ليته يعي صلاحياته...د.عثمان: مجلس أمناء جامعة الأزهر يزيد من تعقيد الأمور بتجميده عمل "النقابة المنتخبة"
تاريخ النشر : 2019-10-06 10:37

غزة: الدكتور أيوب عثمان، رئيس "جمعية أساتذة الجامعات – فلسطين، كتب عن قرار مجلس أمناء جامعة الأزهر المسير للأعمال والقاضي بتجميد عمل "النقابة المنتخبة"، ليس في النظام الأساسي لجامعة الأزهر مادة رقمها (49) التي ذكرها مجلس الأمناء في ديباجة قراره (المنعدم)، اللهم إلا إذا كان مجلس الأمناء قد أراد أن يستند إلى ما لا يجوز له الاستناد إليه، وهو نظام أساسي آخر غير المعمول به، وغير المعتمد من وزارة التربية والتعليم العالي.

وعبر عثمان عن أمنيته في أن يكون مجلس الأمناء يعي صلاحياته التي ليس من بينها، أبداً، أن يقوم بتجميد عمل النقابة "المنتخبة".

وتسائل عثمان، ما اذا كان مجلس الأمناء إطلع على المادة (6) من النظام الأساسي للمجلس، والتي رصدت له من الصلاحيات (12) صلاحية ليس من بينها ما أتى عليه اليوم حين أصدر قراراً بتجميد عمل النقابة "المنتخبة"، متسائلا أيضا، "ألا يدرك مجلس الأمناء "المعين" أنه لا يجوز له أن يقرر تجميد عمل نقابة منتخبة؟!.

وقال عثمان، مستغربا "ألا يعيب مجلس الأمناء "المعين"، والذي يرسم سياسات الجامعة ويشرع قوانينها ألاّ يدرك أن نقابة العاملين "المنتخبة"، لا ولاية ولا سلطة ولا سلطان عليها إلا لهيئتها العمومية التي انتخبتها؟!".

وأضاف، لقد بلغ مجلس الأمناء في العوار والإنحراف عن الجادة مبلغاً كبيراً دفعه إلى تحميل مسؤولية الممارسات المخالفة للقانون لمن رغب في وصفهم بأنهم أعضاء في مجلس نقابة العاملين، دون أن يملك الجرأة لوصف هؤلاء الأعضاء "بأنهم هم مجلس النقابة"، لاسيما وإنهم 6  أعضاء من 9 وقد ازدادوا اليوم فأصبحوا 7 أعضاء من 9. وعليه، فإذا كان مجلس الأمناء يصف 6 أعضاء أو 7 أعضاء بأنهم مجموعة في نقابة العاملين، فكيف، وبم، يصف الأعضاء الثلاثة المتبقيين أو العضوين المتبقيين؟!.

وقال عثمان، "إنني أعجب لمجلس الأمناء الذي يشرع القوانين ويرسم السياسات أن يبلغ في الخطأ مبلغاً يصل به إلى حد أنه لا يحمل نفسه كما أنه لا يحمل رئاسة الجامعة ولو بعض المسؤولية في الممارسات المخالفة للقانون، محملاً كل المسؤولية للنقابة، متجاهلاً نظرية الفعل ورد الفعل، إنطلاقاً من الانحراف في التفكير والدفاع عن الخطأ.

كما قال عثمان، لقد بلغ مجلس الأمناء في الخطأ مبلغاً كبيراً حينما اعتقد أنه بتجميده عمل النقابة إنما يصلح الأوضاع، دون أن يدرك أنه يزيد التعقيد والخراب والأوجاع.

وختم أيوب عثمان، آخر الكلام، فإن مجلس الأمناء لو كان يريد للجامعة ولو بعضاً من خير لأتى برئيس الجامعة الذي أراد ولابتعد في الوقت نفسه عن أمر تجميد النقابة التي لا يملك رفع الغطاء عنها إلا من إنتخبها.