الفلسطينيون في ليبيا يتضامنون مع غزة الصامدة
تاريخ النشر : 2014-07-10 04:11

أمد/ طرابلس :أصدرت سفارة دولة فلسطين ، بحضور عشرات الطلبة الفلسطينيين وممثلي الفصائل الوطنية الفلسطينية والهيئة التأسيسية لمجلس الجالية بياناً، بحضور سفير دولة فلسطين وطاقم السفارة الفلسطينية ، في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمبنى السفارة في طرابلس العاصمة ، أكدوا وقفتهم وتضامنهم ومساندتهم مع أبناء شعبهم في فلسطين ، وخاصة في قطاع غزة البطل ، الذي يدافع عن الحقوق والثوابت والحياة ، في وجه آلة الهلاك الأحتلالية التي تستهدف الأطفال والنساء والآمنين في بيوتهم ، التي تقصفهم طائرات الإجرام والإبادة الصهيونية ، وأكد المجتمعون على ما يلي :-

أولاً – إن من حق شعبنا الفلسطيني المرابط على أرضه أن يدافع عن حياته وشرفه وكرامته بكل الوسائل المتاحة ، لتتوقف عمليات الدّهم والاستباحة والعربدة الدموية المجنونة التي تقوم بها دولة الاحتلال ، التي لم تتوقف عن جرائمها ضد كل مكونات شعبنا الفلسطيني ومقدارته .

ثانياً – إن الوقت الفلسطيني الآن من دم ، ولهذا لا مجال إلاّ للوحدة الوطنية وللتكاتف والتعاضد ، في وجه ضلالات ومذابح الإحتلال ، التي لاتُفرّق بين فلسطيني وفلسطيني ، وعلى الجميع أن يؤكدوا هذه الوحدة بالتلاحم المقاوم والثبات الراسخ .

ثالثا – إن هذه المجازر الاحتلالية تؤكد للمرة المليون أن الاحتلال العنصري الفاشي لا يقيم وزنا للاتفاقيات والمواثيق الدولية ، ما يُلزم المجتمع الدولي تجاوز لغة النفاق الرخوة والاكتفاء بالنظر الى الضحايا دون حراك ، والتي تتيح للاحتلال مواصلة مذابحه وقتل الأبرياء وحرق البيوت وتدمير الحياة . وإن على المجتمع الدولي الذي يؤمن ويدّعى احترامه للمواثيق الانسانية أن يعمل على حماية الشعب الفلسطني الآعزل من آلة الابادة الاحتلالية ، ويسارع الى لجْم الانفلات الصهيوني على قطاع غزة والتهام باقي الأراضي بالاستيطان والاقتلاع والتبديد .

رابعاً – إن هذا الهولوكست الصهيوني يؤكد على أن دولة الاحتلال تُعيد إنتاج كل اشكال الابادة على شعبنا ومقدراته ، مثلما يؤكد أن دولة القتل الاسرائيلية أبعد ما تكون عن السلام أو احترام حقوق الانسان ، وأنها وحدها تتحمل تداعيات مغامرتها المنفلته التي ستجرّ المنطقة الى مزيد من التوتر والعنف والكراهية . وأن أفعال اسرائيل النازية هي إرهاب دولة يقود الى الجينوسايد الأسود ، الذي تمارسه اسرائيل وحدها في العالم .

خامساً – إن شعبنا الفلسطني وهو يدافع بشكل أسطوري عن مقدارته وأطفاله ومنجزاته ، يسدّد فاتورة الدم نيابة عن الأمة بأسرها ، وأن الدفاع عن المقدرات والثوابت والحقوق هي ما ينافح عنه شعبنا ، وسيظل متمسكا بحق العودة والاستقلال والسيادة وأن تبقي القدس الشريف عاصمة دولتنا الأبدية .

سادسا- يُطلق المجتمعون نداء إلى أمّتهم والى الشرفاء في العالم والى المنظمات الحقوقية والانسانية للتحرك سريعاً للتضامن مع غزة البطلة، والعمل على توفير الحماية للأبرياء والصامدين ، حتى لا يتواصل حمّام الدم ، الذي يودي بحياة العشرات بل المئات من المواطنين .

سابعا- ويهيب المجتمعون بأشقائهم الليبيين أحفاد عمر المختار وأبطال 17 فبراير ليواصلوا مساندتهم ووقوفهم الداعم لفلسطين وأهلها ، مثلما كانوا دائما كباقي أبناء أمّتنا ينحازون إلى المقاومة في وجه الإبادة الجماعية الصهيونية .

ثامنا- إن شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات يقف مع قيادته التاريخية م. ت. ف وهي تصطف مع شعبها وتدافع عن حياته وثوابته ، مؤكدين أن النصر حليف المقاومة المشروعة ، ويقدّمون إجلالهم للشهداء الأبرار وتضامنهم مع الجرحى الذين يطهّرون تراب فلسطين من رجس الاحتلال .

يُذكر أن الفعاليات الفلسطينية في ليبيا ستتواصل ، حتى تتوقف هذه الحرب القذرة على قطاعنا وأرضنا وشعبنا ,

سفارة دولة فلسطين