«جمعة كشف الحساب» فى مصر : مظاهرات فاشلة.. وشماتة فى المنتخب
تاريخ النشر : 2013-10-19 16:30

أمد / القاهرة / شهدت القاهرة والمحافظات، أمس، مسيرات محدودة لجماعة الإخوان، بمشاركة سوريين، واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والأهالى فى العديد من المناطق، واستغل أنصار الجماعة تظاهراتهم للشماتة من هزيمة المنتخب الوطنى فى غانا، وحملوا الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، المسؤولية عنها، فيما كثفت قوات الجيش والشرطة تواجدها فى الميادين الرئيسية، وحول المنشآت الحيوية، وانتشرت مدرعات الجيش على مداخل ميدان التحرير، وتم إغلاق ميدانى رابعة العدوية، ومصطفى محمود، وطالب وزير الداخلية القوات بـ«اليقظة والحسم».

قال المهندس محمد إبراهيم، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، إن السبب وراء التهدئة، خلال الفترة الماضية، الاحتفال بعيد الأضحى والاستجابة لدعوات الابتعاد عن المواجهات الأمنية، لفتح الباب أمام الحوار ومبادرات حل الأزمة، فيما اعتبر ممدوح الحسينى، القيادى بالجماعة، أن قلة أعداد المتظاهرين «صناعة إعلامية»، مؤكدا أن المليونيات «لم، ولن تتوقف».

وأكد مصدر وثيق الصلة بالجماعة أن التنظيم الدولى للجماعة قرر التصعيد الشعبى، والدخول فى مواجهات دامية مع وزارة الداخلية فى ذكرى «محمد محمود» التى تحل فى نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن اتصالات ولقاءات جرت بين قيادات التنظيم والدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، وتم الاتفاق خلالها على خطة للتصعيد، تتضمن الدخول فى اعتصامات فى ميادين بالقاهرة والجيزة، وقال مصدر إن المكتب الإعلامى للجماعة بلندن أكد إمكانية استغلال «الألتراس» فى الزحف إلى مقر وزارة الداخلية لحصارها.

من جهة أخرى، أعلنت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه تم تهريب كمية كبيرة من الأسلحة من ليبيا إلى جماعة الإخوان فى مصر، والميليشيات الموالية لتنظيم القاعدة، بحسب تقرير لصحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية، أمس، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن «إخوان مصر جلبوا الأسلحة الأمريكية والمعدات العسكرية المسروقة من قواعد الجيش الليبى، بما فى ذلك معدات للرؤية الليلية، وعربات مدرعة».

 

المصرى اليوم