البرغوثي: البديل لنهج المفاوضات هو تصعيد المقاومة الشعبية وفرض المقاطعة والعقوبات على اسرائيل
تاريخ النشر : 2013-10-21 23:35

أمد/ رام الله : أوضح النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن تصريحات افيغدور ليبرمان ليست منفصلة عن جوقة كاملة يقودها نتنياهو ويشارك فيها داني دانون ونفتالي بانيت ويائير لبيد وليبرمان وجميعهم متطرفون وعنصريون.

وبين البرغوثي ان تصريحاتهم جزء من ضغوطهم في عملية التفاوض الجارية حاليا ولهم هدفان الاول: هو رفض أي اتفاق شامل ونهائي يؤدي الى حرية واستقلال الفلسطينيين والضغط على الجانب الفلسطيني للقبول باتفاق جزئي وانتقالي جديد هدفه كما يقول ليبرمان هو تكريس تعاون اقتصادي وامني أي تكريس منظومة حكم ذاتي هزيل وبانتوستانات وليس دولة حقيقية.

وأكد خلال تصريحاته لقناة الجزيرة أن ليبرمان يروج لفكرة الدولة في حدود مؤقتة ويستخدم تلك التصريحات في هذا الاتجاه لتجزئة القضايا ثم تأجيلها ومن ثم تصفيتها وهذا هو نفس النهج الذي اتبع في اوسلو.

ونوه البرغوثي الى أن الهدف الثاني الذي تمارسه هذه الجوقة بقيادة نتنياهو شخصيا هو الضغط النفسي والابتزاز السياسي ضد الجانب الفلسطيني لحمله على تقديم تنازلات ورمي الكرة في المرمى الفلسطيني ولذلك يجري الحديث عن التحريض والمناهج الفلسطينية واللاسامية.

واعتبر عمليات التنكيل والجرائم الاسرائيلية تؤكد عبثية المفاوضات التي تستخدمها اسرائيل غطاء للتوسع الاستيطاني والتهويد، مضيفا: "اقرار لجنة التشريع الوزارية الاسرائيلية مشروع قانون خاص بتقسيم مدينة القدس الذي ينص على الزام الحكومة الاسرائيلية بالحصول على موافقة 80 عضو كنيست قبل البدء في أي مفاوضات تتعلق بتقسيم القدس هو تاكيد على نوايا اسرائيل وعدم رغبتها بالسلام".

وبين  النائب البرغوثي ان البديل لنهج المفاوضات هو تصعيد المقاومة الشعبية وفرض المقاطعة والعقوبات على اسرائيل واستئناف معركة الأمم المتحدة، والانضمام إلى 63 معاهدة ومنظمة دولية، والذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها وتوحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام.

وشدد على أنه لولا حملة المقاطعة الشعبية وفرض العقوبات لما اتخذ الاتحاد الاوروبي قراره بشان المستوطنات الذي سيدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل.

وأكد أن التصريحات العنصرية الاسرائيلية والتحريض هي عملية استباقية للموقف الفلسطيني الذي يحاول ان يثبت للعالم انه جدي في المفاوضات وان اسرائيل غير جدية.

وبين النائب مصطفى البرغوثي ان نتائج المفاوضات يقررها ميزان القوى القائم وهو مختل لغير صالح شعبنا مما يستدعي تغيير ذلك الميزان قبل الذهاب الى المفاوضات وحذر البرغوثي من خطورة مساعي اسرائيل لتصفية قضيتي القدس واللاجئين، مؤكدا ضرورة التمسك بالحقوق الوطنية بحزم واصرار.