النقد ظاهرة حضاريه ومطلوبه لتصحيح الاداء
تاريخ النشر : 2019-10-17 20:43

من ينتقدك بلا تجريح هو الحريص عليك فقط يريدك ان تكون الافضل باداؤك ارتقت دول اوروبا واميركا من خلال حرية النقد وان القانون هو الفيصل وفوق الجميع بالعدل فتحررت عقولهم وابدعت لدينا من ينتقد يصبح مجرما بنظر الكثير من منتسبي التنظيمات حتي ولو كان نقده بناء وممكن ان يقدم للقضاء وتكال له التهم جزافا اننا نعبد اله واحد اما البشر فليسوا الهه والسياسيين يخطئوا ويجيدوا وهذه طبيعة البشر من يجيد يمدح ومن يخطيء ينتقد لا ان يشتم لتتسع صدورنا للنقد ان اردنا ان نتحرر من الوهم والهالة والقدسية للسياسي والتي اوصلتنا للحضيض نحن بمرحلة تحرر وطني وما السلطة الا وسيلة لهدف وهو الدولة ان شحذنا سكاكينا في مرحلة التحرر افترسنا عدونا ويصدق فينا المثل اكلت يوم اكل الثور الاسود لنقرأ الهدف من النقد لا شكلية النقد عن نفسي احترم من ينتقدني لانه يصحح لي المسار ولسنا طابور عبيد نساق بالكرباج نحن ثوار لنا حقوقنا ولنا حرية التعبير ان كنا ثوار حقيقيون لنفتح شبابيك الضوء للنقد لتدخل شمس الحقيقه لسياسيينا ويرون الالوان علي حقيقتها لاتخاذ القرار اخطر شيء سحيجة التنظيمات التي اوصلتنا للدمار والخراب لو كان السحيجة شجعان ويقفوا بوجه تنظيماتهم وسياسييهم وقفة وطنية للوطن فقط لما وصلنا لهذا الهوان ولدنا احرار وسنموت احرار هكذا تعلمنا بمدرسة الياسر وليس كل من انتمي لفصيل اصبح العارف والحامي والمقاتل للفصيل هو مقاتل بوجه الحق وللحق امل ان تصل رسالتي للجميع حرصا علي الوطن ومكتسباته نريد حرية ووحده لكي نحقق الانتصار .