أهم ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 2019-7-11
تاريخ النشر : 2019-07-11 09:16

أمد / في التقرير:

نتنياهو: لن نقتلع أي مستوطنة، لا لليهود ولا العرب – انتهينا من هذا الهراء

بعد 25 سنة من النضال، طرد عائلة فلسطينية من بيتها في حي سلوان في القدس الشرقية

مصادر في حماس: نجحنا في إحباط محاولات لاغتيال كبار قادة المنظمة في الأشهر الأخيرة

انخفاض حاد في متوسط عدد الحرائق في غلاف غزة

بلدية القدس تدمر نصبًا تذكاريا لفلسطيني قتل في مواجهات مع الشرطة

الرئيس ريفلين: "مصر تظهر المسؤولية كل يوم في قطاع غزة"

الانتخابات الإسرائيلية

خلافات حول الأماكن من 11 إلى 14 تعيق إعادة تشكيل القائمة المشتركة

مشاورات بين بيرتس وبراك حول إمكانية التحالف

فريج يرفض تحالف ميرتس مع براك

فايغلين يعرض على بينت المكان الأول في قائمة مشتركة

نتنياهو: لن نقتلع أي مستوطنة، لا لليهود ولا العرب – انتهينا من هذا الهراء

هآرتس

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، أنه لن يسمح بعد ذلك بإخلاء أي مستوطنة. وقال في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور 40 عامًا تأسيس مجلس السامرة الإقليمي، والذي انعقد في مستوطنة رفافا: "هذا التزام مني، سجلوا. أنا أقوله باسمي، لكن المهم أنه ليس محدودًا في الوقت – لن نسمح باقتلاع أي مستوطنة في أرض إسرائيل، لا لليهود ولا العرب، نحن لا نقتلع الناس. انتهينا من هذا الهراء. إسرائيل بقيادتي لن ترجع ولن تكرر أخطاء الماضي".

وأضاف نتنياهو: "هناك عدة مبادئ ترشدني فيما يتعلق بيهودا والسامرة. الأول - هذه هي أرضنا ووطننا. الثاني - سنواصل تطويرها وبنائها. ثالثًا - لن يتم اقتلاع أي مستوطنة في أي خطة سياسية، ولن يتم اقتلاع أي مستوطن. رابعا - - سيواصل الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن السيطرة على المنطقة بأكملها حتى نهر الأردن. خامسًا - أعمل على تحقيق إجماع دولي على هذه المبادئ. انظروا ماذا فعلنا في مرتفعات الجولان، ماذا فعلنا في القدس. البقية تأتي".

وكان نتنياهو قد صرح عشية الانتخابات السابقة، بأنه ينوي ضم مستوطنات الضفة الغربية. وقال في رده على سؤال لنشرة أخبار القناة 12، حول فرض السيادة على غوش عتصيون ومعاليه ادوميم: "من قال إننا لن نفعل ذلك؟ نحن نجري مناقشات، ونعم سننتقل إلى المرحلة القادمة، مرحلة فرض السيادة الإسرائيلية تدريجيا على مناطق يهودا والسامرة. أنا لا أميز بين الكتل الاستيطانية والمستوطنات المعزولة، كل نقطة استيطان كهذه هي إسرائيلية بالنسبة لي". كما قال نتنياهو انه ناقش ذلك مع الإدارة الأمريكية، بهدف الحصول على موافقتها على ذلك.

ويأتي تصريح نتنياهو بشأن إخلاء بلدات عربية على خلفية التأخير المتكرر في إخلاء قرية خان الأحمر الفلسطينية، والتي تعرض بسببها إلى انتقاد من اليمين. وفي الماضي، أعلن نتنياهو عدة مرات أن الإخلاء سيتم "قريبًا"، لكنه جمده لاحقًا، حسب قوله، في محاولة لاستنفاد المحادثات مع سكان القرية. وجاء ذلك على خلفية الانتقادات الدولية والمخاوف من أن يؤدي الإخلاء إلى اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل في محكمة لاهاي. ومؤخرا أبلغت الدولة المحكمة العليا أنه سيتم إخلاء القرية في أقرب وقت ممكن في ديسمبر 2019. وجاء في رد الدولة على الالتماس لإخلاء القرية أن عملية الإخلاء قد تم تأجيلها بسبب الانتخابات، وأن "توقيت الإخلاء سيتم تحديده من قبل المستوى السياسي، مع كل ما يتطلب من معايير". وقال مصدر أمني لصحيفة هآرتس إن الإدارة الأمريكية طلبت تأجيل عملية الإخلاء إلى ما بعد تقديم خطة سلام دونالد ترامب لتجنب التوتر مع السلطة الفلسطينية، مضيفا أن الإخلاء لم يكن مطروحا على جدول أعمال المؤسسة الأمنية في الأشهر الأخيرةـ ولم تجر أية مناقشات لتنفيذه.

