إعلام رام الله تصدر نشرتها اليومية حول أبرز الأحداث السياسية
تاريخ النشر : 2020-01-12 14:29

رام الله: أصدرت وزارة الإعلام في حكومة رام الله، مساء يوم الأحد، نشرتها اليومية حول  أبرز الأحداث وردود الفعل عليها وجاء فيه:

السعود: تصريحات فريدمان انتهاك للشرعية الدولية

"الخارجية والمغتربين": محاكم الاحتلال تمييزية عنصرية

الاحتلال يقرر نقل 60 قاصرًا إلى "الدامون" دون ممثليهم والأسرى يهددون

"كهرباء القدس": اجراءات الشركة الإسرائيلية سبب انقطاع التيار

صحافة الاحتلال: رعب "لاهاي" وعدوان العيساوية

"أوتشا": 212 شهيدًا خلال 2019

الأسير زهران يواصل "جوع الحرية"

يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاماً) إضرابه عن الطعام لليوم 111؛ رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية غاية في الخطورة.

في موضوع منفصل، أكدت شركة كهرباء القدس أنها تبذل جهودًا متواصلة لإنهاء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، الناجمة عن إجراءات وتحكم الشركة القطرية الإسرائيلية بالتيار، موضحة أن السبب في الأزمة إسرائيلي بحت.

"الخارجية والمغتربين": قضاء الاحتلال لا صلة له بالقانون

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن محاكم دولة الاحتلال تمييزية وعنصرية وتعتمد على ازدواجية المعايير، وإننا إزاء نظام تمييز وفصل عنصري بغيض، وقضاء لا يمت للقانون بصلة.

وتحدثت "الخارجية" عما نشره الإعلام العبري، حول انتقاد ما تسمى "محكمة الصلح" بشدة لطريقة التعامل مع معتقلين إسرائيليين متهمين بأعمال إرهابية، أثناء التحقيق معهم خاصة التحقيق الليلي، إذ قالت القاضية إنه "تم انتهاك حقوقهم الاساسية بشكل صارخ وحرمانهم من النوم لساعات طويلة"، وأمرت المحكمة بـ "توفير 8 ساعات نوم متواصلة لهم".

في شأن ثانٍ، أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني أن لا سلام ولا دولة ولا انتخابات دون القدس. وقال خلال اجتماع اللجنة المركزية للجبهة إن المهمة الأساسية على الصعيد الوطني العام تصعيد النضال من أجل استكمال دحر الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة عام 1967، وحشد طاقات وقدرات شعبنا داخل الوطن وخارجه بكافة طبقاته وفئاته والفصائل والأحزاب والقوى والشخصيات.

السعود "يلاحق" فريدمان

أدان رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني النائب يحيى السعود تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان حول ضم أجزاء من الضفة الغربية، باعتبارها انتهاكا صارخا للشرعية الدولية، وعبر عن استنكاره لها، معتبرها محاولة للإدارة الأميركية لفرض ما يسمى بـ  "صفقة القرن" الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

عدوان الاحتلال متواصل: إصابات وإغراق محاصيل

نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريا جنوب بيت لحم، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة. كما أتلفت بسطات الباعة على معبر وادي الخليل "ميتار" في ب الظاهرية جنوب الخليل. وأصابت عشرات المواطنين باختناق، خلال مواجهات في كفر قدوم، شرق قلقيلية.

فيما فتح الاحتلال الإسرائيلي سدود تجميع مياه الأمطار شرق الشجاعية في غزة؛ ما أدى لغرق المحاصيل الزراعية.

في سياق متصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة سجون الاحتلال، أبلغت أسرى "عوفر"، بقرارها نقل نحو 60 أسيرا قاصرًا إلى "الدامون"، رافضة مرافقة ممثليهم من الأسرى البالغين.

وأوضحت الهيئة أن الأسرى في مختلف سجون الاحتلال رفضوا هذا الإجراء، لما في ذلك من خطورة على مصير الأسرى القاصرين، خاصة أن السجانين ينفردون بهم في غياب الممثل، مهددين بالقيام بخطوات تصعيدية حال تنفيذ ذلك.

وأصيب عدة مواطنين بينهم نساء وأطفال، بالاختناق من قنابل الغاز، التي ألقيت باتجاه سوق تجارية في سلواد شمال شرق رام الله.

صحافة الاحتلال: رعب "لاهاي" وعدوان العيساوية

نشرت الصحف الإسرائيلية مداولات اجتماع ما يسمى الكابينيت الأمني الإسرائيلي والوزاري، وتقديم سيناريوهات صعبة للغاية في حال قررت المحكمة الدولية في لاهاي فتح تحقيق جنائي ضد إسرائيليين، كما تم تقديم احتمال بأن تصدر المحكمة أوامر اعتقال دولية سرية ضد الإسرائيليين الذين تعتبرهم مشتبهين.

وتم تحذير أعضاء المجلس الوزاري الاحتلالي المصغر، من أن كل مسؤول إسرائيلي كان شريكًا في عمليات البناء الاستيطانية في القدس والضفة، سيكون معرضًا لخطر الاعتقال، دون علمه بصدور أوامر بذلك.

ووفقا للتقييم الذي تم تقديمه، فإن الخطر الأكبر الذي ستواجهه دولة الاحتلال ملف البناء الاستيطاني في القدس والضفة. ويعني ذلك أن المسؤولين الإسرائيليين الذين سيزورون الدول الأعضاء في المحكمة الدولية، سيكونون عرضة للاعتقال في تلك الدول التي ستسلمهم للمحكمة الدولية، دون معرفتهم بإصدار أوامر اعتقال ضدهم.

أما الشخصيات التي سيطالها الاعتقال فهي، قيادة دولة الاحتلال وجيشه وضباطه الذين شاركوا في حملة ما أطلق عليها إسرائيليا "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة أو الحملات التي تلتها، والذين شاركوا في مواجهة المظاهرات السلمية عند السياج الحدودي. مع الإشارة إلى أن كافة الدول المهمة في العالم أعضاء في المحكمة الدولية، بما في ذلك كافة دول غرب أوروبا وكندا وأستراليا وكل دول أمريكا اللاتينية وغالبية دول أفريقيا.

ونقل موقع كان برقية وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيجرات لوزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس، قال فيها انه لا يوجد للمحكمة الدولية في لاهاي صلاحيات للتحقيق مع دولة الاحتلال، وأن هنغاريا تشارك دولة الاحتلال في مخاوفها بشأن تسييس المحكمة وانتهاك سيادة دولة الاحتلال!

فيما ذكرت صحيفة هارتس ان رابطة حقوق الإنسان التي وثقت عمليات اعتقال والتحقيق مع القاصرين من حي العيساوية في القدس الشرقية، قالت إن شرطة الاحتلال اعتقلت بشكل مناقض للقانون عشرات القاصرين من حي العيساوية، بعضم تقل أعمارهم عن 12 عاما.

وقال التقرير إن شرطة الاحتلال استخدمت القوة والاعتقالات الليلية ضد القاصرين، كما حققت معهم دون وجود الأهالي، وكبلت أياديهم دون أي ضرورة لذلك.

وأشارت الرابطة إلى إن شرطة الاحتلال اعتقلت ضمن حملة الاعتقالات الليلية في حي العيساوية، أكثر من 600 شخص ثلثهم من القاصرين وجزء منهم لم يبلغ 12 عامًا.

حمى الانتخابات قد توحد اليمين المتطرف

أوردت صحيفة معاريف اأن نتنياهو يجري مفاوضات مع قادة أحزاب اليمين المتطرف لخوض الانتخابات عبر قائمة موحدة لكافة أحزاب اليمين المتطرف، إلا أن المعضلة التي تواجهها هذه الأحزاب أنها لا تدري ما إذا كانت الوحدة ستمنحها المزيد من المقاعد، ام انها ستؤدي لخسارة عدد كبير من الأصوات، بشكل يمنع معسكر اليمين من الحصول على 61 مقعًدا الكافية لتشكيل حكومة. وبالتوازي مع ذلك، عقد زعماء أحزاب اليمين نفتالي بينيت من اليمين الجديد وبتسلئيل سموتريتس من الاتحاد القومي ورافي بيرتس من البيت اليهودي، اجتماعات لبحث إمكانية خوض الانتخابات عبر قائمة موحدة، إلا أنها لم تسفر عن شيء.  فيما طالب عدد من حاخامات الصهيونية الدينية، لتشكيل قائمة موحدة تضم البيت اليهودي والاتحاد القومي والقوة اليهودية، دون ضم نفتالي بينيت وايلات شكيد.تقرير : تقرير: الاستيطان برعاية أمريكية وهدم المنازل يتصاعد

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، في تقريره الأسبوعي، إن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت يقود على رأس المؤسسة العسكرية التوسع الاستيطاني بتوافق تام مع رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، وبرعاية أميركية.

ووثق المكتب مواصلة عائلة عائشة مشاهرة من حي الصلعة في جبل المكبر جنوب القدس، هدم منزلها ذاتيا، بعد أن أجبرتها سلطات الاحتلال على ذلك بحجة عدم التراخيص.

كما أخطرت بلدية الاحتلال، بهدم منزل المقدسي ابراهيم مشاهرة، وتبلغ مساحته 100 متر، وسلّمته أوراقا ترغمه على الهدم الذاتي، وإلا سيتكلف دفع ثمن باهظ كلفة الهدم من جرافات الاحتلال.

وأجبرت البلدية الشقيقين محمد وماهر نصار بتفريغ محتويات منزليهما في جبل المكبر، وشرعا بهدمها ذاتيا، بقرار من البلدية بحجة البناء دون ترخيص.

ونفذت سلطات، عمليات إحصاء لعدد من ساكني التجمعات البدوية شرق القدس المحتلة، وأحصت مواشيهم وخيامهم وحظائر لخمسين عائلة في ثلاثة تجمعات بدوية، وهي "بير المسكوب واحد" و"بير المسكوب اثنين" و"وادي سنيسل" وتركز الاحصاء في التجمعات الواقعة بين مستوطنة "معالي أدوميم" ومنطقة الخان الأحمر شرق القدس، وسلمت أهالي تجمع أبو نوار اخطارات بهدم منشآت تعود للمواطنين سالم إبراهيم البدور، وإبراهيم سلمان صرايعة.

وفي الخليل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم أربعة منازل مأهولة بالسكان شرق يطا، للمواطنين مفضي أحمد ربعي، وفضل أحمد ربعي، وخضر سليمان العمور، وأحمد محمود حمامدة، بحجة البناء دون ترخيص.

وجرفت قوات الاحتلال يرافقها عدد من المستوطنين مساحات واسعة من أراضي المواطنين بمدينة الخليل، تركزت بمنطقة "خلة العيدة" لعدد من المواطنين.

كما داهمت قوات الاحتلال وما تسمى سلطة الآثار أراضي وبيوت بتجمعات مسافر يطا، وسلمت إخطارًا بوقف العمل في منزل المواطن عادل حمامدة ومنزل مكون من طابقين؛ بحجة البناء دون ترخيص.

وفي رام الله فككت بركسا على الشارع الرئيس المحاذي لمدخل رأس كركر غرب المدينة، للمواطن عماد غانم من كفر نعمة، واستولت على معداته؛ بحجة عدم الترخيص.

وفي نابلس قطع مستوطنو "رحاليم" المقامة على أراضي قرية يتما 50 شجرة زيتون مثمرة بالمناشير في منطقة الواد الواقع شمال شرق الساوية، للمواطن حمد محمود حاكمة، كما اقتحمت برفقة وزير الآثار، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأغلقت الموقع أمام المواطنين ومنعت دخولهم للمنطقة.

وفي قلقيلية تواصل المنطقة الصناعية الاستيطانية "اديرت" ضخ مياهها العادمة ومخلفاتها صوب أراضي المواطنين في كفر لاقف، ما أدى إلى اختلاطها مع مياه الأمطار وتلويث التربة. وتتوسع المنطقة الصناعية الاستيطانية على حساب أراضي القرية في الآونة الأخيرة، حيث تم تجريف عشرات الدونمات لبناء مصانع إضافية في المكان.

