عرض للكتب ( اقتصاد الأزمات, الفقراء الجدد, يوميات حائر من غزة, مقالات في الاقتصاد الفلسطيني)
تاريخ النشر : 2018-01-10 12:17

كتاب اقتصاد الأزمات : فى الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ودور رأس المال اليهودي فى الأزمة الاقتصادية العالمية.
ما لم تعرفه عن خفايا رأس المال المالي العالمي ورأسمالية الصدمات والكوارث, وعلاقتها بالاستعمار الاقتصادي الحديث والناعم لبلدان العالم الثالث والتخطيط الممنهج لإفقار الجيران, وموقع الخليج العربي من الأزمة العالمية, والصعود الاقتصادي المتوقع للشرق وتعدد الأقطاب والتراجع المؤكد للدولار خلال العقود القادمة .
إن الإنسانية أمام معادلة لا يمكن أن تكون سرية في علم الاقتصاد, هذه المعادلة تقوم على تعاظم الأسواق المالية بمعدلات تتجاوز بكثير معدلات النمو الاقتصادي الحقيقي_ أي إضافة القيم الاقتصادية الجديدة المولدة للدخل والقائمة على متوسط الجهد المبذول ؛ وبمعنى أخر فإن الاقتصاد المالي العالمي قائم على المضاربة والمخاطرة وعدم التأكد وصنع النقود, أي أننا أمام اقتصاد افتراضي, رمزي , ريعي , طفيلي: أي ثروة ورقية لا قيمة لها من وجهة نظر الاقتصاد المنتج.
ليس هناك شك في أن هناك دوراً وتأثيراً لا يُستهان به لرأس المال اليهودي على سياسات الولايات المتحدة ودول أوروبية كبرى أيضاً_ تأثير روتشيلد, روكفلو, مورغان, ليمان براذرز, بنك تشيس مانهاتن....إلخ_ علاوة على دور رأس المال هذا في إتارة الحروب والقلاقل في العديد من بلدان العالم بحكم الزواج الكاثوليكي بين رأس المال اليهودي ورأس المال المالي العالمي.
وفي المجال يتوجب التركيز والكشف عن هذا الدور في الحرب على العراق واحتلالها واجهاض الانتفاضات العربية في منتصف الطريق/ ليبيا, اليمن, وتشديد الخناق على مصر/ , وفي تسعير الحرب الدائرة في سوريا ودعم حركات الإسلام السياسي المتطرف وتأجيج الصراعات الداخلية والحروب الأهلية.
يعتقد الكاتب أنه مهما بلغت سطوة وخبايا وخفايا رأس المال المالي اليهودي, فإنه يبقى جزءاً من رأس المال المالي المعولم والذي يُهيمن على الشركات العملاقة والمتعددة الجنسية.
وهذه الأخيرة لم تنفذ ذخيرتها بعد, فلا زالت تعرقل التوجه الروسي والصيني وبلدان أخرى كثيرة من أجل عالم متعدد الأقطاب سياسياً واقتصاديا وعسكرياً, كما أنها تبذل كل جهد من خلال أدواتها وقواعدها الاجتماعية لإحباط تجارب اقتصادية تنموية ذات بعد ونموذج اجتماعي أكثر عدالة وإنسانية في العديد من بلدان العالم ومنها مؤخراً البرازيل وفنزويلا.
وتبقى المسألة الأهم لمُعد هذا الكتاب هي القدرة على إنجاز الأفكار والرؤى والبرامج الاقتصادية , حيث أنه لا يجوز الاكتفاء بتفسير ما يجري في العالم بل يتوجب تغييره نحو الأفضل؛ أي مواصلة العمل الدؤوب كي يتبنى الناس هذه الأفكار والبرامج, فالأفكار إذا تبنتها الجماهير تصبح قوة مادية لا تُقهر مهما بلغ جبروت وطغيان حيثان المال ومؤسساتهم المعولمة والتي تقوم بدور الوصاية والهيمنة والاستئثار بمقدرات شعوب المعمورة.
كتاب الفقراء الجدد: قراءة ناقدة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى قطاع غزة لعامي 2016-2017.
