هيئة مسيرات كسر الحصار: الوضع في غزة خطير جداً وينذر بانفجار حتمي
تاريخ النشر : 2019-10-04 18:21

أمد/ غزة: دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، الدول العربية والإسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة ، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر  والتنقل دون قيود.

وقالت الهيئة في بيانها بختام الجمعة الـ77 من مسيرات العودة إن "الوضع خطير جدا وينذر بانفجار حتمي بالقطاع المحاصر في وجه الاحتلال".

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، معربة عن أملها بأن تنجح الجهود المخلصة لنقلها إلى الضفة الغربية "كخطوة واسعة في مواجهة ضم أراضي الضفة والأغوار".

وحثت الهيئة الوطنية، جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات الجمعة الـ78 والتي ستحمل عنوان "جمعة اطفالنا الشهداء"؛ وذلك وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا جيش الاحتلال والصمت الدولي.

وقالت:" تخرجون اليوم لتعلنون دعمكم للوحدة ورفضكم للانقسام إدراكاً منكم للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية اليوم بعد أن كشف الأمريكي المتصهين مخططاته، وأصبح شريكاً للاحتلال في رسم المخططات وتنفيذها.

وأكدت أن جماهير شعبنا في القدس والضفة وغزة وال48 وفي مخيمات الشتات من قطاع غزة المحاصر الصامد والمكابد للحصار والإغلاق نُعلّي الصوت عالياً في وجه الانقسام والمراهنين على بقائه لتحقيق مصالحهم وذواتهم.

ودعت لإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني حمايةً له بعد ما أصابه من ضرر على مدى سنوات أوسلو اللعين الذي فرق الشمل وزرع بذور الخلاف والشقاق بين صفوفنا، ولم نجنِ منه سوى الاستيطان وفرض الاحتلال وقائع على الأرض والاغتيال والتهويد وضياع الحقوق الوطنية.

وأضافت هيئة مسيرات كسر الحصار: إننا ونحن نعبر بمسيرات العودة أسبوعها ال78 بخطى ثابتة دون تردد ونحن أكثر تصميماً على حماية حقنا في العودة وكسر الحصار الظالم.

وأكدت الهيئة الوطنية لكسر الحصار على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، آملين أن تنجح الجهود المخلصة لنقلها للضفة الغربية المحتلة كخطوة واسعة في مواجهة ضم أراضي الضفة والأغوار.

ووجهت الهيئة االتحية لشهداء مسيرات العودة وكسر الحصار وكل شهداء شعبنا، ولجرحانا وأسرانا في سجون الاحتلال.

 ودعت إلى الضغط الشعبي في غزة وفي الضفة والنزول للشوارع دعماً للأسرى للمضربين عن الطعام، وللمرضى الذين يعانون من سياسة الإعدام والتعذيب البطيء في مسالخ الاحتلال، وفي مقدمتهم المقاوم في الجبهة الشعبية الصلب سامر عربيد ورفاقه.

كما دعت إلى دعم وإسناد الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقتها ثماني قوى كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية.