حملة تضامنية مع الجريحة "مي أبو رويضة" التي فقدت عينها برصاص قوات الاحتلال شرق البريج
تاريخ النشر : 2019-12-08 23:18

غزة- متابعة خاصة: واصل الغزيون ورواد منصات التواصل الاجتماعي، ليومهم الثاني، حملتهم التضامنية مع جرحى مسيرات "كسر الحصار" الذين فقدوا أعينهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر منتسبي مواقع التواصل الاجتماعي صورهم واضعين يدعهم على إحدي عينيهم، تضامناً من الجريحة "منى أبو رويضة" والتي أصيبت برصاصة مطاطية مباشرة في العين، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفقدت عينها اليمنى بشكل كامل.

ونشر المتضامنون تحت وسم "#عين_مي " وسوم أخرى باللغة العربية والإنجليزية صورًا لهم وقد غطّوا بأيديهم أو باللاصقات عينهم اليمنى، وتفاعل مع هذه الحملة نشطاء وصحفيين وكتاب ومواطنين.

كما تضامن الصحفيون والكتاب مع الجريحين الصحفيين "سامي مصران وأحمد اللوح"، ضمن حملة ضخمة امتدت على مواقع التواصل، للمطالبة بمعالجة "مي وأحمد وسامي" خارج الوطن، وتركيب عين صناعية بدل العين التي فقدوها من الاحتلال الإسرائيلي

الصحفي مثنى النجار كتب عبر صفحته على فيسبوك، " كمواطن حر، اعبر عن تضامني الكامل مع الفتاة مي أبو رويضة التي تم استئصال عينها بعد قمع الاحتلال لها قرب حدود البريج أمس ، وضد استهداف المدنيين وارفض العنف الناجم عن الإحتلال الإسرائيلي".

أمّا الناشط الصحفي محمود شقفة كتب، " من استئصال عين الفتاة مي سليمان أبو رويضة 23 عاماً التي أصيبت بطلق مطاطي بالعين الجمعة الماضية أثناء مشاركتها في مسيرة العودة شرق مخيم البريج، نتمنى انه يكون في حملة تضامن واسعة مع الجريحة مي أبو رويضة زي ما كان في تضامن واسع مع الجريح الصحفي معاذ عمارنه لفضح ممارسات ووحشية الإجرام الصهيوني".

وفي هذا السياق أوضح  الصحفي عبدالهادي مسلم  مسلم إن الحملة تهدف إلي تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين العزل في القطاع المحاصر، و ضرورة التعاطف مع المصابة أبو رويضة.

ودعا الصحفيين الفلسطيني وجميع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في قطاع غزة و الضفة الغربية، إلي ضرورة المشاركة في الحملة والتعاطف مع المصابة أبو رويضة لإيصال رسالتها الى العالم ليعرف مدى اجرام الأحتلال بحق أبناء شعبنا العزل وفضح ممارساته  وكذلك تسليط الصوء على  حق مي  بالحصول على تحويلة لعلاجها بالخارج

وطالب مسلم  ووزير الصحة الدكتورة مي الكيلة و الجهات المسؤولة الي ضرورة العمل على تحويل المصابة مي الي الخارج و توفير العلاج اللازم .

وكتبت الإعلامية "هاجر حرب"، " هل مطلوب أن تكون مي أبورويضة صحفيه لنتضامن مع وجعها بعد فقدها لعينها اليمنى برصاص قناص إسرائيلي يوم الجمعة الماضية؟، مي ك معاذ، وعطيه وسامي، جميعهم فقدوا أعينهم والفاعل واحد، تفاعلوا مع قضيتها ليصل صوتها للعالم أجمع عل هذا العالم يتحرك ولو قيد أنملة ليحاكم مرتكب الجريمة".

وكانت مراسلة "أمد للإعلام"، التقت بالجريحة "أبو رويضة" داخل مستشفى العيون بغزة، وتحدث معها حول الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحقها، و"مي" البالغة من العمر 20 عاماً خريجة سكرتارية طبية، هي إحدى الفتيات اللواتي لم يغادرن فعاليات مسيرة كسر الحصار على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأصيب "مي"، برصاصة مطاطية في العين اليمنى، قرب السياج الفاصل شرق مخيم البريج، وتم إنقاذها من قبل رفيقاتها في الميدان ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني، حيثُ تم نقلها إلى النقطة الطبية، ومن ثم إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.

وقالت الجريحة في حديثها مع "أمد للإعلام"، "كنت أحمل العلم الفلسطيني وقريبة من السياج الفاصل، وأطالب بحقي الذي كفله لي كل القوانين الدولية وبطريقة سلمية، فكان جنود الاحتلال يؤشرون لي على العين، لم أفهم ماذا يقصدون، ولكن طلبت مني صديقتي مغادرة المكان، التفت حولي وعدت خطوات إلى الوراء، والتفت مرة فأصابني جيش الاحتلال بعيني وقعت أرضاً حينها.

بعد اشتداد سوء حالة "مي"، تم تحويلها إلى مستشفى العيون بمدينة غزة، حيثُ أدخلت المستشفى وهي بغيوبة تامة، جراء إصابتها، ومن ثم حوّلت "مي"، إلى مجمع الشفاء الطبي، لإجراء فحوصات طبية وصور "سي تي" لرأسها وعينها، وعادت مرة أخرى بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى العيون، حيثُ أدخلت قسم العمليات، وخرجت منها بعد ساعتين، باستئصال عينها اليمنى.