وفي سلفيت، داهمت قوات الاحتلال كفل حارس، وفرضت حظر التجوال، لتأمين اقتحام المستوطنين لمقامات دينية إسلامية، بزعم أنها يهودية.

وفيأريحا والأغوار، فككت قوات الاحتلال تسعة مساكن واستولت عليها في بلدة العوجا شمال أريحا، تقطنها عدة عائلات من أصل 70 مسكنا مهددة بالإزالة والتفكيك، علما أنه جرى إقامتها عبر البلدية، وبتمويل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية "أوتشا"، ومركز العمل التنوي "معا".

كما صورت مساكن المواطنين وحظائر مواشيهم، بطائرة دون طيار في خربة ذراع عواد "المكسر" بالأغوار الشمالية.

"أوتشا" توثق عدوان الاحتلال في 2019

أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا) تقريراً حول انتهاكات الاحتلال في الأراضي المحتلة وقطاع غزة تحت عنوان "حماية المدنيين" الذي يُغطي الفترة ما بين 24 كانون أول 2019 حتى السادس من كانون ثاني لجاري.

ووثّق التقرير إصابة 50 فلسطينيًا، من بينهم 26 طفلًا د، وخلال 2019، قتلت قوات الاحتلال 33 فلسطينيًا في احتجاجات مسيرة العودة الكبرى وأصابت 11,523 بجروح.

وأوضح التقرير أن العدد الكلي للشهداء يرتفع إلى 212 شهيداً أما المصابون فزاد عددهم إلى 36,134 مصابًا منذ بداية المظاهرات.

وفي الضفة المحتلة، أصابت قوات الاحتلال 24 فلسطينيًا، من بينهم طفلان على الأقل، بجروح في حوادث مختلفة خلال المواجهات وعبر إطلاق النار بشكل مباشر على الحواجز، وأشار إلى أن الاحتلال قتل في العام 2019، 15 فلسطينيًا وأصاب 3,162 آخرين بجروح، من بينهم 104 أصيبوا بالذخيرة الحية، خلال المظاهرات التي شهدتها مختلف أنحاء الضفة.

وذكر التقرير أن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت 8 مبانٍ في المنطقة (ج) والقدس المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين، بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مشيراً إلى أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 26 شخصًا وإلحاق الأضرار بـ 29 آخرين. وأوضح أن 5 مبانٍ، بما فيها 3 قُدِّمت كمساعدات إنسانية في وقت سابق، هدمت أو صودرت في تجمّعين رعويين يقعان في مناطق أغلقتها سلطات الاحتلال لغايات التدريب العسكري، أو في "مناطق إطلاق نار".

ورصد التقرير اقتلاع 147 شجرة زيتون يتراوح عمرها من 25 إلى 30 عامًا في الأول من كانون ثاني الجاري، ما ألحق الأضرار بسُبل عيش ثماني أُسر فلسطينية من قرية الجبعة قضاء بيت لحم. وادعت سلطات الاحتلال بأن هذه الأشجار كانت تقع في منطقة مصنفة باعتبارها "أراضي دولة".

وصادر الاحتلال مركبة رباعية الدفع كانت تُستخدم في نقل الطواقم والمعدات الطبية إلى عيادة متنقلة في منطقة مسافر يطا جنوبي الخليل، واحتُجز طاقم المركبة لبضع ساعات.

واقتحم المستوطنون منزلًا فلسطينيًا في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، واعتدوا جسديًا على طفل فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا وأصابوه بجراح، حيث يقع هذا المنزل في بناية استولى عليها المستوطنون عام 2017

وأوضح التقرير الأممي أن قوات الاحتلال نفذت خلال الأسبوعين الماضيين 117 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة أسفرت عن اعتقال 140 فلسطينيًا، بينهم 10 أطفال. وسُجِّلت غالبية هذه العمليات في محافظة الخليل (35 عملية)، وتلتها محافظتا القدس (29 عملية) ورام الله (14 عملية).