عمرو موسى يعلن تفاصيل البرنامج الانتخابى لـ"السيسى"..ويؤكد: "المشير" سيشرك الشعب فى التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية
تاريخ النشر : 2014-03-22 20:33

أمد/ القاهرة: أكد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، أن العمل يجرى على قدم وساق للانتهاء خلال أيام من صياغة رؤية المشير عبد الفتاح السيسى، كمرشح رئاسى والأسس التى يعتمد عليها برنامجه .
وقال "موسى"، فى تصريحات اليوم، إن المرشح المحتمل الذى يتمتع بتأييد شعبى كبير، يتجه إلى أن تقوم رؤيته على محورين أولهما إعادة بناء الدولة على أسس حديثة آخذاً فى الاعتبار التكليفات التى أقرها دستور ٢٠١٤، وألزم بها الدولة، وثانيهما أن يشرك المشير الشعب فى تفاؤله، بالنسبة للمستقبل من حيث التنمية الشاملة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع وضعه فى الصورة، بكل شفافية بحقائق الوضع الاقتصادى والظروف التى تمر بها البلاد .
وأشار إلى أن البرنامج سوف يحدد إطار رؤية المرشح لإعادة البناء وتحقيق الرخاء للناس وضمان الحياة الكريمة لهم، مع احترام الحقوق والحريات التى جاءت فى الدستور الجديد وعلى رأسها عدم التمييز، بين المواطنين وتكافؤ الفرص بينهم، وحرية الرأى والاختلاف السلمى فى ضوء محددات رئيسية تقوم أساسا على أولوية تحقيق العدالة الاجتماعية، والنمو المتوازن جغرافيا وقطاعيا حفاظا على حقوق ومصالح الجيل الحالى والأجيال القادمة خاصة فى ضوء الزيادة المتوقعة فى عدد سكان مصر.
وأضاف، أن البرنامج الذى تتم بلورته للمشير عبد الفتاح السيسى، يتضمن خطة طموحة مقترحة لإعادة صياغة الخريطة التنموية والاستثمارية لمصر، عبر إجراء تعديلات جذرية على عدد المحافظات وعلى حدود أغلبها بما يتضمنه ذلك من تغيير، فى الخريطة الإدارية أيضاً حيث ينتظر أن تمتد حدود بعض محافظات الصعيد شرقا وغربا توسيعا لآفاق العمل والإنتاج .
وأوضح "عمرو موسى"، أن مجموعة من الشخصيات العامة والخبراء يشاركون فى مناقشات مكثفة تتعلق ببرنامج التنمية والإصلاح وإنجاز البرنامج الانتخابى، ملخصا الركائز الأساسية للرؤية والبرنامج القائم عليها فى ضرورة الحد من الفقر، وتحقيق تحسن سريع وملموس فى جودة الحياة لجميع المواطنين، والعودة بالطبقة المتوسطة إلى حجمها الطبيعى، واستعادة الأمن والأمان للبلاد وإصلاح مؤسسات الدولة وضمان كفاءتها وانضباط أجهزتها فى أداء دورها ومحاربة الفساد، والاهتمام الشديد بالتنمية البشرية وخاصة الشباب،و الامتداد العمرانى على أرض مصر بما يتناسب مع الزيادة السكانية بشكل مخطط، و الاستغلال الأمثل لكل موارد مصر مع الحفاظ على حقوق الأجيال الحالية والقادمة.
و تابع رئيس لجنة إعداد دستور 2014، قائلا: "البرنامج يتضمن طرح مشروعات التنمية سواء الكبرى أو المتوسطة أو الصغيرة أو متناهية الصغر، للتغلب على البطالة وتشغيل الشباب بالإضافة إلى العودة إلى الإنتاج ومضاعفته، والتوصل لحلول جذرية ونهائية للمعوقات المزمنة وخاصة ضعف كفاءة وأداء الجهاز الإدارى للدولة، وحماية المصالح الحيوية لمصر وتعظيمها، خاصة فى مجالى المياه والطاقة، و وضع منظومة واضحة ومتكاملة للعلاقات الخارجية المصرية تنبثق من الرؤية المستقبلية ودور مصر فى الحفاظ على أمنها القومى فى مختلف أبعاده الإقليمية(العربى- الأفريقى- الإسلامى -المتوسطى) وكذلك أمنها فى ضوء الموقف الدولى وتطوراته.