الجبهة العربية الفلسطينية: علينا استحضار المبادئ والمنطلقات التي آمن بها الرئيس الراحل ياسر عرفات
تاريخ النشر : 2019-11-11 11:19

غزة:شددت الجبهة العربية الفلسطينية أننا بحاجة  اليوم إلى استحضار المبادئ والمنطلقات التي آمن الرئيس الراحل ياسر عرفات ، للتوقف أمام الوضع الفلسطيني الراهن الذي لا زال يعاني من انقسام كارثي يهدد مصيرنا الوطني ويخرج مسيرة نضالنا عن مسارها الطبيعي في مواجهة الاحتلال ،وانجاز الأهداف الوطنية التي قدم شعبنا ولا يزال في سبيلها أغلى ما يملك.

وطالب في بيان لها وصل لـ "أمد للإعلام "، بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد"أبو عمار"أن نحكم العقل ونوظف كل طاقات وإمكانات الشعب الفلسطيني  من أجل تجاوز هذا الواقع .

وقالت :" على الجميع التحلي بالمسؤولية والجرأة والشجاعة بدءا من تنفيذ اتفاقات المصالحة وفي مقدمتها اتفاق 2017 ،وكذلك الاستجابة الجدية الى دعوة رئيس سلطة رام الله محمود عباس  ، لإجراء الانتخابات العامة باعتبارها مدخلا لإنهاء الانقسام وفرصة للعودة للاحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني ،لاختيار ممثليه وفرصة جديدة ايضا لإعادة صياغة علاقاتنا الوطنية لنؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة السياسية القائمة على اساس تكامل الادوار.

 وبينت الجبهة في بيانها أن تجربة العقود السابقة أثبتت ان مسيرتنا الوطنية بحاجة لجهود الكل الوطني، وان أي طرف منفردا لا يمكنه تحمل المسئولية لوحده. 

تابعت الجبهة في بيانها:" تأتي الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد رمز كفاحنا الوطني الشهيد القائد والمعلم ياسر عرفات "أبو عمار"،  لنجدد العهد والقسم على مواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف التي قضى من اجلها الشهداء، وخاض في سبيل تحقيقها الشهيد القائد غمار المعارك على كافة المستويات، وقاد خلالها شعبنا بكل جدارة واقتدار فكان القائد الرمز ياسر عرفات عنواناً بارزاً في النضال الوطني الفلسطيني، وكان  مثالاً للقائد الشجاع الصلب الذي لم تهزه ظروف الدهر ولا خطوب الأيام، قاد المسيرة بكل ثبات وحنكة واقتدار في مواجهة شتى صنوف البطش والتنكيل التي مارستها وما تزال الآلة العسكرية الصهيونية الغاشمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني. وأدرك منذ البداية أن استمرار الثورة وانتصارها رهن بالحفاظ على استقلالية قرارها، ورفض على الدوام توظيفها لمصلحة أي محور فالقضية الفلسطينية هي بوتقة التوحد لكل الأمة وهي عامل القوة لمن يريد أن يتقرب منها ويدعمها فقاوم كل محاولات الوصاية على شعبنا.

وختمت بيانها:" لقد كان وبحق القائد الملهم الذي يمد شعبه بالصمود والثبات، والرمز الوحدوي ذو الصدر الواسع والقادر بحرصه وبحسه الوطني على جمع شمل المقاومة الفلسطينية باختلاف برامجها ومشاربها السياسية والفكرية ما مكنه أن يقود ويواصل مسيرة النضال مع شعبنا وقواه المناضلة وأن يوجد كل يوم صيغ جديدة للنضال والعمل المشترك والدفاع عن حياة شعبنا وحقوقه ولتصبح مدرسة النضال الفلسطيني سراجاً منيراً لكل حركات التحرر العالمية، وإننا اليوم ونحن نستذكر روحه الطاهرة فإننا نؤكد انه وان رحل عنا بجسده فهو باق بوجداننا وقلوبنا وعقولنا، وسيبقي الضمير الحي لكل أبناء شعبنا في مواصلة المسيرة والنضال لتحقيق حلم شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.