خبير عسكري إسرائيلي: صمود "التهدئة" يفتح الباب لدخول مزيد من البضائع إلى غزة
تاريخ النشر : 2019-07-14 09:30

أمد/ تل أبيب: كشف الخبير العسكري الإسرائيلي "يوآف ليمور" الأحد، أن معبر كرم أبوسالم، سيشهد مزيداً من إدخال البضائع لقطاع غزة، في حال تم تثبيت اتفاقية التهدئة مع حماس.

وقال "ليمور" بحسب تقريرٍ له في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن "إسرائيل ليس لها مصلحة إغلاق المعبر وكذلك حماس، لهذا سيبقى معبر كرم أبو سالم أنبوب الأوكسجين الوحيد لغزة"، مبينا أنه "في حال صمدت التهدئة، فإنه سيشهد مزيدا من إدخال البضائع".

وبحسب الخبير العسكري الإسرائيلي، فإن "مرور خمسة أعوام على اندلاع حرب غزة الأخيرة في يوليو/ تموز 2014، يشير إلى حالة من التعايش الهش على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، وهي فرصة للحديث عن جملة من التطورات الأمنية والميدانية".

وأضاف، أنه "من بين الروابط التي ما زالت قائمة بين غزة وإسرائيل تظهر مسألة المعابر، فبعد أن كانت هناك خمسة معابر، وهي: كرم أبو سالم للبضائع، ومعبر إيرز للأفراد والمركبات، ومعابر صوفا وكارني وناحال عوز لإدخال الوقود، اليوم لم يتبق سوى معبرين فقط، وهما كرم أبو سالم جنوبا وإيرز شمالا".

وتابع، أنّ العقوبات التي فرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على قطاع غزة في 2017 تراجع في إدخال شاحنات البضائع، فيما أدت المواجهات بين حماس وإسرائيل إلى إغلاق المعبر عدة مرات.

وأشار، إلى أنّ  عدد الشاحنات تراجع من 177 ألف شاحنة دخلت غزة عام 2016، إلى 111 ألف شاحنة في 2018، ويتوقع أن تكون الأعداد للعام الجاري 2019 مشابهة، بمتوسط 400-500 شاحنة يوميا".