول إصابة خارج الصين في تايلند في 8 كانون الثاني/يناير، لامرأة عائدة من زيارة إلى ووهان.

مذّاك، جرى تسجيل أربع حالات أخرى لصينيين. تعافى صينيان من بينهم وعادا إلى بلديهما.

فيتنام

أدخل صينيان إلى المستشفى في 17 و18 كانون الثاني/يناير: رجل وصل من ووهان في 13 كانون الثاني/يناير وابنه الذي يسكن في هو-شي-منه وتلقى العدوى، بحسب ما اعلنت السلطات في 23 كانون الثاني/يناير.

السعودية

أعلنت القنصلية الهندية في جدّة أنّ ممرّضة هندية تعمل في السعودية أصيبت بفيروس من سلالة كورونا لكنّه ليس فيروس كورونا المستجدّ، مصحّحة بذلك معلومة أوردها في وقت سابق وزير الشؤون الخارجية الهندي.

وأكد المركز الوطني السعودي لمقاومة الأمراض أنه لم يتم تسجيل حالات إصابة بالفيروس المستحجد حتى الآن.

تدابير بالمطارات العربية

وأعلنت السلطات في مطارات كل من الكويت وإماراتي أبو ظبي ودبي إجراء فحص طبي شامل لجميع المسافرين القادمين من الصين.

وقالت الكويت إنها زودت منافذها الحدودية بكاميرات حرارية لرصد حالات الإصابة بالفيروس.

وأعلنت سلطات مطار رفيق الحريري في العاصمة اللبنانية بيروت عدة إجراءات وقائية بحق المسافرين القادمين من الصين وعدة دول آسيوية.

وطلبت سلطات المطار من شركات الطيران تزويد المسافرين القادمين من تلك الدول باستمارات خاصة لملأها وتسليمها لقسم الحجر الصحي بالمطار.

ورفعت مصر درجات استعداداتها بأقسام الحجر الصحي في جميع المطارات والموانئ وتجهيز أقسام العزل بالمستشفيات للتعامل الفوري مع أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس.

كذلك ستتنشط السلطات المصرية في تفعيل إجراءات ترصد أمراض الجهاز التنفسي الحادة ومتابعة الموقف الوبائي العالمي على مدار الساعة.

وقررت المغرب تفعيل المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ من اجل الكشف المبكر عن إصابات واردة بالفيروس.

إجلاء رعايا

أعلن مصدر رسمي أردني السبت إن الحكومة الأردنية حصلت على موافقة السلطات الصينية لإجلاء مواطنيها المقيمين في مدينة ووهان الصينية "بأسرع وقت ممكن" بسبب الوباء المتصل بفيروس كورونا المتفشي في المدينة.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إنه "بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني، سيتم إرسال طائرة لإخلاء المواطنين الأردنيين المتواجدين في مدينة ووهان الصينية بأسرع وقت ممكن، حيث بدأت الجهات الحكومية المختصة بترتيب الإجراءات لذلك".

وأضافت إن "الحكومة حصلت على موافقة السلطات الصينية على عملية الإخلاء من المدينة التي فرض عليها حجر صحي"، مشيرة إلى أن "سفارة المملكة في بكين تتواصل مع السلطات الصينية والمواطنين الأردنيين لإتمام عملية الإخلاء في أسرع وقت ممكن".

وأعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في وقت سابق السبت إن بلاده طلبت من السلطات الصينية السماح لها بإجلاء مواطنيها المقيمين في مدينة ووهان الصينية بسبب الوباء المتصل بفيروس كورونا.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن واشنطن ستبدأ في ترتيب رحلات جوية لإعادة المواطنين والدبلوماسيين الموجودين في ووهان بعدما حصلت على موافقة الخارجية الصيني للبدء في ذلك.

فلسطين

قالت وزارة الصحة  الفلسطينية ، إن فلسطين وحتى تاريخه خالية تماما من فيروس كورونا ( 2)،  الذي سجل العديد من الوفيات والإصابات في الصين،  وعدد من دول العالم ، وحفاظا على الصحة العامة ومن اجل العمل على سرعة الاستجابة في رصد الحالات وتشخصيها في فلسطين ، وبناء على توصيات منظمة الصحة العالمية ، فان وزارة الصحة عممت على كافة مراكزها الصحية التعليمات اللازمة والتي منها تعريف الحالة المشتبه بها وطريقة عزلها وتعامل الطواقم الطبية معها سريريا ومخبريا .

وبينت الوزارة ان طواقمها وبتوجيهات من  وزيرة الصحة د. مي الكيلة ، على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية لمواكبة أي تطور او تعليمات تصدرها المنظمة الأممية بهذا الشأن .

وعن الوقاية من المرض للمواطنين ، فأكدت وزارة الصحة على أهمية إتباع التعليمات التالية :

 الابتعاد عن الاختلاط المباشر مع الذين يعانون من التهاب رئوي .

غسل الأيدي بشكل متكرر خاصة بعد التعامل او الاحتكاك بشخص مريض

تجنب الاحتكاك الغير امن مع مزارع الحيوانات

 الأشخاص ممن يعانون من التهاب رئوي ، عليهم الابتعاد مسافة مناسبة عن الآخرين واستخدام المحارم الورقية خلال السعال او العطس .

 الالتزام التام بمعايير مكافحة العدوى في المشافي من قبل العاملين الصحيين خاصة في أقسام الطوارئ .

على أي مريض عائد من الصين او من الإمكان التي اعلن عن ظهور المرض فيها ، وعليه عوارض الانفلونزا او الالتهاب الرئوي سرعة التوجه الى اقرب مركز صحي من اجل المعاينة .