الشعبية: العدوان الشامل ضد المواطنين الآمنين بغزة إفلاس وعجز صهيوني
تاريخ النشر : 2014-07-10 19:57

أمد / غزة : وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة على مسمع وأبصار العالم أجمع بالحرب العدوانية الشاملة التي تجاوزت كل حدود المنطق والانسانية، داعية فصائل المقاومة إلى تصعيد ضرباتها في كل بقعة تطالها الصواريخ والقذائف وأيدي المقاومة، ولضرورة تحوّيل مدن وشوارع الاحتلال إلى سرادق للعزاء والحداد، فالمجتمع الصهيوني بأكمله عسكري.
واعتبرت الجبهة بأن قيام الاحتلال بتصعيد عملياته في القطاع، وقصفه بالصواريخ لبيوت الآمنين، واستهدافه للأطفال والنساء والشيوخ، وللصحافيين والتي كان آخرها جريمة اغتيال الصحفي حمدي شهاب أمس، واستهدافه للطواقم الطبية وسيارات الاسعاف والمراكز الصحية والمستشفيات كل ذلك يعبّر عن مدى حالة الافلاس والتخبط الذي وصل إليها هذا العدو المجرم، وعجزه عن التصدي للمقاومة ولضرباتها النوعية المفاجئة له.
وأعربت الجبهة عن استغرابها لاستمرار حالة الصمت العربي المدقعة، وعدم الاكتراث الدولي بما يحدث من تدمير شامل للقطاع، متساءلة \" ألا تحرك جثث الأطفال والنساء وأشلائهم المقطعة التي يتم انتشالها من تحت ركام البيوت المدمرة ضمائرهم؟!! إنه زمن سقوط الإنسانية الدولية والعالم الحر، وهذه الدماء الفلسطينية ستظل تلاحقهم\".
وقللت الجبهة من النتائج المرجوة للجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها المجموعة العربية، مشيرةً أنها جاءت متأخرة بعد سقوط أكثر من ثمانين شهيداً، وآلاف الجرحى، وتدمير البيوت، وفي ظل توقع فيتوأمريكي، مؤكدة على أن البديل عن ذلك هو الضغط من أجل توفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا وفق الاتفاقيات الدولية التي تضمن الحماية العاجلة لشعب يرزح تحت الاحتلال.
كما جددت الجبهة دعوتها لضرورة توجه القيادة المتنفذة إلى محكمة الجنايات الدولية لإخضاع هذا العدو المجرم إلى المحاكمة على جرائمه التي ارتكبها بحق شعبنا الفلسطيني، فلا يوجد أي تبرير يمنع هذا التوجه، وأن استمرار تأجيله سيكون بمثابة خيانة لدماء الشهداء.
كما أكدت الجبهة على وحدة شعبنا في كل أماكن تواجده في مواجهة الهجمة الصهيونية البربرية، داعية جماهير شعبنا في الضفة إلى النزول للشارع وتصعيد الهبة الشعبية ضد مواقع وثكنات الاحتلال والمستوطنين، والأذرع العسكرية للمقاومة المسلحة هناك للتحرك من أجل ضرب الاحتلال في كل مكان كمساندة للمقاومة في غزة.
كما جددت الجبهة نداءها لأفراد الأجهزة الأمنية لضرورة التخلص من قيود أوسلو والانضمام إلى أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال وحماية أبناء شعبها.