أبو شهلا يعلن اطلاق المرحلة الثانية من مشروع للخريجين والعاطلين عن العمل بـ 10 مليون دولار
تاريخ النشر : 2018-01-21 20:59

أمد/غزة:  أعلن د. مأمون أبو شهلا وزير العمل، رئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال، عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "start up Palestine" والتي تبلغ قيمتها نحو عشرة ملايين دولار، بالشراكة مع "الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي - مكتب القدس" ووزارة المالية والتخطيط.

وقال أبو شهلا ان المرحلة القريبة القادمة ستشهد اقدام الصندوق على تنفيذ العديد من مشاريع الإقراض التنموية الكبيرة والنوعية بالتعاون مع البنوك المحلية تنفيذا لاستراتيجية الحكومة القاضية بتجنيد نصف مليار دولار لضخها على شكل قروض ميسرة للخرجين والعاطلين عن العمل.

وأوضح أبو شهلا في كلمة له، ان الصندوق يوشك على توقيع اتفاقية كبيرة بخمسين مليون دولار مع بنك فلسطين بضمانات وزارة المالية في حكومة الوفاق لمنح الاف القروض الميسرة للخريجين والعاطلين عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد أبو شهلا ان الصندوق يعمل على كل الصعد من اجل تجنيد الأموال لمواجهة افتي البطالة والفقر عبر تنفيذ المشاريع التنموية والتشغيل.

وشكر أبو شهلا الحكومة الايطالية التي قدمت "القروض" لتحقيق المشروع الذي يطمح "الصندوق" من خلاله الى دعم المبادرين من الفئات المهمشة اجتماعياً واقتصادياً، وتقديم مستوى عال من الخدمات المالية وخدمات الاعمال، وذلك للتخفيف من معاناة شعبنا والحد من البطالة والفقر، سيما وان "المشروع" يتضمن أيضا تقديم العديد من خدمات الاعمال للمستفيدين المباشرين لمساعدتهم في تطوير اعمالهم وتوسيعها، بالتنسيق والتكامل مع "الشركاء" من اجل تحفيزهم على تطوير ونجاح مشاريعهم الحيوية التي تضمن خلق فرص عمل مستدامة.

وأكد أبو شهلا أن "صندوق التشغيل" أصبح قوة أساسية، ولديه القدرة على انجاز عملية التشغيل ودعم المبادرات الشبابية الهادفة، التي توفر فرص عمل ذاتية من خلال توسيع قدرة المشاريع القائمة وانشاء مشاريع جديدة.

ودعا أبو شهلا جميع "شركات الإقراض" المتخصصة المنفذة للمشروع الى خلق أفكار إبداعية لتعظيم المنفعة للفئات المستهدفة والمحتاجة لهذا الدعم وتشجيعهم على الاستثمار وخلق فرص عمل ذاتية ومستدامة.

مظلة وطنية للتشغيل

وأشار أبو شهلا إلى أن الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال تأسس بموجب "مرسوم رئاسي" حمل الرقم (9) في العام 2003 ليتحول فيما بعد إلى مظلة وطنية للبرامج والمشاريع التي من شأنها خلق فرص العمل للشباب وخاصةً الخريجين من كلا الجنسين بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء عام 2014، أعقبه تفعيل متسارع في عمل الصندوق، مؤكداً ان الهدف منه مكافحة آفة البطالة المستشرية عبر خطط ممنهجة ومدروسة للتخفيف من حدة الفقر ضمن رؤية وطنية مستقلة مالياً وإدارياً، تدعم الاقتصاد، وتسرّع من عجلة التنمية عبر النهوض بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما تشكله من رافعة حقيقية على طريق تأسيس اقتصاد قوي ومتين.

وقال الوزير أبو شهلا إن كل ذلك ضمن رسالة يتبناها، تؤكد على أن "الصندوق" هو كيان وطني قانوني مستقل له شخصيته الاعتبارية وذمته المالية لمواجهة ظاهرتي البطالة والفقر بشكل علمي ومنهجي، من خلال توفير فرص عمل لائقة ومستدامة، وتعزيز تنمية رأس المال الاجتماعي والبشري، وبالتالي تخفيف حدة الفقر ومعدلات البطالة بين الشباب الفلسطيني والعاطلين عن العمل في فلسطين، ضمن خطط وقائية وعلاجية وتنموية لتحقيق العدالة الاجتماعية ومستويات تنمية أفضل، من خلال تمويل برامج ومشاريع تحقق زيادة التنافسية في أسواق العمل الداخلية والخارجية، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين في الوطن والخارج.