أيها المتسلقون عرفناكم جيدا !!
تاريخ النشر : 2013-10-28 12:55

عرفناكم جيدا ، وكل يوم تزداد معرفتنا بكم أكثر ، أيها المتسلقون ، أيها اللاهثون بذل وعار ، خلف المسميات والمراتب .

فكل يوم تزدادون سوءا وتسقط عنكم الأقنعة لتنكشف وجوهكم الشاحبة وتسقطون في الوحل أكثر ، لأجل إرضاء ولي نعمكم ، عله يزيد غدقا عليكم من مكارمه الموبوءة ذلا وعار ،

لم نتفاجأ ولم نستغرب منكم هذه الدناءة والنذالة ، فانتم علي الدوام أهلا لها ، فمن باع نفسه رخيصا ثمنا لمنصب واهم ، ليس غريب عليه أن يبقي عارضا نفسه في سوق النخاسة طمعا بمنصب جديد أو تكليف جديد .

عرفناكم يا دعاة الفتنة ، فمن ترعرع في المندبة وكتابة التقارير ، ورافق الفاسدين ووقف حاميا لهم مدافعا ، سيبقي ذليلا رخيصا بلا موقف ولا رجولة ، لأنه تعود علي أن يكون تابع يلهث خلف من يدفع ويرمي له الفتات .

فالصغار دوما يبقون صغار ، فلا تظنوا مخاصمتكم وإعلان عداؤكم وحقدكم علي الكبار قد يجعل منكم كبار ، فقامات وهامات الكبار تزداد شموخا ، بينما انتم تزدادون تقزم وعار .

فأنت صغير جدا جدا أمام قامة سيد الرجال ، فاعرف حجمك والزم جحرك وكفاك تملقا وتسلقا وذلا وهوان ، فلن يلتفت لك احد ، ولن تجني سوي المزيد من العار والانحطاط .

في كل يوم تكشف حقيقتك أكثر وتكشف عن شخصيتك المهزوزة الموتورة ، وتفكيرك الرخيص الحاقد ، فلن يؤثر علي شموخ النخيل طنين الذباب لو مر بجوارها .

ولن يضير الأسود نقيق الضفادع ، وطنين الذباب ، وما ضر النسور في الأعالي ، نعيق الغربان في الأسافل ، والذين ولدوا في العواصف ، لا يخافون من هبوب الرياح .

فقل ما شئت يا هذا ، وأخرج كل حقدك الأسود فلن تكون إلا كما أنت وكما عرفك الجميع صغيرا ، وستبقي صغيرا .

هناك البعض الواهم الذين تعودوا علي التصفيق والتهليل لمن يمنحهم الفتات أملا بالحصول علي المزيد ، يثيرون الفتنة ويزاودون علي أسيادهم ظنا منهم بذلك أن ينالوا رضي مانح الرتب والمراتب عله يلتفت لهم ويمنحهم تكليف جديد .

فيخرجوا علينا بين الفينة والأخرى بمزاوداتهم الرخيصة التي تعبر عن مكنونهم الواهم وتفكيرهم المنحط ، فتنكشف حقيقة زيفهم وأوهامهم ، وتسقط الأقنعة ،

فعلا وصدقا ، شعبنا عظيـــم قادر أن يميز بين الغث والسمين ، وقريبا ستسمعون كلمة الحق تصدح عاليا ، تزعج مسامعكم ، وحينها ستكون لحظة الحساب ، ووقتها لن ينفعكم الندم ولن ينفعكم المنصب ولا من هتفتم لهم بثمن ، فانتظروا القادم فلقد انكشفت عوراتكم وسقط القناع و عرفنا حقيقتكم ، فشعبنا أعمق فهما ووعيا مما تتصورون ، فانتظروا سقوطكم وحسابكم ، ولن يطول الانتظار أيها المتسلقون الواهمون .

القائد محمد دحلان " أبو فادي " سر علي بركة الله ، فالله معكم ، وشعبكم معكم ، وأبناء فتح الأوفياء معكم ، والحق حتما ينتصر ، فلك العزة والكرامة ومحبة الشعب والوفاء ، ولهم ومن معهم الخزي والعار والاندثار .

والله الموفق والمستعان