مصدر قيادي في الشعبية لـ (أمد) : لم نبلغ رسمياً بأي اجراءات ضدنا.. ولا يمكن لأي كان المساس بها
تاريخ النشر : 2014-05-22 13:25

أمد/ غزة – خاص : أكد مصدر قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن قيادة الجبهة لم تبلغ بأي اجراءات ضدها من قبل الرئيس محمود عباس ، وأن ما نشر في الصحيفة اللبنانية لا يمكن تأكيده إلا اذا أصبح لدينا ما يؤكده رسمياً.

وقال المصدر القيادي في الجبهة بإتصال مع (أمد) والذي فضل عدم ذكر أسمه أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مكون أساسي في منظمة التحرير الفلسطينية ، وصاحبة نضال طويل ووطني لا يمكن مسها بأي اجراءات من شأنها أن تعكر صفو المسار الكفاحي ، لطالما بقيت الجبهة في رحم شعبها وعلى الخارطة الوطنية والكفاحية ، ومواقف الجبهة معروفة وليست مستحدثة بالنسبة للكثير من القضايا الوطنية ، ويوم أن قال الحكيم كلمته المعارضة لمسار التسوية، رفع يده الرمز الوطني ياسر عرفات وأعلنا أن النضال الوطني، وحده الذي لا يمكن الاختلاف عليه .

وأضاف القيادي في الجبهة أنه لا يمكن المساس بمكانة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ولا يمكن تصور منطمة التحرير الفلسطينية بدون الجبهة و ليس مسموحاً النيل من الجبهة ومكانتها وتاريخها وحقوقها من أي كائن كان \\\".

وكانت قد نشرت صحيفة \\\"الأخبار\\\" اللبنانية اليوم الخميس ، تقريراً عن العلاقة بين الرئيس محمود عباس ، والجبهة الشعبية ، وجاء في تقريرها أنها علمت من مصادر فلسطينية مُطلعة، أن \\\"حالة من الغليان والتوتر غير المسبوق تدور في السر بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من جهة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قرر قطع العلاقة نهائياً مع الجبهة من جهة أخرى\\\"، لافتة إلى أن \\\"عباس أمر بوقف مخصصات الجبهة ومستحقاتها المالية الصادرة من الصندوق القومي الفلسطيني، فضلاً عن منع دعوتها إلى حضور أي اجتماعات رسمية، بما في ذلك جلسات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير\\\".

وأفادت المصادر بأن \\\"الغضب الجبهاوي الذي فتح على عباس من قيادات الداخل والخارج يأتي رفضاً للتوجهات السياسية التي تسلكها القيادة المتنفذة في المنظمة، وبعد مطالبت الجبهة بوقف نهج الفساد والتفرد الذي يقوده عباس، وعليه، فإن هذه القرارات غير المعلنة من وجهة نظرها هدفها معاقبة الجبهة الشعبية على مواقفها، لكنها فاقدة للشرعية ولا قيمة لها، بل هي غير قانونية ومبعثها عقابي فقط\\\".

ونقلت مصادر متطابقة لـ\\\"الأخبار\\\" أن \\\"ردّ فعل عباس لم يكن سببه رفض الجبهة الشعبية للمفاوضات فقط، فما دفعه إلى ذلك الحملة التي أثارتها الجبهة في الآونة الأخيرة بشأن قضايا تتعلق بالفساد السياسي والمالي في مؤسسات المنظمة، وانفراد عباس في القرار الفلسطيني، واقتصار مشاورات الحكومة على فتح وحماس\\\".