د. بحر: لا مصالحة مع التنسيق الأمني
تاريخ النشر : 2017-02-03 16:22

أمد/ غزة : قال الدكتور أحمد بحر القيادي في حركة حماس أن المصالحة لا يمكن تحقيقها مع استمرار التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة الفلسطينية وملاحقة المقاومين وتسليمهم للاحتلال.

وأكد بحر خلال خطبة الجمعة بمسجد فلسطين بمدينة غزة أن السبب الرئيس للانقسام الفلسطيني هو اتفاقية أوسلو وما نتج عنها من تنسيق أمني مازال مستمرا حتى الآن، والذي كان آخره تسليم  سامر بني عودة للاحتلال بعد اعتقاله بمدينة طولكرم.

وشدد على ضرورة أن تكون المصالحة على قاعدة الثوابت الفلسطينية وقاعدة المقاومة التي وحدت شعبنا الفلسطيني وليس على قاعدة التنسيق الأمني.

ولفت إلى أن التنسيق الأمني الذي جاءت به اتفاقية أوسلو  لم يجني لشعبنا وقضيته إلا التراجع والانقسام، موضحا أن عملية السلام التي انطلقت منذ ما يزيد عن عشرين عام لم تأت بأي نتائج لشعبنا الفلسطيني كانت سبب رئيسي في تراجع قضيتنا الفلسطينية. حسب تعبيره

ودعا ابحر السلطة الفلسطينية إلى ضرورة وقف المفاوضات "العبثية" التي جنت من خلالها صفرا كبيرا، وكما دعا إلى الوقف الفوري للتنسيق الأمني، ودعم مقاومة شعبنا الفلسطيني وانتفاضته في القدس والضفة الفلسطينية.

وأكد أن خيار المقاومة الفلسطينية هو والطريق الوحيد والأقصر لتحرير الأرض واستعادة الحقوق، وناشد جميع أطياف الشعب الفلسطيني بالالتفاف حول خيار المقاومة الذي اثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.كما قال

كما ناشد بحر أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله إلى الوحدة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يعد العدو الوحيد للفلسطينيين، وشدد على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تعمل على مدار الساعة لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين.