أطفال غزة ينثرون الورود في بحرها حزنا على من غرق قبالة سواحل مالطا
تاريخ النشر : 2013-10-23 18:24

أمد/ غزة : على شاطئ بحر قطاع غزة تجمع عشرات من الأطفال واللاجئين الفلسطينيين من سوريا الذين عادوا إلى غزة،  ونثروا الورد في بحرها حزنا وألما على من غرق قبالة سواحل مالطا قبل أسبوع.

أسبوع يليه أسبوع دون أن يعثر على ما تبقى من جثث فيما تم دفن عدد من الجثث في ايطاليا بعيدا عن مسقط رأسهم.
هربوا من الموت المحقق في سوريا فكان قدرهم الموت في عرض البحر وكان الإبعاد والتشرد لم تكتب على الأحياء من الفلسطينيين وإنما الأحياء منهم أيضا.

أم نجيب لاجئة سورية هربت من الموت في سوريا قبل عام وتركت ورائها نجلها مشدد انه ظروفه التعليمية لا تسمح له بمغادرة سوريا فعليه أن يغامر بحياته حتى يكمل ما تبقى له ويحصل على شهادة الجامعة.
عاطف العماوي رئيس لجنة متابعة شئون اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى غزة اعتبر أن ما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين، دفعا للموت،  مشددا أن الهاربين من سوريا كانوا مغمورين برغبة العيش الكريم في وطنهم.

وحمّل العماوي وكالة الغوث والحكومات العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية والذين أطلقوا النار على السفينة النار مسؤولية غرق ما يقارب 300 لاجئ فلسطيني من سوريا وسوريين.

ويقدر العماوي عدد السكان الفلسطينيين بأقل من مئة ألف مواطن مازالوا في سوريا وطالب العماوي جامعة الدول العربية بالتدخل لإنقاذ ما تبقى من لاجئين الفلسطيني في سوريا.
من ناحيتها ؛ ناشدت كاملة أبو جقيم عضو لجنة متابعة شئون اللاجئين في رفح، العالم العربي والإسلامي والدولي لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين العائدين من سوريا والنظر إلى أوضاعهم السيئة مشددة انه لا يتوفر لهم سبل العيش البسيط بالرغم من أنهم لاجئين إلى وطنهم.
وطالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أن تتابع أوضاع اللاجئين وتلتزم بحل مشاكلهم.