مي وملح طريق للحرية والكرامة بقلم ثائر العقاد
تاريخ النشر : 2014-05-27 12:54

يواصل الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال لليوم الرابع والثلاثين الإضراب عن الطعام في معركتهم ( مي وملح ) من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري الظالم الذي تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا ، كما يواصل الأسير أيمن اطبيش إضرابه المتواصل عن الطعام لليوم التاسع والثمانين مع تدهور خطير في صحته جراء إضرابه .

سياسة الاعتقال الإداري والتي تقوم بموجبها قوات الاحتلال باعتقال المواطن الفلسطيني دون توجيه أي تهمة له ولمدد طويلة وبناءً على ملف سري وذلك يعد مخالفة صارخة وصريحة لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الإنساني وخاصة اتفاقيات جنيف ، ولكن إسرائيل دوماً تتصرف كدولة فوق القانون الدولي في ظل عدم وجود محاسبة ومسائلة لها وانحياز دولي للموقف الصهيوني والدفاع عن جرائمها المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني .

معركة مي وملح تحقق الكرامة والعزة وتؤكد على صدق انتماء الأسرى وأنهم عنواناً للكرامة والتضحية والفداء ، وأن الأمعاء الخاوية بمقدورها أن تتحدى بطش وظلم السجان وقهره وانتزاع الحرية من غرفه المظلمة كما حدث سابقاً مع الأسرى خضر عدنان وأيمن الشراونة وهناء شلبي وسامر العيساوي .

لذلك يجب على كافة أبناء شعبنا دعم وإسناد أسرانا البواسل في معركتهم البطولية والوقوف إلى جانبهم في إضرابهم ونقل معاناتهم عبر الفعاليات الرسمية والجماهيرية ، ويجب على كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية التحرك وبشكل عاجل وسريع من أجل نقل معاناة الأسرى أمام كافة المحافل الدولية وإلزام إسرائيل باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وخاصة اتفاقيات جنيف .

أن سياسات الاعتقال الإداري و العزل الانفرادي والتعذيب وانتهاك حقوق الأسرى بشكل يومي لن يجعلهم رهينة لبطش السجان الصهيوني ،وأن الإرادة الفلسطينية لا تلين ولا تضعف مهما تمادى السجان في ظلمه وبطشه وأن فجر الحرية حتماً آت .