سير العمليات العسكرية البرية للقوات الأسرائيلية في قطاع غزة
تاريخ النشر : 2014-07-19 07:55

(الجرف القاسي )

1- سير العمليات العسكرية

2- تكتيك المقاومة الفلسطينية

3 - الخسائر البشرية والمادية نتيجة العملية العسكرية بين إسرائيل والمقاومة 

أن النازيين في ألمانيا في الحرب العالمية أخطأوا حين ظنوا أنهم يستطيعون أن يفعلوا كل شيء بواسطة القوة وأن الخطأ يتكرراليوم لدى حكام أسرائيل في حربهم على قطاع غزة .

بداية الحرب التي تقوم بها أسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ليست حربا تقليدية بالمفهوم العسكري فهناك أسرائيل التي تمتلك جيش يعتبر من الناحية العسكرية الرابع في العالم ويمتلك ثاني سلاح جوي في العالم بعد أمريكيا الذي قام في خلال ثلاثة عشر يوما بألقاء أكثر من نصف مليون طن من القنابل على مخيمات غزة وضد السكان المسالمين وضد المقاومة الشعبية أنها حرب غير متوازنة في العرف العسكري أن أسرائيل أنتهكت قوانين الحرب التقليدية بقتلها ألأطفال والعائلات وأستخدامها القذائف المحرمة دوليا مثل قذائف الدايم [ التفجير المعدني الخامل المكثف ] وجميع المصابين تفتت أجسامهم كما لو أن المصابين داسوا على الغام وتحظر المعاهده الدولية الي وقعت عليها أسرائيل (أستخدام أي أسلحة يكون تأثيرها أساسا الأصابة ببقايا لايمكن للأشعة السنية أن تكتشفها في جسم الأنسان الجريح وهذا ينسحب على قذائف الدايم ) وأن الشهداء والجرحى أكثريتهم من المدنيين والأطفال والممرضين والصحفيين وأصحاب الحاجات الخاصة وان قصف المستشفيات والمدارس وقطع المياه والكهرباء وتدمير البنية التحتية للمخيمات وقصف المساجد كل هذا أنتهاك للمعاهدات الدولية ويعتبر جرائم حرب

الآهداف المعلنة للحرب على قطاع غزة

كان من ألآهداف المعلنة لحملة الجرف القاسي التي وضعت في رئاسة هيئة الأركان الصهيونية ووافق عليها المستوى السياسي والعسكري والدوائر الأستراتيجيه في الكيان الصهيوني هي التالي :

ا– الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة على المغتصبات الصهيونية جنوب أسرائيل يجب ان تتوقف نهائيا .

ب – تدمير البنى التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

ج – ألأنتقام من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأنزال أكبر الخسائر البشرية وتدمير المنازل بسب ان الشعب الفلسطيني كله في قطاع غزة مع المقاومة .

د – تدمير جميع الأنفاق المحيطة بقطاع غزة من الشمال والشرق والجنوب .

 

الهدف الغير معلن هو :[فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة ].

 

أولا = سير العمليات العسكرية ألأسرائيلية :

 

بدأت اسرائيل عدوانها الجوي على قطاع غزة ظهر يوم الأثنين 7-7-2014بضربة جوية حسب بنك الاهداف المعد سلفا في القيادة العسكرية الأسرائيلية وقد تم أقتسام تلك الأهداف بين اسراب الطائرات الحربية القاذفة من طراز أف 16 وأف 15 التي أنطلقت من قواعد سلاح الجو من من جميع القواعد الجوية وخاصة المتواجدة في النقب الجنوبي لفلسطين ابتدأت بغارات جويه مكثفه ومن الزوارق البحرية من البحر الابيض المتوسط ومن مرابض المدفعية المتواجدة على الحدود مع قطاع غزة مع العلم ان بنك الأهداف الذي كان معدا مسبقا تجاوز أكثر من 1500 هدف صادقت عليها الحكومة الأسرائيلية وقام الطيران الأسرائيلي بضربها منذ ألأيام الأولى للعدوان حيث استهدف القصف الجوي لكل ما هو متصل بحياة الأنسان من البشر والشجر والحجر وهواء ومياة واستمر الجيش الاسرائيلي لمدة ثلاثة عشر يوما بضرباتة الجوية التي بلغت 3500غارة جوية ومئات الاطنان من الصواريخ الامريكية والقذائف المحرمة دوليا منها الأرتجاجية والفراغية والانشطارية وقذائف الدايم التي استخدمة الجيش الصهيوني بكثافة عاجنة الأطفال بالتراب و من تدمير البنية التحتية في قطاع غزة ( مراكز حكومية ومنشأت حيوية وبيوت سكنية وجامعات ومدارس ومساجد ومولدات كهرباء وطرق وجسور وبيارات وسيارات أسعاف وتدمير كل الحياة في قطاع غزة وأثبت الجيش الصهيوني انه جيش أرهاب وقتل وليس جيش مواجهة ).