بعد 25 سنة من النضال، طرد عائلة فلسطينية من بيتها في حي سلوان في القدس الشرقية

هآرتس

قامت الشرطة، صباح أمس الأربعاء، بإجلاء عائلة فلسطينية من بيتها في بلدة سلوان في القدس الشرقية، لصالح جمعية المستوطنين العاد. وقامت الشرطة بإخراج العائلة بالقوة من منزلها القائم في مبنى يضم العديد من الشقق، فيما بدأ رجال العاد بإخراج أملاك العائلة. ومنذ الآن سيعيش فلسطينيون ومستوطنون في بناية واحدة.

وكانت المحكمة المركزية في القدس، قد رفضت في الشهر الماضي، الاستئناف الذي تقدمت به الأسرة وقضت بطردها من شقتها والدكان المجاور لها لصالح مستوطني جمعية العاد، التي تسيطر على معظم المبنى. ويأتي ذلك بعد حوالي 30 عاما من الصراع حول المنزل، ويعتبر فوز جمعية العاد بمثابة انتصار رمزي، لأن جواد صيام، الذي تعيش عائلته في المبنى، هو عامل اجتماعي وناشط مجتمعي معروف بأنه قائد مهم بين الفلسطينيين في الحي.

وقد أدارت جمعية المستوطنين ست دعاوى قضائية ضد صيام في محاولة لإجلائه هو وأسرته. في البداية، زعمت الجمعية أنها اشترت البناية بأكملها من جدة صيام، قبل وفاتها، وقدمت عقدًا، لكن المحكمة قضت بأن العقد كان باطلاً فخسرت العاد القضية.

لكن جدة صيام أورثت العقار لثمانية من أفراد الأسرة. وفي المرحلة التالية، تمكنت الجمعية من شراء الحقوق من ثلاثة ورثة. واستأنفت إلى المحكمة وادعت أن بنات الأسرة تنازلن عن حقوقهن للأبناء، وبالتالي فإن المنزل يعود بالكامل إلى الجمعية. وتم رفض هذا الادعاء أيضًا، وقضت المحكمة بأن الجمعية لا تملك سوى ثلاثة من الأجزاء الثمانية للعقار. 

وفي المرحلة التالية دخل الصورة حارس أملاك الغائبين، الذي ادعى أنه بما أن اثنتين من الورثة تعيشان في الخارج وتعتبران غائبين، فإن قانون ملكية الغائبين نقل حقوقهما إلى حارس الأملاك، وهذا على الرغم من أن مستشارين قانونيين وقضاة في المحكمة العليا انتقدوا تطبيق قانون ملكية الغائبين في القدس الشرقية. وهكذا أصبح الحارس صاحب ربع المنزل. وأصبحت "العاد" صاحبة نصف المبنى، وبقي ربع آخر في أيدي عائلة صيام.

وفي العام الماضي، عقب قرار المحكمة المركزية، باع حارس الأملاك "حصته" لجمعية "العاد" مقابل أكثر من مليوني شيكل، وأصبحت الجمعية تملك ثلاثة أرباع المبنى، وبقيت العائلة المالكة مع الربع فقط. وعلى هذا الأساس، قضت محكمة الصلح بأنه يتعين على إلهام صيام، وهي أم وحيدة لأربعة أطفال وابنة احدى الغائبات، إخلاء منزلها لصالح المستوطنين. كما طُلب من العائلة إخلاء المتجر المجاور للمنزل والفناء. ويوم الاثنين، رفضت المحكمة المركزية استئناف الأسرة ضد القرار، وقررت أن عليها أن تدفع أيضًا رسوم المحكمة البالغة 10،000 شيكل.

وقالت منظمة السلام الآن، في حينه، إن "قصة العقارات في سلوان هي قصة دافيد وجليات، فالجمعية الغنية بالموارد توظف أفضل المحامين في دعاوى قضائية طويلة ومرهقة ضد الأسر الفلسطينية الفقيرة، والأسر تضطر إلى إنفاق الكثير من المال لحماية المنزل ودفع أجرة المحامين والخبراء في إجراءات قانونية باهظة الثمن، وفي نهاية الأمر يطلب منها، أيضًا، دفع رسوم المحكمة. حارس الأملاك يساعد المستوطنين في الاستيلاء على المنازل".

