قمة مجموعة الـ77 والصين تعتمد 5 فقرات خاصة بفلسطين
تاريخ النشر : 2014-06-17 03:27

أمد/ رام الله : اعتمدت قمة مجموعة الـ 77 والصين المنعقدة في مدينة سانتا كروز ببوليڤيا في بيانها الختامي، اليوم الاثنين، خمس فقرات خاصة بفلسطين غطت مجمل الأوضاع الفلسطينية المتعلقة بالسياسة، والاقتصاد، والآثار السلبية للاحتلال الإسرائيلي.

 وأيدت المجموعة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع في حزيران عام 1967 وتجسيد قيام دولة فلسطين على أرضها وعاصمتها القدس الشرقية.

وبحث وفد دولة فلسطين المشارك في القمة والذي ضم المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، وسفير دولة فلسطين لدى البرازيل إبراهيم الزبن مع وزير الدفاع البوليڤي روبين ساآفيدرا، ونائب وزير الخارجية خوان كارلوس الورالدي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

ونقل الوفد تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي، للشعب والقيادة البوليڤية بانعقاد هذا المؤتمر المميز في بوليڤيا لإحياء الذكرى الـ50 لتأسيس المجموعة التي تضم 133 بلداً .

وأكد السفير منصور اهتمام دولة فلسطين بفتح سفارة لها في بوليڤيا الصديقة تجسيدا للعلاقات المتينة التضامنية وتقديرا للمواقف المبدئية لحكومة الرئيس إيفو موراليس، كما تم بحث إعفاء جواز السفر الفلسطيني من إجراءات تأشيرة الدخول بين البلدين.

من جانبه، شدد وزير الدفاع البوليڤي على الموقف الثابت لبلاده التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وتربط الأمر باستعادة الحقوق الفلسطينية العادلة.

وألقى السفير منصور كلمة دولة فلسطين في المؤتمر، نقل فيها تحيات الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني مهنئا بوليڤيا على استضافتها لهذا المؤتمر المفصلي، الذكرى الـ50 للمجموعة، كما أحاط القمة علما بمعاناة الشعب الفلسطيني وآخر التطورات السياسية والميدانية بما في ذلك تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

والتقى الوفد، كذلك، بوزير الخارجية التشيلي هيرالدو مونيوس، ونائبه وأعضاء من مجلس الشيوخ، وأحاطهم بالوضع السياسي الراهن في فلسطين، مبرزاُ إجماع العالم على تحميل إسرائيل مسؤولية فشل العملية السياسية، وطالب الحكومة والبرلمان باتخاذ خطوات عملية وقانونية شبيهة بتلك التي تم اتخاذها في أوروبا وبلدان أخرى في منع التعامل مع المستوطنات ومنتجاتها.

كما نقل الوفد تحيات الرئيس محمود عباس للرئيس الكوبي، راؤول كاسترو، والرئيس، نيكولاس مادورو، والرئيس البراغوائي خوسيه موخيكا، ورئيس الإكوادور رفائيل كورييا، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما أجرى لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية، ورؤساء وفود ومجموعات إقليمية.