جيش الاحتلال يحذر من عودة تدفق الإسرائيليين على الضفة بهدف الشراء
تاريخ النشر : 2014-02-23 14:48

أمد/ تل ابيب: حذر الجيش الإسرائيلي من عودة ظاهرة توافد الإسرائيليين على مدن الضفة الغربية بهدف التبضع والتسوق لانخفاض أسعارها بالمقارنة مع السوق الإسرائيلية.

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، إلى أن هناك انزعاج شديد داخل أجهزة الأمن من تجدد ظاهرة شراء العائلات الإسرائيلية من مدن الضفة من أجل التوفير في النفقات الشهرية، في ظل احتمالات حدوث عمليات خطف لهم.

وأوضحت الصحيفة، أن حركة المشترين الإسرائيليين إلى مدن الضفة بدأت تشهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ العام الماضي (2013) في أعقاب الهبوط الحاد في مستوى الهجمات الفلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة شهدت رواجاً منذ عام 2000 ، وفي أعقاب الهجمات الفلسطينية التي طالت الإسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية توقف تدفق المركبات الإسرائيلية إلى داخل مدن الضفة والعلاقات التجارية انتهت تماماً.

وعبرت مصادر في الجيش الإسرائيلي للصحيفة عن خشيتهم من اتساع نطاق الظاهرة وهو ما قد يشجع جهات معادية على تنفيذ عمليات خطف وهي ذات أهمية إستراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لهم –على حد قولهم-,

وأوضحت المصادر العسكرية، أن الحديث يدور عن مخالفات قانونية وتشكل خطر كبير على حياة الإسرائيليين الذي يندفعون إلى هذه الظاهرة بهدف التوفير في النفقات وفي ظل استمرار توارد إنذارات لتنفيذ عمليات خطف بشكل كبير.

وأشارت الصحيفة أن بلدتي "بديا" و"مسحه" إلى الغرب من مدينة "سلفيت" تقف في سلم أولويات المشترين الإسرائيليين حيث أنهما تشتهران في صنع الأثاث المنزلي وبأسعار منخفضة عن السوق الإسرائيلية وتبعدان حوالي 20 دقيقة عن وسط (إسرائيل).

ترجمة عكا