أبو يوسف : السلطة ستواصل سعيها لاستعادة كامل الحقوق الفلسطينية
تاريخ النشر : 2014-04-07 14:28

أمد / رام الله : قال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف إن السلطة ستواصل سعيها لاستعادة كامل الحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن "حكومة الكيان لن تستطيع ثنيها عن مواقفها".

واضاف ابو يوسف في حديث صحفي انه لا يمكن التراجع عن خطوة الانضمام الى 15 معاهدة ووثيقة ومنظمة دولية بعدما اتخذت القيادة القرار ووقع على ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن).

ولفت ابو يوسف، التراجع عن هذه الخطوة غير منطقي ولا يمكن ان يتم خصوصا ان اوراق انضمام فلسطين الى تلك المؤسسات الدولية قد ارسلت وباتت شيء واقعي ".

واضاف ابو يوسف ، الان الكلام يجري فيما بعد خطوة الانضمام لـ 15 مؤسسة دولية ، بالانضمام الى باقي المعاهدات والمواثيق الدولية في الامم المتحدة وهي 63 اتفاقية دولية " .

وقال ابو يوسف تعقيبا على حديث صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات الفلسطينية مع الجانب الاسرائيلي الذي قال فيه انه "يمكن التراجع عن خطوة الانضمام الى المؤسسات الدولية الـ 15 مقابل الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى،ان التصريح غير دقيق وغير منطقي واشك في هذا الكلام ".

في رده على سؤال حول نية وزير الخارجية الامريكي جون كيري لقاء الرئيس الفلسطيني ابو مازن، اوضح ابو يوسف "لا يوجد حتى الان موعد محدد للقاء بين كيري وابو مازن " .

واكد ان تصريحات قادة حكومة الإحتلال تؤكد بشكل واضح عدم الجدية في التعاطي مع عملية سياسية حقيقية مبنيه على قرارات الشرعية الدولية و الانسحاب الكامل من اراضي عام 1967، ووقف كامل للاستيطان، واطلاق سراح الاسرى ، وللاسف الموقف الامريكي ينحاز بشكل واضح لحكومة الاحتلال من خلال الطروحات التي يحملها كيري وانديك وهذا لا يمكن قبوله مهما كانت الظروف .

وقال ابو يوسف " الجانب الاسرائيلي يمكن ان يلجأ الى حجز اموال الضرائب (المقاصة ) وعدم تحويلها الى السلطة الفلسطينية كعقاب على خطوة الانضمام الى المعاهدات الدولية ، وهذا الامر حسب ما يرد في الصحافة العبرية ، لكن لم يتم تبليغ وفد المفاوضات الفلسطيني بشكل رسمي بهكذا امر خلال جلسات المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي ".

وراى ان الانضمام إلى كافة المؤسسات والمعاهدات الدولية، جاء استجابة لمطلب الشعب وقواه السياسية بعدم التمديد للمفاوضات، وعدم الاستجابة للضغوطات الأمريكية المتوقعة، وإعطاء الأولوية الآن لترتيب البيت الفلسطيني بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية و توحيد طاقات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والمشاريع التي تهدد الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن مواصلة المفاوضات مرهون بتنفيذ الاحتلال لكل الاستحقاقات ذات الصلة وخاصة وقف الاستيطان واطلاق سراح الاسرى والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على الااراضي المحتلة عام 1967 القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للشعب الفلسطيني الى دياره التي هجر منها .