ما لم تعرفه عن آليات تمويل الفقراء للأثرياء ولوزارة المالية فى قطاع غزة, كيف أصبح قطاع غزة نموذجاً للأزمات ومكاناً خصباً للأمراض الاقتصادية والاجتماعية كافة وكيف بات مجتمعاً يعتمد بشكل شبه مطلق على المساعدات والإعانات الخارجية, تعرف على الدراما الاقتصادية الساخرة, وكيف يتم نقل المعاناة بصور النكتة الساخرة والمريرة مع دراسة تجربة قطاع غزة وبشواهد حقيقية خلال عامي 2016-2017.
يتناول هذا الكتاب مسألة شغلت الإنسانية والباحثين والمفكرين والنظم الاقتصادية والاجتماعية منذ آلاف السنين_ وهي معضلة الفقر_، يقوم الكاتب بعرض وتحليل عميق ليس وحسب لأعراضها ونتائجها بل لأسبابها ومكوناتها, ولكن ليس من الزاوية المنهجية المُتعارف عليها_ أي انتهاج منهاج البحث الوصفي التحليلي في علم الاقتصاد_ هذا المنهج الذي يغوص في جذور الظاهرة وبلغة صادقة وجادة ، بل بمقترب جديد ومنظور هزلي وساخر، حيث يتم توظيف بعض المعارف المتواضعة والعلمية الوازنة في الاقتصاد ليتم محاكاة هموم الناس وآلامهم وشقائهم, ومأساة المعذبين والمحرومين والبؤساء في الأرض عبر تصوير وعرض دقيق للتراجيديا بلغة الكوميديا، وبكلمات أخرى تكييف الأمثلة والحكمة الشعبية والأقوال المأثورة والنماذج المُعاشة لوصف وتشخيص وتدوين الدراسات الإنسانية بأشكال وصور النكتة المريرة والتي تطال أعماق النفس والروح الإنسانية.
هناك من سيعارض ما تضمنه هذا الكتاب ورغم أن هؤلاء أقلية إلا أنهم يتحكمون في البلاد ورقاب العباد_ هؤلاء مثلاً لن يوافقوا إذا أعلن بعض النقاد معارضتهم لتشييد أثرياء الخليج في دبي للفيلات والقصور في مياه الخليج كونهم يريدون بناء مثل تلك القصور في مياه بحر غزة المتوسطي_؛ بل أن هناك من سيبشر الناس بأن الفقر والعوز الاجتماعي والرفاه سوف يتحقق باليقين ولكن بعد حين!, أي بعد تحرير الأوطان, ووفقاً لفتاويهم فإنه لا يجوز إطعام فقير أو جائع في منتصف الطريق, فبعد الوصول لنهاية الطريق لن يكون هناك فقير أو محتاج.
لم يعد من المستغرب محاولات تغطية ضوء وأشعة الشمس بغربال, حيث نسمع بين حين وآخر أحاديث حول عيش الغزيين في أمن وأمان وعيشة هنيئة ورغيدة, وأن البؤس والشقاء قضايا عابرة ومؤقتة وجزر معزولة في بحار ومحيطات الرفاهية والرخاء, ومن يعتقد بغير ذلك فهو متأثر بدعاية الكارهين والحاقدين من الأعداء.
كتاب / يوميات حائر من غزة .
تعرف على الدراما الاقتصادية الساخرة, وكيف يمكن نقل الأزمات الاقتصادية والإنسانية وشعور الناس بالضعف ونقص الأمن الاقتصادي فى بعض الدول العربية إلى نصوص درامية ممتعة وشيقة وبلغة ساخرة وهادفة ومُهدفة.
يسعى الكاتب في هذا الكتاب الذي يمثل في جزء منه الكتابة الاقتصادية الساخرة تسليط الأضواء على الواقع الاقتصادي والمعيشي للفلسطينيين في قطاع غزة, وذلك عبر التطرق لأهم الأحداث التي مرت بها الأراضي الفلسطينية وتحديداً قطاع غزة الذي يعاني من العديد من الأزمات والمشكلات الانسانية والتي تفاقمت باستمرار وخصوصا في عامي 2015-2014, وهي الأعوام التي عانت فيها الأسر الفلسطينية من رُزمة كاملة من الأزمات الإنسانية كتفاقم مشكلة الكهرباء وغاز الطهي وفقدان كيس الاسمنت من الأسواق إضافة لإغلاق معبر رفح وارتفاع أسعار السلع وعشق مالية غزة لمواطنيها من خلال فرضها للمزيد من الضرائب والتي تقترب لأن تكون خاوات ويتم فرضها بشكل عنيف وبالعربدة , كذلك مشاكل اعمار غزة وغياب دور للمؤسسات التشريعية والقانونية .