مصادر في حماس: نجحنا في إحباط محاولات لاغتيال كبار قادة المنظمة في الأشهر الأخيرة

هآرتس

قالت مصادر في حماس إن المنظمة نجحت في الأشهر الأخيرة في إحباط محاولات إسرائيلية لاغتيال كبار قادة الجناح العسكري للمنظمة. ووفقًا للمصادر التي اقتبستها صحيفة الأخبار اللبنانية، فقد جرت المحاولات في أعقاب فشل العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في خان يونس. وأضافت المصادر أنه على عكس الاغتيالات السابقة، تم في محاولات الاغتيال الأخيرة استخدام "وسائل هادئة" لا تترك بصمات تشير إلى إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر، جرت محاولات للتصنت على رجال الأجنحة العسكرية للمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.

ووفقا للمصادر التي نقلتها الأخبار في الشهر الماضي، اعتقلت قوات الأمن التابعة لحماس متعاونًا مع إسرائيل، قام بدس السم في طعام أحد كبار قادة الجناح العسكري. ولم يذكروا اسم المسؤول الكبير، لكنهم قالوا إنه لو نجحت عملية الاغتيال لشكلت ضربة قوية للمنظمة. وفقا لهم، حاولت إسرائيل قتل مسؤول كبير آخر، بواسطة طرد مفخخ تم إرساله إليه، لكنه تم اكتشافه وتفكيكه قبل الوصول إلى وجهته. وقالت المصادر إنه تم إجراء تحقيق في أعقاب الحادث الذي أدى إلى اعتقال مشبوهين بالتعاون مع إسرائيل.

ونسب أعضاء حماس الاغتيالات إلى رغبة إسرائيل في إعادة ترميم الردع وعرض إنجاز بعد فشل العملية في خان يونس واعتقال المتعاونين المشتبه بهم. وقالوا إنه بعد العملية، حاولت إسرائيل تجنيد عملاء جدد في غزة عن طريق الإغواء المالي أو الابتزاز، وزادت من جهودها للتنصت على كبار أعضاء الفصائل الفلسطينية. وفقا لهم، "حاولت إسرائيل العودة إلى الأساليب التي عملت بها في السبعينيات ضد مسؤولين كبار في المنظمات الفلسطينية".

انخفاض حاد في متوسط عدد الحرائق في غلاف غزة

يسرائيل هيوم

في هذا الصيف، وحتى بداية شهر يوليو، طرأ انخفاض حاد في عدد الحرائق الناجمة عن البالونات الحارقة والبالونات المتفجرة، في غلاف غزة، مقارنة مع الصيف السابق، كما تشير البيانات التي نشرها اليوم الجيش الإسرائيلي، والصندوق القومي لإسرائيل، وسلطة الطبيعة والحدائق العامة وسلطة مكافحة الحرائق. 

وفقًا للبيانات، تسببت البالونات في صيف عام 2019 بحرق 1400 دونم من المناطق المفتوحة، بما في ذلك الأراضي الزراعية، مقارنة بـ 34000 دونم في صيف عام 2018. كما تشير البيانات إلى أنه في حين بلغ الحد المتوسط للحرائق في عام 2018، تسعة حرائق كل يوم، وتم تسجيل 30 حريقًا في يوم واحد، فقد بلغ متوسط الحرائق هذا العام 2 في الأيام العادية، و10 حرائق في أيام الذروة، أي أيام الجمعة التي تجري فيها المسيرات قرب السياج في غزة.

ويعرّف الجيش الإسرائيلي إرهاب البالونات بأنه "إرهاب رمادي". والدافع لهذا الإرهاب هو الضغط الذي تسعى حماس لممارسته على سكان غلاف غزة كي يضغطوا على الحكومة للموافقة على إدخال الأموال القطرية لتمويل الأسر والمسؤولين في حكومة حماس.

وقالوا في الجيش إن جميع القوات تبذل جهودًا كبيرة لمنع إطلاق البالونات المشتعلة، منذ اللحظات الأولى لإطلاقها، لا سيما في ضوء إدخال تقنيات جديدة مصممة لمواجهة هذا التحدي وهو على الأرض. ولهذا الغرض، تم تعيين ضابط وحدة التحكم الجوي، الذي يخضع مباشرة لقائد شعبة غزة، العميد إليعازر طوليدانو.

