في مساواة عنصرية...فريدمان: الفلسطينيين لهم تطلعاتهم ويجب أن يحصلوا عليها كما الإسرائيليين
تاريخ النشر : 2019-06-21 09:04

أمد/ واشنطن: قال السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن "ورشة عمل المنامة لن تتضمن مقايضة الجانب السياسي لعملية السلام بحوافز اقتصادية"، مشيرا إلى أن عدم مشاركة إسرائيل رسميا جاءت بعد رفض السلطة الفلسطينية الحضور.

وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية ضمن برنامج "من واشنطن"، قال فريدمان إن ورشة عمل المنامة بشأن السلام في الشرق الأوسط ستركز على الجانب الاقتصادي، لكن ذلك لا يعني مقايضة الجانب السياسي لعملية السلام بحوافز اقتصادية، مضيفا "يقلقنا أنه كلما أكدنا على أن هذا ليس هدفنا نسمع ذلك مجددا من السلطة الفلسطينية".

وأضاف السفير الأميركي، أن الفلسطينيين لهم تطلعاتهم ويجب أن يحصلوا عليها، كما هو حال الإسرائيليين أيضا، معتبرا أن هذا النزاع يجب أن يحل على المستوى السياسي، لكن لتحقيق النجاح ينبغي تحسين الاقتصاد بصورة كبيرة.

واعتبر فريدمان أنه لا يمكن تحقيق سلام في مجتمع يعاني من نسبة بطالة تصل إلى 70% ولا حتى 30%، وأنه لا يمكن بناء علاقات تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتعليقا على عدم حضور الفلسطينيين للمؤتمر، قال فريدمان "بالنظر إلى أن الحكومة الفلسطينية خارج الإطار في هذه المبادرة، فإنه من المنطقي أن يبقى الجانب الإسرائيلي الرسمي أيضا على هامش هذه المبادرة الأولية حتى لا تسيس، ويقال إن الحكومة الإسرائيلية تتفاوض مع حكومات أخرى ضد المصالح الفلسطينية".

واعتبر فريدمان، أن انسحاب الإسرائيليين هو القرار الصائب لإيجاد مناخ مناسب ومتوازن، مضيفا "لكن هذا سيتغير مع الوقت باعتقادي".

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن البيت الأبيض عمل على ضمان دخول ستة صحفيين إسرائيليين إلى البحرين، لتغطية مؤتمر المنامة الذي سيعقد في 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، وأن حكومة البحرين وافقت على حضورهم رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.