جاءت فكرة إعداد هذا الكتاب على شكل منشورات وتعليقات للكاتب عبر شبكات التواصل الاجتماعي فيس بوك خلال عامي 2014-2015, والتي شهدت أحداث قاصمة للفلسطينيين تمثلت بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في يوليو- أغسطس 2014 والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى, ثم أعقبها أزمات تأخر الإعمار والتي لا زالت وبعد قرابة عامين تسير ببطء السلحفاة وإغلاق المعابر وأهمها معبر رفح الذي يفصل قطاع غزة عن بعدها المصري والعربي.
يسعى الكاتب إلى تسليط الأضواء على واقع المجتمع الغزي والتطرق إلى أهم مشاكله الاقتصادية والاجتماعية من خلال التطرق لأهم الأحداث التي مر بها وذلك عبر تغريدات متنوعة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والذي بات الوسيلة الأكثر انتشارا وشيوعا وخصوصا في قطاع غزة الذي يُعتبر الأعلى عربيا في استخدام تلك الوسائل الحديثة المُعبرة عن حالات الفراغ واليأس وغياب الفرص والارتفاع الكبير لأزمات البطالة والفقر وهزيمة الأسر في معركة الحصول على ثلث احتياجاتها من الكهرباء.
كتاب / مقالات فى الاقتصاد الفلسطيني.
ما لم تعرفه عن مراحل صعود الاقتصاد الفلسطيني نحو الأسفل, ماهية الاقتصاد وكيف أضحى اقتصاداً مريضاً ويسير بخطوات السلحفاة نحو النمو, وبخطوات كسرعة الغزال نحو الانهيار والصعود بقوة إلى أسفل, مقالات متعددة تناقش الاقتصاد الفلسطيني وتظهر أهم التحديات التي تواجهه بالتحليل والنقد .
لقد شهد قطاع غزة العديد من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, والتي انعكست جميعها في وجود مجتمع يميل مع مرور الوقت إلى اللا عدالة في توزيع الدخل والثروة وأحياناً إلى حالة من التوحش الاقتصادي والاستغوال , وظهور شرائح اجتماعية ثرية " الأمراء / الأثرياء الجدد", إذ عززت مفاصل الاقتصاد الخفي غير الرسمي, والاقتصاد الريعي الطفيلي غير المنتج , ورافق ظهور شريحة الأثرياء الجدد الجديدة وجود مجتمع النصف بالمائة أثرياء و2 مليون فقير, ولذلك انعكاسات لا يمكن التقليل من شدتها إلا باتباع سياسات اقتصادية تتمحور حول مفاهيم العدالة الاجتماعية وضرورة تعميم المنافع وتخصيص الخسائر إن وجدت .
عانى قطاع غزة خلال الفترة 2016-2006 من العديد من الأزمات الاقتصادية والإنسانية ومنها ارتفاع وتيرة الفقر بشكل ملحوظ وتعتبر من النسب الأعلى عالمياً, وارتفاع معدلات البطالة لتقترب من 45% من مجمل القوى العاملة, وتراجع الأمن الغذائي للأسر الفقيرة, إضافة لأزمات مستمرة ومنها التذبذب في أسعار وتوفر أنبوبة غاز الطهي وارتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية بسبب فرض الضرائب عليها من قبل وزارة المالية في إدارة غزة, وتفاقم مشكلة الكهرباء والنقص الحاد في توفر المياه الصالحة للشرب.
إضافة لمشكلة إعمار قطاع غزة وفرض حكومة الأمر الواقع في غزة لسياسة ضريبية صارمة شكلت تحدياً جديداً للأسر الفقيرة في قطاع غزة وأهمها ضرائب التكافل الاجتماعي التي تم إقرارها في أبريل 2015.
حاول الكاتب استعراض مرتكزات الاقتصاد الهًرم والكادوكي في فلسطين عموماً وقطاع غزة خصوصاً من خلال سلسلة من المقالات والتي حاولت إبراز خصائص الاقتصاد الفلسطيني, وتبيان أهم التحديات التي تواجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وتقدير حجم الخسائر التي مُني بها الفلسطينيين خصوصاً في قطاع غزة.