وتقوم وحدة التحكم الجوي وباقي قوات الاستخبارات والمراقبة في المنطقة المجاورة، كل يوم وعلى مدار الساعة، بجهد كبير لتتبع إطلاق البالونات من قطاع غزة حتى هبوطها في منطقة الغلاف والتعامل معها على الفور.

بلدية القدس تدمر نصبًا تذكاريا لفلسطيني قتل في مواجهات مع الشرطة

يسرائيل هيوم

دمرت بلدية القدس والشرطة، أمس، النصب الذي أقيم في بلدة العيسوية في القدس، في ذكرى محمد عبيد، العضو في منظمة الجبهة الشعبية الإرهابية. وقد قتل عبيد حين حاول إصابة قوة شرطة خلال أعمال الشغب في الحي قبل شهر.

وتم تنفيذ عملية الهدم بموجب أمر من رئيس البلدية موشيه ليون الذي قال إن "الحفاظ على النظام العام والامتثال للقوانين هو أساس سلوكنا، ولن نسمح بانتهاك القانون وإقامة نصب تذكارية غير مصرح بها في جميع أنحاء المدينة."

الرئيس ريفلين: "مصر تظهر المسؤولية كل يوم في قطاع غزة"

يسرائيل هيوم

حل الرئيس رؤوفين ريفلين، أمس، ضيفاً على السفير المصري لدى إسرائيل خالد عزمي في حفل الاستقبال بمناسبة يوم الاستقلال الـ 67 لمصر.

وقال ريفلين: "قبل أسبوعين فقط تشرفت باستضافة الذكرى الأربعين لاتفاقية السلام بين البلدين. يوجد لمصر دور رئيسي وقيادي في منطقتنا، والقيادة المصرية تظهر هذه المسؤولية كل يوم في غزة، وهذه القيادة مصحوبة بقوة كبيرة وآمل أن يستغل لدفع السلام والحرية والمساواة. فلنعمل معا لإيجاد طرق أخرى تمكن مصر والإسرائيليين من الالتقاء معًا والعمل على تحسين حياتنا. هكذا سنواصل العمل الذي بدأ منذ أربعين عامًا ".

الانتخابات الإسرائيلية

خلافات حول الأماكن من 11 إلى 14 تعيق إعادة تشكيل القائمة المشتركة

هآرتس

الإعلان الاحتفالي لرؤساء الأحزاب العربية الأربعة، قبل أسبوعين، بأنهم اتفقوا على إعادة تشكيل قائمة مشتركة - لاستعادة وحتى تحقيق إنجاز اكبر مما في انتخابات 2015 – يواجه صعوبات في الأيام الأخيرة بسبب خلافات في الرأي بين الأحزاب حول تركيب القائمة. ويزيد تبادل الاتهامات بين الأحزاب نفسها، وبين الأحزاب ولجنة الوفاق - التي كان من المفترض أن تساعد في صياغة القائمة - من الانتقادات بين الناخبين العرب للجبهة والعربية للتغيير والعربية الموحدة والتجمع.

ويتعلق النزاع بين الأحزاب على الأماكن من 11 إلى 14 في القائمة. وكانت هذه أيضًا هي نقطة الخلاف التي أدت إلى تفكيك القائمة عشية الانتخابات السابقة ا في أبريل. ويشار إلى أن الموعد النهائي لتقديم القوائم إلى الكنيست هو 1 أغسطس.

وتثير هذه القضية الاشمئزاز لدى الناخبين الذين يعتقدون أن على الأحزاب أن تتحد وتركز على استعادة ثقة المجتمع العربي فيها وفي الحملة لرفع نسبة المشاركة. وحذر رجل القانون الدكتور رائف زريق، الذي يجري محادثات مع كبار ممثلي الحزب، من تداعيات الوضع في الأيام الأخيرة، مضيفًا أن "المشكلة تتجاوز نسبة التصويت. فالجمهور العربي يشعر أن الخطاب حول الوحدة والتحديات الوطنية هي عبارة عن كلمات فارغة المعنى، وسوف يستغرق الأمر وقتًا حتى تصبح ذات مضمون".