ألعمليات البرية للقوات الأسرائيلية

حشدت اسرائيل اكثر من خمسين الف جندي مدعمة بالدبابات الحديثة من طراز مركفا 3 و مركفا 4 وهي من احدث الدبابات في العالم وعدد من الوية مدفعية الميدان المختلفة والطائرات العمودية وطائرات الاستطلاع في حربها البرية على قطاع غزة ومن بين التشكيلات العسكرية التي بدأت بها المعركة البرية وكانت من بين صفوة النخبة في الجيش الصهيوني وكانت رأس حربة الجيش الاسرائيلي كانت ألوية النخبة ( لواء غولاني + لواء جعفاتي +لواء المظليين 85)

بدأت القوات الاسرائيلية مرحلتها الثانيه من العدوان البري على غزة مساء يوم الخميس الموافق 17-7-2014على خمسة محاور رئيسية هي التالية =

المحور الأول =

شمال قطاع غزة (ايرز – بيت لا هيا – العطاطرة - التوام ) في المنطقة الممتدة من شاطئ البحر الى شمال منطقة بيت لاهيا وأستطاعت القوات الأسرائيلية الدخول الى مسافة مئات الأمتار والتمركز في المناطق الممتدة خارج التجمعات الفلسطينيةالرئيسية في المنطقة الشمالية وخاصة في المناطق الزراعية وهذه المنطقة قاتلت فيها قوات المقاومة قتالا بطوليا ونصبت عدة كمائن أوقعت العديد من القتلى في صفوف القوات المهاجمة . اسرائيل تقدمت من هذا المحور بهدف :

1 - محاولة لخلق منطقة عازلة شمال قطاع غزة تهدف الى تقليص ومنع القدرة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية من الوصول الى المغتصبات الاسرائيلية خاصة تل أبيب وحيفا والقدس وبئر السبع ومدن عسقلان واسدود و سيدوروت ومجمع اشكول ريشون ليسيون وتقول اسرائيل ان المنظمات الفلسطينية اطلقت من هذه المنطقة في السنوات من عام 2008 و 2009 و2012 و2014 اكثر من خمسة الاف صاروخ اتجاة المغتصبات الصهيونية من قطاع غزة واكثرها من منطقة بيت لاهيا .

محور الثاني =

شرق جباليا – جبل الكاشف – جبل الريس – وجبل الصوراني (الشعف) – عزبة عبد ربة . وذلك بهدف :

1 - السيطرة على المناطق المرتفعة الشرقية لمدينة غزة وهي المناطق التي توفر للقوات الاسرائيلية المراقبة ةالسيطرة على اطلاق الصواريخ من عمق مدينة غزة وجوارها باتجاه المغتصبات الصهيونية وتتيح للقوات الاسرائيلية المناورة فيها باتجاة مدينة غزةوحصارها من الجهة الجنوبية الشرقية . وقاتل المقاومون القوات الأسرائيلية قتالا بطوليا ولم تتقدم القوات الأسرائلية الا مئات الأمتار وخاصة أن المنطقة التي تقدمت منها هي أراضي زراعية وبقيت القوات تراوح في هذه المنطقة وتتقدم ببطء خوفا من وقوعهم أسرى في أيدي المقاومين الفلسطينيين .

المحور الثالث =

معبر كارني – جحر الديك – طريق صلاح الدين – مستوطنة نتساريم سابقا - الزيتون – اتجاة البحر وذلك بهدف :

1 - فصل مدينة غزة عن المنطقه الوسطى والجنوبيه .

2 – الالتفاف على الخطوط الدفاعية للمقاومة الفلسطينية لمدينة غزة من الجهة الشرقية والجنوبية وهي المنطقة الممتدة من شارع صلاح الدين شرقا مرورا بمنطقة الزيتون – منطقة التفاح وهي مناطق مفتوحة نسبيا تستطيع القوات الاسرائيلية المناورة فيها باتجاة مدينة غزة وحصارها من الجنوب الغربي وأستطاعت القوات الأسرائيلية السيطرة على المناطق الزراعية في جنوب حي الزيتون ولاقت مقاومة عنيفة ودمر عدد من الدبابات الأسرائيلية .

