بعد خطف طياريين تركيين في لبنان ..الافراج عن 9 لبنانيين محتجزين في سورية منذ عام ونصف
تاريخ النشر : 2013-10-19 06:55

المخطوفون اللبنانيون في اعزاز - أرشيف

أمد/ اسطنبول - وكالات: أكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أن المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز أصبحوا في تركيا بعد أن عبروا الحدود.

وأعلن اللواء إبراهيم أن المخطوفين سيصلون الى لبنان بين 24 و 48 ساعة، لافتا الى أننا "ننتظر الترتيبات البروتوكولية والبيان القطري صدر بعد إجتماع بيني وبين وزير الخارجية القطري الذي أنتظر معه وصول اللبناني في إسطنبول.

وقال في حديث تلفزيوني آخر:"الجانب السوري قدم كل التسهيلات حول ملف المخطوفين".

 وأفادت معلومات صحفية محلية لبنانية أن وزير الخارجية القطري خالد العطية سيرافق المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم والمخطوفين التسعة إلى بيروت، في حين أوضح وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل أن عملية رجوع المخطوفين إلى ديارهم قد تأخذ قرابة اليوم أو اليومين إلى حين الإنتهاء من تفاصيل عملية الإفراج.
وكانت قطر في الفترة الماضية ترسل برسائل تطمينية إيجابية بشأن هذا الملف خصوصاً خلال القمة العربية التي عقدت في قطر حينما وعد أمير قطر بعمل كل ما في وسعه من اجل انهاء هذا الموضوع الانساني.
ويذكر أن طيارين يعملان لحساب الخطوط الجوية التركية، خطفا في 9 أب/أغسطس، على يد مسلّحين مجهولين اعترضوا الحافلة التي كانت تقل طاقم الشركة التركية من مطار بيروت الى فندق في المدينة، من أجل الضغط على السلطات التركية التي كان أهالي المخطوفين يتهمونها بدعم الخاطفين.
وقبيل عيد الأضحى، بثت وسائل إعلام لبنانية لشريط مصور يظهر الطيارين التركيين تزامناً مع ورود أنباء عن تطورات إيجابية في ملف اللبنانيين التسعة المخطوفين في إعزاز بسورية.
وبالأمس كان مدير الامن العام اللبناني عباس ابراهيم قد وصل إلى تركيا لإجراء مزيد من المباحثات في هذا الموضوع.
وكانت مجموعة من المعارضة السورية المسلّحة اختطفت في أيار/مايو الماضي، 11 لبنانياً لدى وصولهم الى منطقة أعزاز السورية القريبة من الحدود التركية خلال طريق عودتهم من زيارة العتبات المقدّسة في إيران عن طريق البر، وأطلقت سراح اثنين منهم لاحقاً، فيما بقى 9 رهن الاحتجاز الى اليوم.

ومن جهة أخرى، أشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى أننا "توصلنا الى تطورات إيجابية بشأن الافراج عن الطيارين التركيين.