وكما ذكرت صحيفة هآرتس، مباشرة بعد حل الكنيست الحالية، بدأت الأطراف مشاورات من أجل إعادة تشكيل القائمة المشتركة بسرعة، وجرت مناقشات مكثفة لدفع العملية، بل أنهم حددوا يوم 30 يونيو كهدف لإعادة تشكيلها. وقبل أيام قليلة من الموعد النهائي، وقّع كبار ممثلي الأحزاب الأربعة خطاب التزام وتوكيل رسمي إلى لجنة الوفاق – التي تضم المثقفين والناشطين الاجتماعيين وممثلي عن لجنة رؤساء البلديات - لتقديم صيغة لتقسيم المقاعد بين الأحزاب من الأول وحتى السادس عشر.

واتفقت الأحزاب على التركيبة حتى المقعد العاشر، بناءً على نتائج الانتخابات الأخيرة: أربعة مقاعد للجبهة ومقعدين لكل من الأحزاب الأخرى. وفي 30 يونيو قدمت لجنة الوفاق قائمة تحدد بأن المكان الحادي عشر سيكون للعربية للتغيير، والثاني عشر للجبهة، والثالث عشر للتجمع والرابع عشر للعربية الموحدة. ووافقت الجبهة والعربية للتغيير على هذه الصيغة، لكن التجمع غضب ورفض الاقتراح بشكل مطلق. وقد عارض المرشح الثالث في التجمع مازن غنايم، الذي كان من المفترض أن يكون في المكان 13، هذا الاقتراح بشدة وهدد بالانسحاب من الحزب والمنافسة.

ويدعي التجمع أنه في اللقاءات والمحادثات عشية التوقيع على التوكيل، تم وعده بالمركز الثاني عشر، كما أعربت العربية للتغيير عن تحفظاتها على الاقتراح وصرحت بأنها تريد ترشيح امرأة من الحزب في مكان متقدم - الحادي عشر أو الثاني عشر. ومن ناحية أخرى، ادعت لجنة الوفاق أنه لم تكن هناك أي اتفاقات أو تفاهمات سابقة، وأن توزيع المقاعد تم في نهاية مناقشة مستفيضة أخذت في الاعتبار تمثيل جميع المناطق والمجتمعات.

وبسبب الأزمة، أعلن التجمع مقاطعته للجنة الوفاق، وأنه سيجري مفاوضات مستقلة مع الأحزاب الأخرى. وتسمع داخل التجمع أصوات تدعو إلى خوض الانتخابات بشكل مستقل، وتجنيد شخصيات جديدة للحزب، ولكن الأحزاب الأخرى تقول إن خطوة كهذه تعني انتحار التجمع.

في الوقت نفسه، نشرت العربية للتغيير مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة هذا الأسبوع، تقترح تنازل الأطراف الأربعة عن التمثيل في المراكز 11 إلى 16، ومنحها لشخصيات غير حزبية، مع ضمان تمثيل لثلاث نساء. لكن الأحزاب الأخرى لم تتقبل هذه المبادرة وادعت أن العربية للتغيير ضمنت لنفسها مقعدين في المراكز العشرة الأولى، وتحاول تقسيم المقاعد على حساب الأحزاب الأخرى. وقالوا في الجبهة والعربية للتغيير إنهم يرون في القائمة المشتركة - مع جميع الأطراف الأربعة - أفضل صيغة، ودعوا إلى وحدة الصفوف واستعادة الثقة.

وقال المتحدث باسم لجنة الوفاق، البروفيسور مصطفى كبها، لصحيفة هآرتس إن المحادثات مستمرة في محاولة للتوصل إلى حل وسط. ووافق على أن أي تأخير في تشكيل القائمة سيجعل من الصعب استعادة الثقة وزيادة فرص زيادة عدد الناخبين في المجتمع العربي. وقال كبها "نعمل بمسؤولية ثقيلة وآمل أن تتصرف جميع الأحزاب على هذا النحو. الوضع ليس جيدًا وأي تأخير سيضر فقط بمستوى ثقة الجمهور العربي في الأحزاب".

مشاورات بين بيرتس وبراك حول إمكانية التحالف

هآرتس

اجتمع رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، ورئيس حزب إسرائيل ديموقراطية، إيهود براك، مساء أمس الأربعاء في إطار الجهود المبذولة لتوحيد الكتلة اليسارية قبل انتخابات الكنيست الثانية والعشرين. وكتب الاثنان عن اللقاء على تويتر، قائلين إنه تم "باحترام متبادل وفي جو جيد للغاية" واتفقا على مواصلة المحادثات في الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن يلتقي بيرتس ورئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتش، مع وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، بعد عودتها إلى إسرائيل، في محاولة لضمها إلى الائتلاف.

وقدر مسؤول كبير في كتلة يسار – الوسط، أن قرار التوحيد سيتم في غضون أسبوعين، قبل 26 يوليو. ووفقا له، فإن "الجدول الزمني يضغط"، حيث يجب تقديم القوائم إلى لجنة الانتخابات المركزية بحلول 1 أغسطس. بالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤول الكبير إلى أن مؤتمر حزب العمل يحتاج إلى إشعار مسبق قبل 72 ساعة لمناقشة الاتفاقية والتصديق عليها، بينما يحتاج مؤتمر ميرتس إلى إشعار مدته 48 ساعة.

وقال المسؤول: "سنحتاج إلى بضعة أيام أخرى لاستكمال تفاصيل الاتفاق الكامل وكتابته. وكل شيء يدخل في جدول زمني ضيق سيجبرنا على اتخاذ قرار في نهاية الأسبوع الأخير من الشهر." وقال إنه من المشكوك فيه أن يتم اتخاذ القرار في وقت مبكر، مضيفا: "سننتظر لنرى أحدث الاستطلاعات قبل أن نقرر".

فريج يرفض تحالف ميرتس مع براك

هآرتس

عارض عضو الكنيست عيساوي فريج من ميرتس، أمس الأربعاء، احتمال تحالف حزبه مع قائمة "إسرائيل ديمقراطية" بقيادة إيهود براك في الانتخابات المقبلة. وفي حفل تدشين حملة ميرتس، دعا فريج براك إلى سحب ترشيحه للكنيست بسبب اشمئزاز المصوتين العرب من براك في أعقاب أحداث أكتوبر 2000.

وقال فريج في كلمته: "اصنع لنا معروفا، تخلى عن اعتذارك، عد إلى أبراجك الفخمة ودعنا نؤدي العمل، لا تزعجنا. العرب لا يريدون أن يكونوا ورقة تين وعجلة إنقاذ، نريد أن نكون شركاء، ولدينا قوة دفع إيجابية، لقد تمكنت ميرتس بعد سنوات كثيرة من لمس الصوت الشعبي." وفي محادثة مع هآرتس، قال فريج: "لا أؤمن بنوايا براك، لقد كان شريكًا لبنيامين نتنياهو كوزير للأمن، وإذا تحالفنا معه، فسوف يتعين عليَّ أن ارتدي سترة واقية من البصق عندما أتجول في الشارع العربي".

وعلى الرغم من تصريحات فريج، أوضح رئيس ميرتس، نيتسان هوروفيتش أنه لا يستبعد التحالف مع براك، وقال: "عيساوي ممثل مهم للمجتمع العربي وقال ما يشعر به، نحن نجري محادثات مع الجميع، بمن فيهم براك. نحن نفعل هذا في ظل طرح مبادئنا وقيمنا (في ميرتس) في المركز، بما في ذلك هذه الأقوال. نحن لا نستبعد أي شخص. من الجيد أن الأمور قيلت. إنها تعبر عن مشاعر جمهور واسع."

ومن المقرر أن ينتخب مؤتمر ميرتس، اليوم، المرشحين للكنيست. وقدرت أوساط رفيعة في الحزب أن النواب الأربعة الحاليين – ايلان غيلؤون وتمار زاندبرغ وميخال روزين وعيساوي فريج، سينتخبون في مواقع متقدمة، بعد رئيس الحزب.

فايغلين يعرض على بينت المكان الأول في قائمة مشتركة

يسرائيل هيوم

اقترح رئيس حزب "هوية"، موشيه فايغلين، على رئيس حزب اليمين الجديد، نفتالي بينت، توحيد القوى ورئاسة قائمة مشتركة للانتخابات.

ولم يرد بينت على الاقتراح بعد، على ما يبدو لأنه يعتزم انتظار رد من اييلت شكيد أولاً لمعرفة ما إذا كانت سترشح نفسها في الانتخابات المقبلة. ويقترح فايغلين حصول حزبه على المكانين الثاني والثالث في القائمة.

وسئل بينت، أمس، عن المرشح الذي سيوصي به لرئاسة الوزراء. وعلى عكس الانتخابات الأخيرة التي أعلن فيها أن نتنياهو هو المرشح، تحفظ هذه المرة وقال: "سوف نوصي بمرشح يميني يتمتع بأعلى فرص تشكيل حكومة بعد الانتخابات. وفي كل الأحوال لن نسمح بإجراء انتخابات ثالثة."