ان التقدم للقوات الأسرائيلية على المحاور المختلفة شمال وشرق وجنوب مدينة غزة على مدى أربعة وعشرون ساعة من الحملة البرية تهدف الى تقليص المناطق التي تتحرك فيها التنظيمات المسلحة في مدينة غزة بحيث يقتصر تواجد تلك التنظيمات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتي تمتد شمال شارع 8 وجنوب منطقة أبراج المقوسي وابراج الكرامة وهو الأمر من شأنة ان يقلص من قدرة التنظيمات المسلحة الفلسطينية من أطلاق الصواريخ بأتجاة المغتصبات الصهيونية خاصة وأن تلك المناطق ذات كثافة سكانية ومباني عالية تكون هناك صعوبات بأطلاق الصواريخ من هذة المناطق ؛ كما سيؤدي تقدم القوات الاسرائيلية على المحور الشمالي من أتجاة منطقة التوام الى فصل جزئي لمدينة غزة عن منطقة الشمال وهو الأمر الذي من شأنه ان يفقد مجموعات أطلاق الصواريخ تفقد الدعم اللوجستي اللازم الذي من الممكن ان تتلقاة من داخل مدينة غزة .

منذ يوم الخميس وحتى صباح يوم السبت الموافق 19-7-2014تقوم أسرائيل بمعارك ضارية وقصف شديد بالطائرات والمدفعية بهدف تهجير أكبر عدد ممكن من السكان من منطقة أبراج الكرامة وأبراج المقوسي الى عمق مدينة غزة وكذلك تم تركيز القصف على محور صلاح الدين وهو الأمر الذي سيؤدي الى تهجير عدد كبير من سكان مناطق ( التفاح - ومناطق شرقي جباليا - وكذلك على المحور الجنوبي لمدينة غزة على أمتداد شارع 8 من المنطقة الغربية جنوب منطقة تل الهوا وكذلك على المحور الشرقي في جنوب منطقة الزيتون . ) تحاول أسرائيل تحقيق أنجاز ميداني على تلك المحاور ولكنها فشلت بسبب بطولة المقاومين .

المحور الرابع =

معبر كوسوفيم – خزاعة – عبسان الكبيرة - خانيونس .

فقد استطاعت القوات الأسرائيلية من خلا ل القصف الشديد بالطائرات والمدفعية من أجبار جزء من اللاجئين الفلسطينيين الى مغادرة المنطقة في أطار مخططات الجيش الأسرائيلي وذلك بهدف :

1 – فصل مدينة خانيونس عن مدينة رفح .

2 – خلق منطقة عازلة بهدف تقليص قدرة التنظيمات الفلسطينية على اطلاق الصواريخ باتجاه مغتصبات – بئر السبع - مطار حتسريم – القاعدة الجوية تسيليم – قاعدة تل نوف الجوية وهذة القواعد الجوية تعتبر من اهم القواعد الجوية في اسرائيل .

المحور الخامس =

معبر كرم ابو سالم – المطار – معبر رفح – محور فيلادلفي .

تواصل القوات الاسرائيلية غاراتها الجوية مستهدفة المنطقة الممتدةمن شرق مدينة رفح منطقة (حي السلام ) الى تل زعرب غربا ( حي البراهمة ) وتستخدم القوات الاسرائيلية في غاراتها وهجماتها الجوية قنابل ارتجاجية تستهدف مناطق مكشوفة في بعض الاحيان وتستهدف المنازل احيانا اخرى في استهداف مباشر للانفاق التي توجد في المنطقة وتستخدم احيانا في تهريب السلاح وتتركز اكثر الهجمات شرق معبر رفح وحتى منطقة بوابة صلاح الدين وهي المنطقة التي تحتوي على اكثر الانفاق خطورة حسب تقديرات استخباراتية اسرائيلية وذلك بهدف :

1 – بهدف السيطرة على محور فيلادلفي لتدمير الانفاق بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية .

 

خلاصة ونتائج الحرب طيلة ثلاثة عشر يوما :

 

1 – فشلت أسرائيل وجيشها في ايقاف الرشقات الصاروخية واستطاعت المقاومة الفلسطينية من توجيه رشقات من الصواريخ على المدن والمستوطنات الاسرائيلية بلغ عددها طيلة ايام العدوان 1550 صاروخا من طراز (m75+m302+1R160+J80+ غراد مطور - قدس – فجر5 – قسام - ناصر – كاتيوشا 107) على مدن الخضيرة شمالا مرورا بحيفا وتل أبيب والقدس وناحل سوريك وديمونا وبئر السبع وعسقلان وكريات جات وجميع المغتصبات المحيطة بقطاع غزة المتواجدة في النقب وعلى الساحل الفلسطيني منها ( أشكول + أسدود + سيدروت + كفار عزا + زكيم + أوفيكيم + كريات ملاخي + يفني + نيتيفوت + نير اسحق ) وعلى قواعد جوية مثل قاعدة تل نوف الجوية التي تعتبر من القواعد الجوية الاستراتيجية وقاعدة حتسريم وقاعدة بلماخيم الاستراتيجية التي تطلق منها اسرائيل اقمارها الصناعية من طراز اوفيك والتجارب على صاروخ ارو وغيرها من التجارب الاستراتيجية التي تبعد خمسة عشر كيلو متر عن تل ابيب ومازالت الصواريخ تدك وتغطي كل المغتصبات الصهيونية .

