د. ابو يوسف ردا على خطاب هنية: نريد ترجمة الأقوال والتمنيات الى فعل حقيقي
تاريخ النشر : 2013-10-20 13:35

أمد/ رام الله : اعتبر الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ،ان اي خطاب يتطلب تنفيذ ميداني على الارض والعمل بالفعل للتوجه الى حوار وطني جدي وانهاء الانقسام.

واضاف ابو يوسف في حديث صحفي تعقيبا على خطاب اسماعيل هنية نائب رئيس حركة حماس والتي تحدث فيه عن قضايا هامة وجمل فيه بمحاولة يائسة واقع الانقسام وتبرير المعاناة وإلصاقها كما دوما بعوامل خارجية، انما نحن نتطلع ان تخطو حركة حماس نحو العمل الجدي لانهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاق المصالحة والتخلي عن الذاتيات وخاصة انه في شهر ايار 2011 تم الاتفاق على اليتن هي توحيد السلطة وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتوجه نحو انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن التأخير تم في شهر شباط ،مؤكدا انه في ظل هذه الظروف الصعبة يجب ان يكون هنالك مهمة رئيسية نحو التوحد وتنفيذ الاتفاقات والبدء الفوري بتنفيذ الايات المتوافق عليها لانه لا يمكن العودة الى اتفاقات جديدة لان الاليات موجودة وحتى نتمكن من رسم استراتيجية وطنية تستند لكل اشكال ضد الاحتلال حتى تحرير الارض الفلسطينية المحتلة.

واكد ابو يوسف ان الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون لتحقيق المصالحة، لهذا ينبغي ان تجري مفاوضات بشكل فوري لتشكيل حكومة كفاءات مستقلة ، والرئيس بصدد اصدار مرسوم بذلك ضمن الفترة الزمنية .

ولفت أن جبهة التحرير الفلسطينية ستتعامل مع أي خطوة عملية تؤكد التزام حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة وترجمة الأقوال والتمنيات الى فعل حقيقي ، لان اي خطوة ستنعكس ايجابيا على الشعب الفلسطيني، وخاصة في هذه المرحلة التي يواجه فيها الشعب الفلسطيني الاحتلال والمؤامرات الامريكية اولاسرائيلية التي تستهدف الارض والانسان والمقدسات وحقوقه الوطنية المشروعه.

ورأى الامين العام لجبهة التحرير ان خطاب هنية لا يوجد فيه اي جديد في سياق المصالحة ، ونحن نتطلع الى ان ما جاء في الخطاب يتطلب الاسراع في البدء الفوري بالتنفيذ واصدار المرسومين في مسألة الانتخابات وتوحيد المؤسسات ، حتى نحافظ على مشروعنا الوطني ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية والمضي قدما في نضالنا من اجل تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .