فصائل فلسطينية تهنئ حماس في ذكرى انطلاقتها الـ 32
تاريخ النشر : 2019-12-13 15:34

أمد/ غزة: قدمت الفصائل الفلسطينية،  يوم الجمعة، التهنئة لحركة حماس، في ذكرى انطلاقتها الـ32.

وباركت حركة الجهاد، لحركة حماس الذكرى الـ32 لانطلاقتها، والتي توافق يوم الرابع عشر من شهر ديسمبر في كل عام، مؤكدة أن حلقة بارزة من حلقات الجهاد في فلسطين.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد حميد: "في هذه الأيام تمر ذكرى ميلاد حلقة بارزة من حلقات الجهاد تلقى تأييد جمهورٍ كبير من شعبنا الفلسطيني، وقد آثرت أن تعنون نفسها بالمقاومة الإسلامية، فكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس".

وأضاف: "المقاومة تمثل نموذجًا فريدًا للتطور رغم الحصار المفروض عليها منذ سنوات.. لطالما كانت مسيرة الجهاد ممتدة على ثرى هذه الأرض المباركة، وكان عضد الجهاد فيها حُلَقاً مترابطةً دونما انحلال، ارتباطٌ تفرضه طهارة البندقية وأخوة الدماء".

وتابع حميد: "هي الحركة التي استشهد مؤسسها وكبار قادتها، فحظيت من البركة ما تحظى به الحركة التي يستشهد أمينها العام، فكانت دماء الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومن قبلهم إبراهيم المقادمة وغيرهم وقودًا تنمو به هذه الحركة العريقة في أوساط المجتمع".

وأكد أن "كتائب القسام التي لقنت الاحتلال درسًا لن ينساه في حروب ثلاثة وجولاتٍ تصعيدية أخرى جنبًا إلى جنب مع أخوتهم في سرايا القدس وقوى المقاومة، تشكل إنجازًا وطنيًا وإسلاميًا نعتز به ونباهي به، ونحن على يقين أنها تعد في الخفاء ما يقلق راحة هذا الاحتلال كما دأبنا عليها دائمًا".

وذكر أن "المقاومة بفلسطين عامةً وقطاع غزة خاصةً مثلت أنموذج التطور الفريد رغم سنين الحصار الطويلة المفروضة عليها وعلى أبناء شعبنا بغزة الذي تجرع ويلات التضييق والخناق مشكلاً حاضنة المقاومة ودرعها الحصين وشجرتها التي أنبتت أبناءها الثائرين المقاومين من أبناء سرايا القدس والقسام، والذين أكدوا على إخوة الدم والسلاح في مواطن كثيرةٍ اختلطت فيها مهجهم وأرواحهم".

من جهتها قالت حركة المجاهدين: "انطلاقة حركة حماس أضافت للعمل الجهادي في فلسطين زخماً ثورياً ونوعية بارزة".

وأبرقت التهاني والتبريكات الى قيادة حركة حماس، رفاق العقيدة والسلاح والدم بمناسبة انطلاقتها الثانية والثلاثين.

وحييت أرواح شهداء شعبنا الأبطال وقياداته التي روت بدمها أرض فلسطين ورسمت خريطة فلسطين بجهادها وتضحياتها.

وقالت:" اليوم نستذكر شهداء ضحوا بأنفسهم من أجل قضيتنا الفلسطينية ، كالياسين والرنتيسي وأبوشنب والمقادمة والجعبري وعياش، الذين التقت أرواحهم مع ابوشريعة وأبوعطايا وأبوعمار والشقاقي وأبوعلي مصطفى، وكل الأبرار الذين سبقوا على درب الجهاد والتضحية.

وأكدت حركة المجاهدين، على مواصلة درب الجهاد والمقاومة مع الصادقين وإخوة الطريق والعقيدة حتى كنس الاحتلال عن كل فلسطين من بحرها الى نهرها.