مما تقدم ومن خلال المعركة على ارض الواقع ان استمرار المقاومة في اطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية يعني بكل وضوح ان الهدف الآستراتيجي من الحرب بأيقاف الصواريخ لم يتحقق بل زادت كمية الصواريخ واتسعت المساحة الجغرافية التي تستهدفها صواريخ المقاومة واطلقت المقاومة على عملية اطلاق الصواريخ كود بقعة الزيت التي تتسع رويدا رويدا .

أن ارادة الصمود للشعب الفلسطيني ووحدة المقاومين ازدادت .

 

تكتيك المقاومة في الحرب

 

الواقع الجغرافي وطبيعة الآرض لقطاع غزة وكثافة السكان من جهة ولأختلاف موازين القوى بين العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية أعتمدت المقاومة تكتيك يلائم عملياتها العسكرية[ تكتيك حرب العصابات] لأنة يتناسب مع امكانيات المقاومة التسليحية المحدودة مقارنة مع الجيش الصهيوني وكذلك طبيعة الأرض المفتوحة الضيقة ولذلك أتبعت المقاومة التكتيك التالي :

1-      أتباع تكتيك عسكري يعتمد على أستدراج العدو بمجموعات صغيرة مكونة من 3-4 من الفدائيين استدراج العدو الى كمائن معدة مسبقا وذلك لأخذ جنود أسرى وظهرت معالم هذة الخطة مع الساعات الأولى من بدء الحملة البرية الصهيونية حيث قتل ضابط كبير واصابة عشرات من جنود لواء جعفاتي الصهيوني شرق مدينة غزة وذلك بأعتراف العدويوم 18-7-2014وهناك الكثير من من كمائن الأستدراج للمقاومة ضد قوات الجيش الصهيوني .

2-      اعتماد تكتيك بناء الأنفاق تحت الأرض وزرعها بالعبوات الناسفة ضد الأفراد وضد الدبابات في مواقع عديدة من قطاع غزة وأستخدامها أيضا لأخفاء المقاومين لتنفيذ عملياتهم وحمايتهم أيضا وقام العدو بقصف كثير من الأنفاق.

3-      أعتماد المقاومة بزرع المصائد والأفخاخ المتفجرة في عدد من المنازل القريبة من مفارق الطرق والتي يمكن ان يتقدم منها العدو ويستخدمها في تنفيذ عملياته العسكرية ونجحت المقاومة في اتباع هذا التكتيك واوقعت بالعدو خسائر كبيرة بأعتراف العدو .

4-      أعداد منصات الصواريخ والتحكم بأطلاقها عن بعد بواسطة الريموت كنترول عن بعد ولم يستطع العدو بأكتشافها طيلة أيام العدوان .

 

الخسائرمنذ يوم 7-7-2014 ولغاية يوم 13 -7-2014

 

ستذكر صفحات التاريخ الأجرام الصهيوني بعدوانة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على انها أول حرب عدوانية واجرامية وقعت منذ الحرب العالمية الثانية عام 1945 والتي ستذكر بالعار ان الجيش الصهيوني حقق أنتصارا بقتل الاطفال والنساء في حربة على قطاع غزة

ادت المواجهات بين اسرائيل والشعب الفلسطيني على قطاع غزةمنذ اندلاعها في 27 -12-2008 لغاية 20- 1-2009 =

الخسائر الفلسطينية في قطاع غزة

1 = الخسائر البشرية –

الشهداء = 300شهيد (هذة الحصيلة لم تأخذ في الأعتبار الشهداء الذين لا يزالون تحت الانقاذ) وأكثرية الشهداء من المدنيين النساء والأطفال . منهم =

الجرحى = 3500جريح.

المنازل والمساجد - 1000ألف منزل معرضة للأنهيار

- 500 منزل دمر تدميرا كاملا

يجب ان نؤكد ان الحرب العدوانية الأجرامية التي قامت بها اسرائيل على قطاع غزة وما زالت مستمرة منذ ثلاثة عشر يوما كانت حربا اجرامية وحرب ابادة بشهادة البشرية جمعاء التي انتصرت فيها اسرائيل بقتل الأطفال والنساء والشيوخ كانت حربا ضد البشر والشجر وكل ما يمت بالحياة البشرية وستبقى دماء أطفال فلسطين في ذاكرة كل الشعوب المحبة للسلام وستبقى لعنة تطارد القادة العسكريين والسياسيين الأسرائيلين كمجرمي حرب .

المجد للشهداء المجد للمقاومة في فلسطين

المجد للشهداء الأطفال الفلسطينيين