أمير الشهداء: لنستمر فى الهجوم ....
تاريخ النشر : 2014-04-10 03:17

أمير الشهــداء خليل الوزير أبو جهــاد من مواليد الرملة عام 1936, حيث بدأ الشهيد القائد حياته معلما ,وقد مارس مهنة التعليم فى عدد من مدارس الدول العربية, كما كان من المؤسسين الأوائل لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح, حيث شغل منصب عضوا فى اللجنة المركزية,ونائبا للقائد العام الشهيد الرمز ابو عمار فى ذلك الحين ,وكلف مسؤولا للقطاع الغربي .. سقط شهيدا فى تونس على يد الموساد الصهيوني في 16/4/1988م بعملية اغتيال حقيرة, نفذتها إسرائيل وأجهزة مخابراتها... وفي السادس عشر من إبريل نيسان عام 1988، وفي أحياء تونس الساحلية تمكنت قوات كوماندوز إسرائيلية, مدججه بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية, من إختراف الحدود العربية!!! الجوية , والبرية, والبحرية تمكنت من الوصول إلى منزل الشهيد البطل ,وقامت هذه القوات الضخمة من حيث العدد والعتاد ,بإقتحام المنزل بتنفيذ هدف واحد وهو قتل القائد خليل الوزير أبو جهاد, فقد كانت تعتبره إسرائيل الرجل الأخطر عليها وعلى أمنها, وعندما حاول أن يتصدى لهم بشجاعته, إنهالت علية زخات كثيفة من الرصاص الحاقد, لتنال منه ومن جسده الطاهر, ليسقط شهيدا على يد قوة كوماندوز إسرائيلية , وعند ما تناقلت وكالات الأنباء المختلفة هذا النبأ الأسود, عن عملية الإغتيال تحولت الأراضى الفلسطينية, إلى مايشبه بركانا من الغضب والنار, واندلعت على أثره مواجهات عنيفة بين الجماهير الفلسطينية الغاضبه ومابين قوات الإحتلال الإسرائيلى التى فتحت نيران بنادقها الرشاشة صوب الجماهير لتوقع عددا كبيرا من الشهداء ,والجرحى... يوم لن ينساه الشعب الفلسطينى, ولن ينساه التاريخ, فقد كان الأخ القائد أبو جهاد يتمتع بمنزلة عظيمة ومتميزة لدى أبناء الشعب الفلسطينى, وابناء فتح على وجه الخصوص, هذا القائد الوطني الراحل، خليل الوزير أبو جهاد ,الذى واكب مرحلة تاريخية عصيبة, تعتبر من أخطر المراحل التاريخية الصعبة التى مرت بها الأمة العربية فى ذلك الوقت,حيث كانت الأنظمة العربية قد حسمت أمرها مع الإحتلال الإسرائيلى, واكتفت بمايعرف بالتنديد والشجب, والإستنكار, ضد الممارسات الإسرائيلية التى تمارسها بحق أبناء فلسطين, وقد أعطت لنفسها كالعادة أحقية الرد على جرائم الإحتلال فى الوقت الذى تراه مناسبا فقط !!!. وقد كان تحرير فلسطين بالنسبةللأخ الشهيد أبو جهاد الهدف الأسمى ,والأكبرالذى لابد من تحقيقه لتصبح فلسطين دولة ذات سيادة والقدس عاصمة لها...أبو جهاد الرجل الأخطر الذى لقن إسرائيل دروسا فى فن العمليات العسكرية, أبو جهاد مخطط العمليات الفدائية التى كانت تنفذ ضد الإحتلال وقواته ,ومستطوطنيه.... ابو جهاد الذى وصل إلى ديمونا هو نفسه الذى أدار الإنتفاضة الأولى منذ إندلاعها عام 1987,رحل الشهيد أبو جهاد ولاتزال ذكراه الخالدة ساكنة قلوبنا .. رحل عنا جسدا طاهرا, لتبقى روحه النبيلة ساكنة ومحفورة فى قلوبنا , أبا جهاد لك منا ألف سلام ....ونم قريرا في فردوسك الطاهر, فلازال أبناء شعبك وأمتك العربية من يسيرون على خطى نهجك, وقيمك, ومبادئك.. فكلماتك لانزال نسمعها ونرددهاحتى يومنا هذا ..... لنستمر فى الهجوم ...,ولاصوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة .....عاشت فلسطين حرة عربية والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار ,والحرية لأسرى الحرية,والخزى والعار للعملاء الخونة .., وإنهــا لثورة حتــى النصــر..